باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سعودي دراج: الذكرى الجميلة لو تعرف معناها .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 31 يناير, 2015 8:28 صباحًا
شارك

السيد سعودي دراج ، النقابي العمالي الوطيد ، رجل مسكون بفن لا حصر له . وهذا الفن هو الذي أبقاه على رقة الجانب ودماثة الإنسانية في خضم مسئوليات شاقة ، قديمة ، وطويلة أثقلت كاهل آخرين وشردت عذوبتهم الأصل .
أذكره في زنزانات الشرقيات بكوبر في 1971 وقد تعلقت روحه بطائريّ ود أبرق كانا يحطان على باحة أمام زنزانته يؤانسان وحشته . وكان سعودي إذا فرغ من تدوين ملاحظاته الذهنية عنهما في يومه نقل إلىّ لاحقاً حديث الطائر إلى الطائر: إلفتهما، وشغبهما ، وشغفهما. ومن أميز ما رأيت من فن سعودي أنه كان يتقمص شخصية كثيرة الفكاهة يدخل في دور منها ويخرج كما شاء . وهي شخصية الأب الذي يتأبط عصاه ويسوق ولده إلى المناسبات الاجتماعية من عقد ونحوه . وكان سعودي بارعاً في استنباط دقائق هذه الشخصية التي اكتملت بها سعادة الدنيا : عصا وولد وأهل ومناسبات . وكنت أضحك لمنظر الرجل في أداء سعودي وهو يمشي نحو المناسبة الاجتماعية ، يتأبط عصاه ، ويتحدث إلى ابنه عن صلة الرحم التي بينهما وبين صاحب العزومة . أو المنظر الآخر الذي يأخذ فيه الرجل قطعة حلوى من الصحن المار ويحشو جيب ولده حشواً بالحلوى .
في مرة في سجن شالا اشتقنا للحرية جداً . سئمنا المحاضرات والرياضة وشائعات إطلاق السراح وانتظار الذي يأتي من الأهل والذي لا يأتي . وتذاكرنا الغناء مقطعاً من هنا وهناك . وجاء ذكر إبراهيم عوض وتصفحنا بعض أغنياته . ثم إذا بسعودي ، وله صوت عذب ، يتغنى : الذكرى الجميلة لو تعرف معناها / لا دنيا بتزيلها لا آخره بتمحاها . وكانت تلك الأغنية هي ما ظللنا نبحث عنه (تحديداً) ونحن في ذروة السأم . وهرعنا بأصواتنا : أجشها وأنكرها وأعذبها نغني أو نشيل مع سعودي نشق عنان السجن . وغنيناها ، واستعدناها حتى رطبت حلوقنا ، وأزالت أكثر الصدأ من أرواحنا ثم تفرقنا . لقد شيدنا منطقة محررة في جغرافيا السجن . كأن مرهماً مس الجراح . وكأن النيل مد لنا سرباً من موجه وغسل درن الروح .

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

العسكرتاريا.. النيوكولونياليزم
أبوظبي وأديس أبابا والشأن السوداني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
هل ينهار الجيش السودانى ؟؟ وماهى هذه الاخبار الساره التى يبشر بها ؟! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
صاحب إلا ” قليلاً ” جمع الأضداد … وورّث الزهد الأصيل !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رسالتي لمجلس الناس المحترمة … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

فضيحة اسمها جائزة هيثم مصطفي (1) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

(12) مليون دعم أمريكي لقطاع الحركة.. فعلاً رزق الهُبل على المجانين!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

المستشفى تلد البكتيريا والحكومة تتوجع (2) .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss