باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 12 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت نشأة الحزب الشيوعي امتدادا للحركة الوطنية؟ (١/٢)

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2026 11:19 صباحًا
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
١
كانت نشأة الحركة السودانية للتحرر الوطني (حستو) – الحزب الشيوعي فيما بعد – في ١٦ أغسطس ١٩٤٦ امتدادا لتطور الحركة الوطنية المطالبة بالاستقلال والسيادة الوطنية ، وكما أشار عبد الخالق محجوب في مؤلفه ” لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني، دار الوسيلة، ط 3 1987)، ص 40 إن نشأة الحركة السودانية للتحرر الوطني ” لم يأت قسرا أو عن طريق الاستيراد كما يدعي أعداء الشيوعية في السودان، بل كان تطورا منطقيا للفكر السوداني وحاجة ماسة فرضتها الظروف التي واجهتها البلاد”.
بالتالي كانت امتدادا لتقاليد الحركة الوطنية السودانية الحديثة التي إنبلج فجرها بتأسيس جمعيتي الاتحاد السوداني واللواء الابيض واندلاع ثورة 1924م، ونهوض الحركة الثقافية والأدبية والرياضية، وخروج المرأة للعمل والتعليم، وتطور التعليم المدني الحديث، وظهور الصحافة الوطنية (الحضارة السودانية، النهضة، الفجر) التي اسهمت في رفع درجة الوعي الثقافي والفكري والسياسي. وبالتالي جاء ميلاد الحزب الشيوعي تطورا طبيعيا ومنطقيا للفكر السوداني..
٢
ليس ذلك فحسب ، بل أن بعض مؤسسي الحزب الشيوعي كانوا أبناء لثوار 1924 وتاثروا بهم مثل :
عبد الخالق محجوب الذي كان والده محجوب عثمان مرتبطا بالنضال ضد الاستعمار في جمعية اللواء الأبيض ، كما يشير د. محمد محجوب عثمان شقيق عبد الخالق في مقال له بعنوان ” عبد الخالق محجوب اسم وضىء في سماء الوطن” عن سبب اسم عبد الخالق:
” سألني واحد مرة، أن كانت تسمية الرجل جاءت مجاراة لاسم عبد الخالق ثروت باشا، رئيس وزراء مصر عام 1922 بعد نفي سعد زغلول، وبعض أعضاء حزبه، حزب الوفد عام 1919، والمعلوم أن عبد الخالق ثروت باشا ينتمي إلى عصبة الباشوات الأتراك الذين كانوا يحكمون مصر وعلى رأسهم الملك فؤاد، وكان جل اولئك الباشوات من ملاك الأراضي أو الإقطاعيين الأغنياء الذين أذاقوا الشعب المصري العسف والعذاب. قلت ردا على هذا أن الصحيح أن الوالد قد سماه عبد الخالق تخليدا لوطنية وشجاعة مأمورا يسمى عبد الخالق حسن حسين عمل في ظل إدارة الحكم الثنائي للسودان، والذي في وفاته خرجت أول مظاهرة ضد الانجليز عام 1924م في مدينة أم درمان، وكان ذلك حدثا فيه كثير من الدلالات والترميز لنضال شعبي مصر والسودان المشترك ومثلت نهوضا للحركة الوطنية السودانية”. ( محمد محجوب عثمان ، الميدان : الخميس: 23 يوليو 2009).
٣
لم يكن صدفة أن تصدر أول صحيفة جماهيرية للحزب الشيوعي عام 1950 باسم ” اللواء الأحمر” ، وكان ذلك تعبيرا عن أن الحزب امتداد لجمعية اللواء الأبيض التي كانت تصدر صحيفة “اللواء الأبيض” السرية ، وكذلك أصدر عبد الخالق محجوب مجلة فكرية ثقافية عام 1957 باسم “الفجر الجديد” التي توقفت بعد انقلاب عبود ، وعاد صدورها بعد ثورة أكتوبر 1964 ، وتوقفت بعد حل الحزب الشيوعي في نوفمبر 1965. وكان ذلك تعبيرا عن أنها امتداد لمجلة الفجر التي أصدرها عرفات محمد عبد الله من قيادات ثوار 1924 في أوائل ثلاثنيات القرن الماضي، علما بأن مجلة “الفجر الجديد ” كانت من الصحف الشيوعية المصرية التي صدر العدد الأول منها في : 16 مايو 1945م ( راجع رفعت السعيد : الصحافة اليسارية في مصر : 1925- 1948 ، دار الطليعة بيروت، 1974)، ربما جاء الاسم عليها، لكن الغالب أنها امتداد للمجلة التي اصدرها عرفات محمد عبد الله.
يقول محمد محجوب :”ولعلي هنا استدعى احدى الحقائق وهي أن القائد الوطني عرفات محمد عبد الله، قد لجأ إلى بيتنا متخفيا من ملاحقات قلم الاستخبارات أي جهاز الأمن على العهد الاستعماري، ولا استطيع أن اؤكد هنا أن شيئا من هذا قد رسخ في عقل عبد الخالق فقد كان طفلا انذاك. ولكن ترداد اسم وسيرة عرفات في أسرتنا لم ينقطع حتى بعد أن شب عبد الخالق عن الطوق، فقد ربطت بين عرفات والوالد علاقة عمل حيث عمل كلاهما في مصلحة البريد والبرق، وعلاقة سياسية – على درجة ما – في جمعية اللواء الابيض، فهل يكون هذا قد خلق اثرا في تكوين عبد الخالق العقلي بهذا القدر او ذاك؟ “.( محمد محجوب ، مرجع سابق).
كما تشير فاطمة محجوب عثمان شقيقة عبد الخالق في مؤلفها ” مذكرات فتاة شقية”، دار مدارات 2019 ، ص 40 ،عن حكايات والدها الذي يقول: ” علاقتي بعرفات توطدت حتى صارت أسرية فانا استقبله يوميا عندما يحضر من منزله في ( الدباغة) وهو حي صغير بعد ( ابوروف) وكثيرا ما كان يحضر راجلا رغم بعد المسافة ، ومرة علي ظهر الحمار متفاديا الترماي الذي كان ينتشر فيه الجواسيس والمخبرين الذين يتابعونه كالظل والذين يعرفهم جميعا. مجلة اللواء الأبيض التي كان يحررها في منزله كانت حاضرة لمراجعتها، واضافة ما يري مهم والتي كانت تخرج في ثوب أنيق بسبب اللغة والأفكار الموضوعية والترتيب المنطقي لأشياء، حقا كانت مجلة اللواء الأبيض واحدة من أقوى أسلحة النضال ضد الاستعمار، والتي ساعدات علي انتشار الوعي وسط جماهير الشعب السوداني”.
وهذا يشير الي أن محجوب عثمان والد عبد الخالق كان له دور كبير في العمل السري لجمعية اللواء الأبيض، في تأمين نشاط الجمعية وتحرير مجلة اللواء الأبيض. .
٤
في علاقة المؤسسين بثوار 1924 يقدم الاستاذ التجاني سيرته الذاتية في دفاعه الذي قدمه أمام محكمة ديكتاتورية مايو في أكتوبر 1982 والذي جاء فيه:
“ليست هذه أول مرة اواجه فيها القضاء، فانا مناضل منذ الصبا الباكر، أي قبل اكثر من أربعين عاما، و الفضل في ذلك يعود إلى أبي و معلمي الذي كان قائدا لثورة 1924 في شندي و ظل وطنيا غيورا حتى وفاته قبل شهور، كما يعود إلى جيلنا العظيم جيل الشباب الذي حمل أعباء نهوض الحركة الوطنية و الديمقراطية الحديثة. وأنني أعتز بأنني كنت من المبادرين و المنظمين البارزين لأول مظاهرة بعد 24 و هي مظاهرة طلاب المدارس العليا في مارس 1946، و أعتز بأنني كطالب في مصر أديت نصيبي المتواضع في النضال المشترك مع الشعب المصري الشقيق ضد الاستعمار و حكومات السراي و الباشوات و نلت معه نصيبي المتواضع من الاضطهاد باعتقالي سنة و قطع دراستي، وأعتز بأنني شاركت مع رفاق أعزاء في كل معارك شعبنا من أجل الحرية و التقدم الاجتماعي و الديمقراطي، و قمت بدوري المتواضع في بناء الحركة العمالية و تنظيماتها و نقاباتها و الحركة الطلابية و اتحاداتها، و أعتز بأنني في سبيل وطني و شعبي شردت و اعتقلت و سجنت و لوحقت و أنني لم اسع الى مغنم ولم اتملق حاكما و لا ذا سلطة و لم اتخلف عن التزاماتي الوطنية كما أعتز بأنني ما زلت مستعدا لبذل كل تضحية تتطلبها القضية النبيلة التي كرست لها حياتي، قضية حرية الوطن و سيادته تحت رايات الديمقراطية و الاشتراكية. و لست اقول هذا بأية نزعة فردية فانا لا أجد تمام قيمتي و ذاتي و هويتي الا في خضم النضال الذي يقوده شعبنا و قواه الثورية، الا كمناضل يعبر عن قيم و تطلعات و أهداف ذلك النضال، الا عبر تاريخ شعبنا و معاركه الشجاعة التي بذل و يبذل فيها المال و الجهد و النفس دون تردد في سبيل الحرية و الديمقراطية و التقدم الاجتماعي، انني جزء لا يتجزأ من هذا التاريخ المجيد و هذه القيم و التطلعات النبيلة. إن هدف السلطة من تقديمي لهذه المحاكمة ليس شخصي بالدرجة الاولى و انما مواصلة مساعيها لمحو التاريخ الذي امثله و التطلعات التي أعبر عنها.. و لكن هيهات. وشكرا على سعة صدركم”..
هذا اضافة للمؤسسين الآخرين الذين كانوا من أبناء ثوار 1924 تأثروا بهم وساروا في دربهم الثوري مثل:
– د.عبد الوهاب زين العابدين أول سكرتير للحركة السودانية للتحرر الوطني(حستو)، اضافة الي أنه كان سكرتيرا لمؤتمر الخريجين .
. – ثريا التهامي القيادية في الحزب الشيوعي والاتحاد النسائي كان والدها التهامي محمد عثمان من ثوار 1924، والذي انضم للحزب الشيوعي فيما بعد.
– د. عز الدين علي عامر كان والده من ثوار 1924 ، فعندما وُلد عزالدين عام 1924 كانت ثورة 1924 مشتعلة ، وسماه والده ” علي عبد اللطيف” تيمنا بقائد تلك الثورة ، الا أن الأسرة استعارت اسم عز الدين حفاظا علي المولود من بطش الاستعمار.
نواصل

alsirbabo@yahoo.co.uk

Author
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
الأخبار
هجوم واسع بالمسيرات يستهدف ولايتي الخرطوم ونهر النيل
منبر الرأي
الموقف الدولي والإقليمي تجاه الأزمة السودانية: بين التنافس الجيوسياسي وجهود التسوية
منبر الرأي
لماذا نقرأ ونحن جائعون؟
الأخبار
بيان سعودي أميركي: طرفا الصراع بالسودان انتهكا الهدنة ما أعاق وصول المساعدات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بقجة واحدة وقطوعات منضبطة للكهرباء!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

التغيير والنقد الأيديولوجي: (2) قراءه نقدية للماركسية وأبعادها الفلسفية والمنهجية والمذهبية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

أعظم الذنوب ما استخف به صاحبه

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

الأب نعمة ومشروع عظيم – لكنه قصير الأجل

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss