باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سودانيون .. إلا كثيراً ! .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

خالد حسن عثمان شابٌ سوداني وُلِد ونشأ بمدينة القضارف بشرق السودان . عندما شبَّ وجد أن الخدمة العسكرية تناسبه فالتحق بإحدى الكليات العسكرية الفنية ، لم تكتمل سعادته لأنه في مرة تحدث مع أحد زملائه عن خالته التي تقيم في اريتريا فدارت شبهاتٌ حول سودانيته ، تعرَّض بعدها لمضايقات وتهميش أسفر عن حرمانه من عدد من الدورات المتخصصة التي تمتع بها زملاؤه ( السودانيون ) ، إضافةٍ لأحاديث هامزة تعايره بجذوره الأريترية . ترك الخدمة والسودان ، وهو لا يزال يبحث عن اجاباتٍ لاسئلة ظلت تؤرقه ، كيف لا يكون سوداني وأمه وأبيه قد ولدا وعاشا كل حياتهما بالسودان ، ما هي مواصفات السوداني وقد كان جده لأُمه المرحوم صالح إبراهيم من أوائل الذين التحقوا بقوة دفاع السودان ، ولا زالت صوره تزين متحف الفرقة الثانية مشاة بالقضارف . ما هي الشروط التي يجب أن يستوفيها حتى تصبح سودانيته خارج دائرة الشبهات ، فهو لا يتحدث لغةً غير العربية ، لغة جمهورية السودان الرسمية ، ويحفظ نشيد العلم عن ظهر قلب ، يستمع لأمه ، منذ ان كان طفلٌ صغير ، وهي تردد اغنيات وردي وإبراهيم عوض وعثمان حسين ، أحب أغاني محمود عبد العزيز حتى صار حوَّاتي ، غنى مع العطبراوي ( انا سوداني ) ، أحب الفاضل سعيد وتابع الحاج مذكر بشغف وغنى يا طالع الشجرة . ببساطة عاش الحياة التي تشكل وجدان كل أو أغلب السودانيين .

تابعت خالد على صفحته على الفيسبوك وهو يحاول ان يستزرع هوية أخرى لا يعرفها عله يجد اجابات تقنعه ، قرأت له وهو يبحث عن أدباء وشعراء ومناضلي ارتريا ، حاورته ، وفِي كل مرة اشعر انه كمن يحاول زراعة شجرة الهشاب على سفوح جبال مصوَّع .
هل هو مواطن سوداني ام مجرد ( حبشي ) على ارض السودان ؟
استدعيت حالة خالد عندما أعاد اتهام الزميلة سهير عبدالرحيم للمهندس ابراهيم محمود مساعد رئيس الجمهورية بالتسبب في إيقافها عن الكتابة ، أعاد الحديث عن مسألة المواطنة على الطريقة السودانية ، وبدلاً من مناقشة القضية موضع الخلاف اتجه البعض للتشكيك في سودانية محمود ، برغم انه وُلد وتربى بالسودان ، حيث شهدت قرية عد موسى ريفي كسلا مولده ونشأته الأولى .
ظل هذا الجدل حاضراً كلما ظهرت قضية عامة طرفها أحد المسئولين ( المشكوك في سودانيته ) ، فقد ظلت تشادية الاستاذ بحر ادريس ابوقردة وزير الصحة تظهر في حوارات الناس كلما غضبوا على أدائه في الوزارة . وواجه الأستاذ مني أركو مناوي مساعد رئيس الجمهورية السابق ذات المصير ، ففي لقاء على الجزيرة مباشر في العام ٢٠٠٦ سألته متصلة على الهاتف : هل انت سوداني ؟ في إشارة لانتمائه لقبيلة الزغاوةالتي تعيش مناصفةً بين السودان و شاد ، فكان أن اجابها بأن جده الخامس مدفون على ارض السودان . كذلك الاستاذ مبروك مبارك سليم بدرجةٍ اقلَّ حدة ، وعددٌ آخر من المسئولين الحكوميين ، ظلوا عرضةً لتفتيش وفحص الجنسية كلما ورد اسم احدهم في قضيَّةٍ تتعلق بالاداء او المواقف . وجودهم في السلطة ودائرة الضوء ربما جعل منهم مختبراً لفهم معنى المواطنة لدى السودانيين لكن المسألة أعمق من غضبٍ على سياسة مسئول . كذلك نستشعر هذه الأزمة في حياتنا الإجتماعية عندما يتعلق الأمر بالمصاهرة على وجه الخصوص . ما يدعونا للتساؤل عمن هو المواطن السوداني وكيف يمكن ان تصبح مواطناً سودانياً لا شق ولا طق في مواطنتك .
ولعله حريٌ بِنَا هنا الحديث عن مفهوم المواطنة ( Citizenship ) ، فهو ، في ابسط معانيه ، كما بذلته ويكبيديا ، بتصرف ، يدل على الانتماء لأرضٍ ما يستقر فيها الانسان او يحمل جنسيتها ويشارك في الحياة السياسية بها بمستوياتها المختلفة ، يلتزم بقوانينها ويتمتع بحقوق ويؤدي واجبات وفقاً لقانون الدولة المعنية . سواء اكانت هذه الارض مكان إقامته او استقراره او ولادته او تربيته . وورد في دائرة المعارف البريطانية ان المواطنة هي ( علاقة بين فرد ودولة كما يحددها قانون تلك الدولة وبما تتضمنه تلك العلاقة من واجبات وحقوق متبادلة ، متضمنة مرتبة من الحرية مع ما يصاحبها من مسئوليات وتسبغ عليه حقوقاً سياسية مثل حقوق الانتخاب وتولي المناصب العامة ) . وقد عرَّف دستور جمهورية السودان الانتقالي لسنة 2005 م المواطنة في فصله الاول ، تحت عنوان ( المواطنة والجنسية ) ، جاء في البند ( 7 ) (2 ) ما نصه ( لكل مولود من أمٍ او ابٍ سوداني حق لا يُنتقص في التمتع بالجنسية والمواطنة السودانية ) ، وهنا حدَّد دستور السودان بجلاء من هو المواطن السوداني .
هذه هي المواطنة كما يعرفها المختصون ويفصلها دستور السودان الانتقالي . في الممارسة الفعلية فان لكل سوداني تعريفٌ يختلف عن شريكه في الوطن ، القاسم المشترك هو الأصالة ، وان اختلف معناها من مجموعةٍ لأخرى ، برغم ان السودان أرض هجرات ، البعض أتى إليه مع دخول الاسلام وبعضٌ آخر هاجر خلال فترات مختلفة ، وهناك قبائل لا تعرف لها موطناً سوى السودان .
وعندما يأتي الحديث عمن هو السوداني تتجلَّى الإثنية في أوضح صورها ، يتشارك في ذلك الغالب الأعم من السودانيين من مختلف الجهات .
فالسوداني الأصيل في مخيلة اهل الوسط والشمال هو من يشبههم وينتمي لأعراقهم ، وما عداه دخيل . وعند أهل غرب السودان فإن العربي هو الأصل وان جاء للسودان قبل أعوام ، أما القبائل المشتركة مع دول الجوار فتُصنَّف في أسفل سلم الاصالةً ، برغم ان هذه القبائل نفسها تتبع طرقها الخاصة في توزيع صكوك الأصالة اعتماداً على تراتبيات إجتماعية محددة ومعروفة . ولا يختلف الأمر كثيراً بشرق السودان .
يقول المختصون ان المواطنة لا تتحقق شروطها إلا في ظل حكمٍ ديموقراطي يشارك فيه كل الشعب ، وتصبح فيه درجة المواطنة واحدة ، فالديموقراطية والمواطنة صنوان . لذلك وفِي القرن الحادي والعشرين ، بينما يتطور مفهوم المواطنة نحو العالمية وتصبح من اهم مواصفات المواطن العالمي الإعتراف بوجود ثقافات مختلفة واحترام حق وحرية الغير ، تعيد سياسات وخطاب الحكومة القبيلة لواجهة الحياة السياسية والإجتماعية وتحيي في مجموعات تمدنت أو كادت ، روح القبيلة والعرق ، وتستثمر في تلك المجتمعات القائمة أصلاً على القبيلة كنهج اجتماعي ، لينبني حق المشاركة في الحكم الذي كفله الدستور ، على المحاصصات القبلية ، في غالبه .
في هذا الوضع ، مع الغياب الكامل للديموقراطية ، ووجود نظام حكمٍ يُعلي من شأن الأصالة على الطريقة السودانية ، يصعب ان نسأل من هو المواطن السوداني ، وهل خالد حسن وإبراهيم محمود وأبو قردة ومبروك سليم وغيرهم ، وما يمثلونه من مجموعات عرقية ، هل هم سودانيون .
salma_122@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
منبر الرأي
حكاية البابا.. بين كامل إدريس والترابي
منشورات غير مصنفة
وثبة الوزير .. بقلم: كمال الهدي
انقضاء شهر العسل بين النظام المصري وإخوان السودان
الفنان صديق أحمد (هاك آخرة الرسايل وماني داير منك الرد)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قادة الحركات المسلحة يحصدون السراب.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين تفويض يونتامس والاعلان السياسي للحوار السوداني.. هل تنجح المبادرة؟ .. بقلم: مها طمبل

طارق الجزولي
منبر الرأي

لكي التحية والتقدير والحب والاحترام يا حواء السودان يا حبيبتي .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

متابعات من واشنطن: حول أفغانستان والعراق !!. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss