باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سلمان رشدي سوداني .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 2 مارس, 2013 7:10 صباحًا
شارك

كان الله في عون الإنفاذ «لا أعني حي الإنقاذ ولا شارع الإنفاذ» ولكن تلك العجوز. وفي كل يوم هي في هم جديد لم تحسب له حسابًا.
حفلت صحافة الأسبوع الماضي بأخبار بشعة في امتحانات التلاميذ لنهاية العام.. في سنجة سألهم المدرس أجب «بنعم» أو «لا» وبكل براءة وعدم تدريب، لنحسن فيه الظن، سألهم ؛ شرب الرسول الخمر «   » وترك القوسين ليضع فيهما التلميذ كلمة «لا» ليكون هذا السؤال الذي يُهدى للتلاميذ بحيث يجيبه كل منهم إجابة صحيحة. وقامت الدنيا ولم تقعد من إعفاء لمسؤولين واستجواب لآخرين. ولعمري هذه ليست الحلول. لم أقف هل الامتحان موحد وصادر عن إدارة التعليم أو وزارة التعليم في سنجة «لاحظوا إنني لم أستخدم كلمة تربية» لو كان هذا السؤال ضمن امتحان موحد فالخطأ ليس في واضع الامتحان وحده ولكن الخطأ من كل المسؤولين عن أمر التعليم في ولاية سنار. وإذا ما كان امتحان مدرسة واحدة فالخطأ مسؤولية المدرس، غير المدرَّب، ومدير المدرسة ولجنة الامتحانات. ولكن سنأتي للخطأ الأكبر بعد استعراض سلمان رشدي الآخر.
وفي الخرطوم وعلى ذمة صحيفة «القرار» ورئيس تحريرها الرجل المهذب الأخ عبد الرحمن الأمين أن في واحد من امتحانات ولاية الخرطوم كان السؤال هكذا: استخرج الكلمة الشاذة ووضع اسم الجلالة  مع أربعة من أسماء الرسل.. تعالى الله علوًا كبيرًا أن يكون شاذاً. ألم يجد هذا المدرس او الموجِّه، لو كان موجهًا المصيبة أكبر طبعاً، أما وجد كلمة غير اسم الجلالة لو كتب اسم مغنٍ أو ممثل أو وزير لوصل لهدفه.
عندما ندرس طلابنا «تكنولوجيا التعليم» نعلمهم مواصفات وضع الامتحان الجيد وهذا ما لا يخلو منه منهج تربوي في باب القياس والتقويم. الأمر ليس عددًا من الأسئلة وعليها درجات فقط هذا لا يحقق هدفًا ولكن شمولية الامتحان ومصداقية الامتحان وتوزيع الأسئلة من حيث النوع موضوعي ومقالي وتدرجها من السهولة إلى الصعوبة وتوزيعها حيث يكون لكل فئة من الطلاب فيها نصيب وبنسب اتفق عليها التربويون حيث يكون للأذكياء نصيب وللعامة نصيب وللضعفاء نصيب حتى لا يحبطوا. ولكن الذي لا يحتاج إلى نقاش في حقل التربية أن تكون الأسئلة في جملتها تربوية لا تخدش ذوقًا ولا تمس عقيدة ولا تسيء لأحد ناهيك عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو أي رسول آخر.
يبدو لي والله أعلم الآن بدأنا نجني غرس كليات التربية التي لم تحسن اختيار طلابها ولعدة أسباب كلها تحتاج إلى وقفة ومراجعة أو بدأنا نجني عدم تدريب المعلمين. حساسية هذه المهنة يجعل كل إهمال لها أو تقصير في الصرف عليها يكون علاجه أكثر تكلفة.
ماليزيا يوم وضعت ربع ميزانيتها للتعليم كانت تعرف أن لا تقدم إلا بالإنسان والإنسان المتعلم المربي هو أول لبنات الدولة المرجوة. وليس السياسيين.
الآن ماليزيا تسترد كل ما صرفت على التعليم. ولكن وين مع قصيري النَفَس المستعجلين النتائج والافتتاحات.
ahmedalmustafa ibrahim [istifhamat@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !
الأخبار
بدعم أميركي.. محادثات مباشرة بين الجيش وقوات الدعم السريع تلوح في أفق أزمة السودان
الأخبار
انفجار عنيف بمحيط قيادة الجيش بالخرطوم.. واتفاق لوقف القتال بولاية شمال دارفور
منبر الرأي
إعادة الإنتخابات بعد الإستفتاء … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا
حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لسنا أعداء للسامية، بل أعداء لكل ما ينتهك الإنسانية

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

موازنة 2020 من غير قلة أدب .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

ألحس كوعك واطلع برة !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بيان من المتحدث الرسمي باسم وفد الحركة الشعبية – شمال المفاوض: مازال غندور يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss