باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سقوط الفاشر يهدد استقرار مصر

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2025 12:11 مساءً
شارك

بقلم : ا.محمد سنهوري الفكي الامين
m.sanhory@yahoo.com

لم يكن سقوط مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور، مجرد حدثٍ عسكريٍ في حرب أهلية بعيدة، بل كان بمثابة “نقطة تحول استراتيجية” وزلزال جيوسياسي، ترددت أصداؤه بقوة على ضفاف النيل في القاهرة ، هذا التطور الدراماتيكي لا يعلن فقط عن مرحلة جديدة من الخطر المحدق بالأمن القومي المصري، بل ينذر بسيناريو أكثر قتامة يتمثل في “تقسيم فعلي” للسودان، حيث يسيطر الجيش على الشرق وقوات الدعم السريع على الغرب ، فالروابط بين مصر والسودان لا تُختزل في حدود جغرافية، بل هي نسيج معقد من التاريخ والمصالح الحيوية والمصير الواحد، الذي يجعل من استقرار السودان ووحدته جزءاً لا يتجزأ من استقرار مصر السياسي والأمنيّ والاقتصادي والاجتماعي والعسكري.

إن الأهمية الاستراتيجية للسودان بالنسبة لمصر تتجاوز كونه مجرد جارٍ جنوبي؛ فالاستقرار في السودان هو صمام أمان مصر . والآن، مع سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر التي تبعد نحو 600 كيلومتر فقط عن الحدود المصرية، ووصول نفوذها إلى المثلث الحدودي بين ليبيا وتشاد، يتحول التهديد من مجرد قلق إلى خطر مباشر ،وكما يوضح خبراء أمنيون، فإن هذا الوضع يفتح المجال أمام شبكات التهريب وتحركات الجماعات الإرهابية النشطة في منطقة الساحل الإفريقي، ويمنح قوات الدعم السريع مصادر تمويل ضخمة تحولها من مجرد ميليشيا إلى شبه جيش نظامي.
إن الانتهاكات المروعة والقتل الممنهج في الفاشر، والانسحاب الذي وصفه الخبراء بـ”العشوائي” للجيش، والذي ترك آلاف المدنيين والجنود تحت رحمة الدعم السريع، يدق ناقوس الخطر بأن طبيعة الصراع قد انزلقت إلى مستوى من الوحشية يهدد بتفكيك الدولة السودانية بأكملها.

تدرك القيادة المصرية جيداً أن تفكك الدولة السودانية هو “خط أحمر” لا يمكن السماح بتجاوزه، وهو ما صرح به وزير الخارجية المصري بوضوح. إن وصول الفوضى إلى المناطق الشمالية من السودان يعني تحول الحدود الجنوبية لمصر إلى وضع “أكثر اشتعالاً”. ولهذا، يتوقع المراقبون أن تضع القاهرة خطوطاً حمراء جديدة أمام أي تحرك لقوات الدعم السريع باتجاه الحدود، وأن تكثف من حراكها الدبلوماسي لاحتواء الأزمة. فمصر لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى عمقها الاستراتيجي ينهار، أو أمنها القومي يتعرض لخطر داهم. كما أن تداعيات الحرب على حوض النيل تمثل مهدداً آخر لا يقل خطورة، فعدم الاستقرار في السودان يضعف الموقف الموحد للدولتين تجاه قضايا المياه الحيوية.

في الختام، يمكن القول إن سقوط الفاشر هو إنذار شديد اللهجة بأن استقرار مصر بات مرتبطاً أكثر من أي وقت مضى بما يحدث في السودان. فما يجري على أرض السودان اليوم لا يقرر مصير شعبه فقط، بل يرسم أيضاً ملامح المستقبل للمنطقة بأسرها ،وفي ظل حديث يدور حول إمكانية أن يكون الاعتراف الدولي بقائد الدعم السريع “حميدتي” قراراً “جيوسياسياً” لا “أخلاقياً” كونه فرض أمراً واقعاً، تجد مصر نفسها في مواجهة تحدٍ تاريخي يتطلب حكمة وحزماً للحفاظ على أمنها ومصالحها العليا في ظل هذه العاصفة التي تعصف بوادي النيل .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحاب منصور خالد (3) .. بقلم: مازن عبدالرحمن
Uncategorized
دانتي على خطى ابن عربي
منبر الرأي
داكي تاريخ أو قاديه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
منسق الأمم المتحدة المقيم للشئون التنموية والإنسانية تقدم أوراق اعتمادها لدى حكومة السودان
معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية (شعبة أبحاث السودان): متنوع ديمه

مقالات ذات صلة

إيقاف وإنهاء الحرب ولكن كيف؟ (2-4)

د. شمس الدين خيال
الأخبار

الأمين العام ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يعيّنان جيريمايا مامابولو من جنوب أفريقيا ممثلاً خاصاً مشتركاً لدارفور

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحالف كاودا وكيفية إفشال فخ الاستقطاب الإثني والجهوي .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

تبت يدا المستحيل…المؤتمر الوطنى إلى مزبلة التاريخ بلا رجعة (5/5) !! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss