باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

(سوداني) فضائية المعارضة السودانية – الحلقة الأولى .. بقلم: خضرعطا المنان

اخر تحديث: 1 مايو, 2012 6:57 صباحًا
شارك

awatif124z@gmail.com
مدخل : هل أخذ الحلم الكبير لنا وللملايين من شرفاء السودان في التحقق ؟.. ربما.
***********************
لقد لاقى مقالي السابق ( الاعلام الاليكتروني صداع دائم للانقاذ) صدى طيبا واستحسانا كبيرا لدى الكثيرين من ذوي العلاقة والمهتمين والقراء .. حيث وصلني عدد من الرسائل على بريدي الاليكتروني يشاطرني أصحابها الرأي في ما جاء في ذلك المقال المقتضب والذي أعقبه مباشرة أمران مهمان الأول : هو استقالة من أسميته في مقالي بـ (الوزير المتغول على الاعلام ) المهندس ( عبدالله مسار ) وهي الاستقالة التي كشفت عن مدى التخبط الذي ينخر بعظم الانقاذ وحجم الصراع الداخلي في مؤتمره اللاوطني الحاكم : ( رئيس دولة ) يعيد (مدير مؤسسة ) بقرار رئاسي يلغي بموجيه قرار (وزير) لديه فيستقيل ( الوزير) بسبب عودة هذا ( المدير !!!) .. شغل عصابات وليس رجال دولة !!!.. أما الأمر الثاني المهم الذي جاء بعد مقالي المذكور فهو ذلك الاجتماع الموسع الذي ضم مختلف قيادات العمل الاعلامي لدى النظام للبحث في كيفية مواجهة الاعلام الاليكتروني وإخراس صوته !!!.. ولكن أهم تلك الرسائل التي وصلتني – وأنا أنحني شكرا لأصحابها جميعا – كانت من شباب مهمومين بقضايا السودان في الداخل والخارج وقد شرعوا بالفعل في تنفيذ فكرة انشاء قناة فضائية سودانية معارضة بدأوها بتصميم موقع اليكتروني لها وعنوانه هو :
www.sudani.tv
وقد عرفوني بأنفسهم ( يتقدمهم شاب يقيم داخل السودان وقد أرسل لي اسمه كاملا ورقم هاتفه الخاص والأشواط التي قطعها هذا المشروع الهام ) ولأسباب معروفة للجميع لن أفصح الآن عن تلك المعلومات حتى يرى المشروع النور ويخرج للعلن .. وقد أوضح لي هذا الشاب – نيابة عن المجموعة التي يعمل معها داخل وخارج السودان – نبذة تعريفية وافية عن قناة ( سوداني ) المعارضة .. وهذه المجموعة هم في الواقع شباب غاضبون – ليس من ممارسات النظام فحسب – وانما من معارضة تعاني عجزا فاضحا وتقاعسا بينا تجلى في فشلها في توحيد صفوفها في وجه نظام أذل شعبا بحجم أمة ولا يزال ناهيك عن انشاء فضائية تعبر عنها وعن طموحات وتطلعات الملايين من أبناء شعبنا المغلوب على أمره .
الشاهد أن فضائية سودانية معارضة في الوقت الراهن أضحت ضرورة ملحة لتعرية النظام في الخرطوم وفضح ممارساته التي داست على كثير من قيم الشعب السوداني وموروثاته الاجتماعية وأخلاقياته التي طالما تغنى بها وميزته عن سائرشعوب الكون .. كما أنه يمكن لهذه الفضائية تحشيد طاقات شباب ضاق ذرعا وفاض به الكيل وطفح من ممارسات نظام/ انقلابي/ اسلاموي / اقصائي / أخطبوطي تلاعب بمقدرات البلاد والعباد لأكثرمن عشرين عاما وأقعد السودان عن القيام بدوره – ليس تجاه محيطيه الاقليمي والدولي فحسب – وانما حتى تجاه نفسه وانسانه المكلوم .
نحتاج فضائية معارضة تسلط الضوء على حقيقة الأوضاع في بلد ارتبط اسمه بالحروب والمجاعات والموت المتجول واللجوء والنزوح والتكفير وغرائب الفتاوى والتسول لدى دول بعضها بحجم مدينة من مدنه .. كما ارتبط اسمه بالتجييش والتعبئة والاستنفار طوال العام وإدمان حالات الطوارئ .. كما أضحى بندا دائما في روزنامة الاجتماعات الدولية بدءا من (جنيف) وحتى (نيويورك) وما بينهما من مدن ودول.
نريدها فضائية تنطق باسم الملايين /الصامتين /الغلابة /المهمشين/ والمفترى عليهم من قبل نظام يدعي انه يتحدث باسمهم جميعا وانه يملك تفويضا – ليس شعبيا فحسب – وانما إلهيا من المولى العلي القديرحتى صوروا أنفسهم قادة (بدر الكبرى !!!) وأن بنات الحور العين لا يرين في دار الفناء رجالا سواهم لذا درجن على انتظارهم هناك في دار الخلود عند جنات تجري من تحتها الأنهار وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر !!!.
وأخيرا :
من نبيضات قلب عاشق
من نخيلاتنا الســوامق
وكاسي أرضها ضل جـــــريد
داير أغني بلا عدد
وداير أنسج يا بـــلد
عهــــدنا الزاهــــــي الجــــديد
عهـــــد ممهور بى دمانا
ماضي جدنا .. عز جنانا
ومجــــدنا الراحـــــل بعــــــيد
فيهو ملمح من مهيرة
وأرضنا الناعم قريرا
وذكــــــرى للماضي التلــــــــيد .

وحتى الحلقة القادمة تحياتي لكل من يمر من هنا وسلامي .. وللوطن العزيز انحناءاتي بلا حدود .

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سنتان في تشيكوسلوفاكيا .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

قِرَاءَةٌ فِي مُنَاوَرَةِ الإسْلامِيْيِنِ لِدَفْنِ الرُبَاعِيَّةِ فِي مَجْلِسِ الأمْنِ

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

ولا تنسي “الفضل” بينكما .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

لا حَدَّ للتنازلات يا حمدوك .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss