باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

سودانيو الهوان من إسرائيل إلى يوغندا .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2013 5:01 صباحًا
شارك

كيف لا

في أغسطس الماضي ووسط الأحداث المتسارعة كان هناك خبر صغير ، لا يشد  القاريء بصياغته ولن يكون أعظم من الفواجع التي تلته ولكنه كان أكثر إيلاماً . ينبه الخبر إلى أي مدى ودرك سحيق وصلت قيمة الإنسان السوداني. مفاد الخبر أنّ اسرائيل ساعية في ترحيل مهاجرين سودانيين وأريتريين يزيد عددهم عن 50 ألفاً ، من أراضيها وإعادتهم مرة أخرى إلى أفريقيا. وستكون أرض الهوان هذه المرة هي يوغندا التي ستأخذ مقابل الرأس الواحد مبلغ 8000 دولار،أما تكملة الصفقة فهي إمدادها بمدفعية وبنادق وقذائف مورتر وتحسين أسطولها العتيق  من الطائرات المقاتلة حسب مسؤولين في الكنيسيت الاسرائيلي . وإذا وقف معارضون اسرائيليون لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو  ضد هذه الصفقة لعدم قانونيتها كونها لم تخضع للمراجعة القضائية فماذا ينتظر حقوقيونا هنا. ونتساءل أيضاً إذا لم تقع هذه الممارسة ضمن أصناف تجارة البشر المتعددة ففي أي قالب من قوالب اللا إنسانية يمكن أن تصنّف.
هؤلاء المهاجرون الذين وصفتهم إسرائيل بأنّهم زائرين بطريقة غير قانونية ويتكدسون في مناطق فقيرة بحثاً عن وظائف، سيتم ترحيلهم كما  الدواب. ولا أحد يدري كيف سيكون مصير هؤلاء إزاء تعنت اسرائيل ورفضها موقف لجماعات حقوق الإنسان بأنّ كثيراً منهم فروا من بلدانهم سعياً وراء لجوء سياسي. تصرُّ إسرائيل على التحذير من أنّ قضية هؤلاء المهاجرين الأفارقة تمثل عبئاً كبيراً على كاهل الدولة وتهدد الصفة اليهودية لإسرائيل. كما أنّ هناك عجز كامل وصمت مريب وتبلد واضح إزاء إيداع المئات من هؤلاء السجون الإسرائيلية للضغط عليهم للموافقة على مغادرة اسرائيل. كما لم تهتم الجمعيات الحقوقية ولا منظمات المجتمع المدني السودانية بالاتهامات الموجهة من الأمم المتحدة وجمعيات حقوق الإنسان لإسرائيل لإرغامها هؤلاء المهاجرين على العيش في أوضاع تشكل خطورة على حياتهم فضلاً عن انتهاك محتمل للمعايير الدولية الخاصة بالتعاطي مع اللاجئين.
واقع هؤلاء المهاجرين يغني عن سؤالهم، فقبل أن تبني اسرائيل سوراً حصيناً بمحاذاة حدودها مع شبه جزيرة سيناء المصرية حتى تحد من تدفق المهاجرين إليها، كانوا يعبرون هذه الحدود سيراً على الأقدام بمعدل 2000 شهرياً.تظاهرت اسرائيل ابتداءً بالتعاطف مع هؤلاء المهاجرين وتركتهم حتى بلغ عددهم على مدى الأشهر الثماني الماضية، ما يقرب من 60 ألف مهاجر معظمهم قادم من السودان وأريتريا.
وموقف هؤلاء المهاجرين ليس بأحسن حالاً من المهاجرين غير الشرعيين في كل الدنيا ويزيد من سوء حالهم والذي كان من المفترض أن يكون مصدراً للتعاطف الدولي معهم، لا إغراقهم في مزيد من المهانة والبؤس أنّهم فارين من جحيم الحروب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. هذا غير تعقيدات موقف السودان الرسمي الذي يجهر بالعداء للسامية وكراهية اليهود التي تعود في تناميها لآلاف السنين، وإمكانية السفر المختومة على الجواز السوداني إلى كل الأقطار ما عدا اسرائيل. ولا ننسى أنّ  السودان يتأثر حالياً  بعلاقات إسرائيل وتكوين حلف جديد مع دول الجوار، ولكنه يهتم أكثر بالتأثير الناتج عن علاقة اسرائيل  مع دولة جنوب السودان، خاصة وأنّ الحلف الجديد لا يقابله أي حلف آخر يعمل على خلق توازن للقوى ، غير إيران.
تتعامل اسرائيل مع اللاجئين من الدول الأفريقية الأخرى بالاتصال بسفاراتهم وقنصلياتهم لإعادتهم ونسبة لانقطاع الاتصالات المباشرة مع السودان فإنّ هؤلاء يدفعون الثمن ببقائهم فترة أطول في السجن حتى تتفق اسرائيل ويوغندا على قيمتهم ، فهل هناك هوان أكثر من هذا .
(عن صحيفة الخرطوم)
moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

من … غيرنا ؟ .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

الحكومة والحركة الشعبية .. شريكا الصراع والتفاوض .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

أرواح عادت جهراً … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

سودان من دون أغبياء .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss