باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سقوط كابول… هل إنتصرت حركة طالبان أم إنهزمت العمالة للأجنبي؟  .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
تشير و تؤكد التجارب أن الجهات الأجنبية المحتلة لن و لم تتفهم الملل و القيم و الأعراف و الثقافات المحلية ، فهي إما تتجاهلها أو تعمل على تغييرها أو تسعى إلى تسفيهها و درسها ، و قد حدث ذلك في الحالة الأفغانية و في أماكن أخرى من العالم عديدة ، و من المعينات على ذلك الجهل و الفقر و الحكام و العملآء المبهورون بالحضارة الغربية…
و يبدوا أن الإنبهار بالحضارة الغربية كانت هي المحرك الأساسي و جل محور نشاطات القيادات السياسية الأفغانية الحاكمة ، و التي رغم فقدانها مقومات القيادة و الأهلية للحكم إلا أن الإحتلال الأمريكي/الغربي قَرَّبَهَا و وضعها في مقدمة الصفوف…
الجهات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لم تتدخل في الشأن الأفغاني من أجل مصلحة و منفعة و (عيون) الشعوب الأفغانية ، و ذلك ديدن كل أجنبى لا يتدخل في شؤون بلد آخر إلا خدمةً لمصالحه ، و التي في الغالب الأعم تتعارض مع المصالح الحقيقية للشعوب المغلوبة على أمرها و المتدخل في شؤونها…
خدمة مصالح و مخططات الكفيل الأجنبي هو ما اجتهدت على تنفيذه الحكومات الأفغانية المتعاقبة بعد الإحتلال ، و يبدوا أن القيادات و السلطات الحاكمة في أفغانستان لم تمتلك مشاريع وطنية للنهضة تسندها أفكار و قيم أو أهداف جامعة تتوحد تحت مظلتها الشعوب الأفغانية ، و الظاهر أنها لم تستثمر في الوعي و تنمية الإنسان الأفغاني ، فلهذا و لما تعرضت القوات النظامية و السلطات الحكومية الأفغانية للهجوم من جماعات طالبان لم تلتف حولها الشعوب الأفغانية مساندة و لم تتقدم للدفاع عنها…
إستيلآء جماعة طالبان الخاطف و السريع على المدن و الولايات الأفغانية و دخول قوات طالبان العاصمة كابول دون مقاومة هو تأكيد لحقيقة أن الإعتماد على الأجنبي إستراتيجية خآطئة و غير رابحة على المدى القريب و البعيد ، بل هي كما يقولون (حيطة مايلة) و (ضُل دَلِيب) ، و رغم ذلك ما انفكت الكثير من القوى السياسية: أفراد و جماعات و حركات و أحزاب في ”عالمنا“ ، العالم الواقع تحت سلطان الفقر و الجهل ، تراهن و دون وعي على الإستعانة بالأجنبي و على تبني السياسات و الثقافات و الأفكار الأجنبية التي قد تتعارض مع الملل و القيم و الأعراف و الثقافات المحلية ، و تلهث ورآء كل ما هو أجنبي و لو كان سراباً و تلعق في سبيل ذلك الأحذية و المؤخرات إن دعى الحال…
إستيلآء جماعة طالبان على السلطة في سرعة و سهولة يكشف و يؤكد أن القيادات و الجماعات الأفغانية الحاكمة كانت إلى جانب خدمة الكفيل الأجنبي تكرس بقية جهودها في خدمة المصالح الشخصية لجماعات العملآء و الأرزقية و الطفيلية السياسية و ليس من أجل تنمية الموارد الأفغانية لصالح رفاهية الشعوب الأفغانية ، و كان التركيز على التنمية السطحية المظهرية و كل ما يرضي و يوافق قيم الكفيل الأمريكي/الغربي ، و قد صحب ذلك إنغماس في الفساد المالي و الإداري…
و كانت العمالة للأجنبي و الفساد و التغريب الثقافي من العوامل المساعدة التي أدت إلى السقوط المزري للنظام الأفغاني الذي عكسته الصور المخزية المتداولة التي تبين تعلق جموع من الأفغان بالطآئرات على مدرج مطار كابول ، و صور السمآء التي تمطر بشراً ، و إختفآء و ذوبان القوات النظامية الأفغانية بين الجماهير بعد التخلي عن أزيآءها الرسمية ، هذا عدا هروب الرئيس ”المنتخب“ و ”القيادات“ السياسية إلى الخارج…
الصراعات السياسية حول السلطة كانت على مر العصور و ما زالت من صميم أهداف كل أطياف الأحزاب السياسية من لدن جماعات الإسلام السياسي المتطرف إلى تلك التي تتبنى الأفكار الليبرالية…
و ربما أنه ليس من العدل بمكان الحكم على جماعة طالبان سلباً أو إيجاباً قبل ممارستهم السلطة و الحكم ، و ربما يرى البعض أن تعطى جماعة طالبان الفرصة كاملة في الحكم خصوصاً على خلفية أنها هي الجماعة التي قاومت الإحتلال الأمريكي/الغربي ، و هي التي ساهمت في تحرير بلادها ، بمساعدة آخرين و الأجنبي الأمريكي ، من الإحتلال الشيوعي السوڨيتي ، و هي ذاتها التي تم إزاحتها قبل عدة عقود عن الحكم عن طريق غزو أمريكي/غربي باطش و جآئر بدعاوى إيوآء حكومة طالبان لأسامة بن لادن و لأعدآء الولايات المتحدة الأمريكية من الجماعات الإسلامية المصنفة ضمن جماعات الإرهاب…
لكن ما يثير المخاوف من حكم جماعة طالبان هو أن الحركة تمتلك سجل حافل و غير مشرف من العنف و القتل و أصناف عديدة من إنتهاكات حقوق الإنسان ، كانت تمارسها عندما كانت في السلطة و في مناطق نفوذها…
كما أن كثيرين يرون أن الإستحواذ على السلطة و الدولة بالقوة و الكبت و القمع و الإرهاب لن يجعل حركة طالبان و لا الدول و الجهات الأجنبية التي تقف ورآءها منتصرة أو مقبولة أو شرعية ، خصوصاً إذا عُلِمَ أن جماعة طالبان و الدول و الأطراف التي تساندها و تمولها تتبنى نسخة متطرفة و إقصآئية من الإسلام السياسي ، و أن ليس هنالك ما يثبت أنهم ، طالبان و الممولين ، يتمتعون بالشرعية و المساندة و التفويض الشعبي اللازمين ، بل أن هنالك شواهد قوية تدل على أنهم لا يمارسون الشفافية و لا المسآءلة و لا يتعاملون مع بقية أدوات الحكم الراشد…
تشير الشواهد إلى أن طالبان حركة دينية سياسية تحمل بذور فنآءها داخلها: الفكر الديني المتطرف و الإنغلاق و ممارسة العنف و الإقصآء…
و المُويَة تَكَضِّب الغَطَّاس…
و الله يكَضِّب الشِّينَة…
ختاماً:
لا بديل للوعي و الإستنارة…
و لا بد للشعوب الأفغانية أن تستنير حتى تبلغ مرحلة الوعي التي تؤهلها و تساعدها على النهوض و التغيير…
و لا بد للشعوب الأفغانية أن تقرر مصيرها بنفسها و تحدد مستقبلها بإختيارها ، كان ذلك مع طالبان أو مع غير طالبان…
و يجب علينا أن لا نحجم عن التفكير (الحلم) المثالي أن الولايات المتحدة الأمريكية و حلفآءها الغربيين ربما يتوقفون و يمتنعون ، مستقبلاً ، عن التدخل في شؤون الشعوب الأفغانية و بقية شعوب العالم…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لتعزيز الحريات ومحاصرة الإقصائيين .. بقلم: نورالدين مدني
زعيم مافيا الذهب في السودان يتحدث عن التهّريب والمضارّبة .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
سد النهضة: وقف اطلاق الماء! .. بقلم: لبنى احمد حسين
منشورات غير مصنفة
تقرير دارفور: حروب السودان الأهلية .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب
منشورات غير مصنفة
الغرق في نهر النيل! (مذكرات زول ساي)! .. بقلم فيصل الدابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن المحبوب عبد السلام وتابِعه (قُفَّة)!! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

عَتُودُ الدَّوْلَة (8) … بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الانتفاضة الشعبية راجحة وعائدة ! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

نهاية الكذوب الحتمية فرار ودماء .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss