باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عيسى إبراهيم عرض كل المقالات

سودانيون في “بروكلين” يمنعون مهدي إبراهيم من اقامة ندوة؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

اخر تحديث: 7 أبريل, 2016 6:23 مساءً
شارك

ركن نقاش

عيسى إبراهيم *

* هكذا جاء عنوان الفيديو “سودانيون في “بروكلين” في نيويورك – أمريكا، يمنعون مهدي إبراهيم من اقامة ندوة”، (https://www.facebook.com/1408025102826509/videos/1541386739490344/)، والذي نقل الفيديو إلى الموقع الذي اطلعت فيه عليه كأنه يستحسن فعلهم هذا، ولذلك عنونت رأيي هذا كما جاء في عنوان الفيديو ولكني جعلته على هيئة تساؤل، وليس تقريراً، وتساؤلي هنا – بطبيعة الحال – استنكاري، إذ أن “بروكلين” أمريكية، وهؤلاء السودانيون الذين منعوا قيام الندوة يعيشون في أمريكا، فهل يعيشون بأجسادهم – فحسب – أم أنهم يعيشون بأجسادهم وعقولهم وقلوبهم وأفئدتهم؟، هل حاولوا الاندماج في حرية أمريكا وتعايشوا معها وتحولت المعايشة إلى قيم سلوكية عندهم؟، أم أنهم يعيشون على هامش المجتمع الأمريكي؟، ريثما ينتقلون إلى السودان حين يأتي تغيير أياً كان هذا التغيير ومن حيثما وكيفما وممن جاء، فيذيقوننا كما أذاقتنا الانقاذ الأمرين؟!، وتكون الساقية لسا مدورة على يافوخ الشعب السوداني الصابر المصابر!..
* مهدي إبراهيم من اسلامويي السودان، رضي بانقلابهم وشارك في سلطتهم وتنقل بنعمائهم في شتى أرجاء المعمورة منافحاً ومكافحاً عن الانقاذ ولعله ما زال كذلك، والانقاذ فعلت بنا ما شهده القاصي والداني وأذاقتنا وأذاقت الشعب الأمرين، ولكنها انكشفت للشعب السوداني، وانفضحت، وكنت وما زلت أقول لو أراد الله بهم خيراً ما انقلبوا على الديمقراطية الثالثة، ولكن لما كانت “المكتولة ما بتسمع الصياح”، و”مرمي الله ما بيترفع”، وقعوا في شر أعمالهم، واستلموا السلطة وكانت وبالاً عليهم فانكشفوا واختلفوا وتـ”قابضو الحزز”، وحينما خرجوا من كيانهم الجامع (كما يسمونه) خرجوا أوزاعاً وجماعاتٍ متنافرين “كل حزبٍ بما لديهم فرحون”، (الشعبي، والاصلاح، والتغيير، والعدالة، والسائحون، وود إبراهيم، وحسن مكي، والأفندي، وجعفر شيخ إدريس – شيخ بلا حيران، وكمال عمر غاب عن المؤتمر الصحفي الأول للسنوسي بعد ارتحال كارزما الاسلامويين، الترابي (يرحمه الله)، وهات يا توقعات، وانعقدت حواجب الكثيرين دهشةً!)..
* صياحات بروكلين كانت تهتف: “خاين خاين مهدي إبراهيم، عميل عميل لاسرائيل، اطلع برة أمريكا حرة”، وكان الهياج على أشده، حتى غادر مهدي الموقع، وانتهى القدر المبثوث من الفيديو، حاورت عدداً مِنْ مَنْ اطلعوا على الفيديو وكانوا راضين عما حدث، قلت لهم: ” يعني معنى دا لو انتو المنعتو مهدي ابراهيم من اقامة ندوة في امريكا حكمتو البلد ح تمارسو المنع المارستو الانقاذ في حق الآخرين؟، ليه – وانتو في امريكا بلد الحريات – ما تخلوهو يعمل الندوة وتواجهوه بما عندكم من أدلة وبراهين ضد ما يقول في ندوتو؟!..”، قالوا لي: “كل ألوان الطيف عملت على إيقاف الندوة”، قلتُ لهم: “تسجيل الموقف السياسي من كل الوان الطيف الذين عملوا بجد على إيقاف الندوة حقو يكون مغاير لعمل الانقاذ المرفوض من جانبنا، ممكن تقوم الندوة ونقاطعها يعني ما نحضرها، أحسن من كدة، نحضر ونحجو بأعمالهم وتصرفاتهم، ونلزمو الحجة، احسن من كدة أكتر نحسن الظن بأنو بعد انتقال الترابي (يرحمه الله)، وبعد عقدهم لحوار داخلي قد يكونو جايين بي رؤية جديدة لجمع شمل السودانيين، والانقاذ الآن تعيش ورطة التشظي، المهم فعل كهذا مستهجن في بلد ديمقراطي، وكان من الممكن أن تلجأ المجموعة المنظمة للندوة إلى السلطة الحاكمة في أمريكا وتطلب منها إقامة الندوة وحراستها، ولو في مكان مغاير لو كانت الوان الطيف السياسي هي من تملك المقر، هل هناك فرصة لما اعتقدت أن السلطة الحاكمة هناك من الممكن أن تستجيب لهكذا طلب في مجتمع ديمقراطي؟”..
* قال شوقي عن مشروع ملنر:
من  يخلع  النير  يعش  برهة   
في   أثر   النير   وفي   ندبه
و”النير” هو خشبة منحوتة بطريقة تقيد عنقي الثورين لقيادة الساقية، واستعاره البعض للتعبير عن “نير”، “جبروت” المستعمر في اذلال المستعمرين (بفتح الميم الأخيرة)، فالذي لا ينهض على ساقيه لن يكون أهلاً لقيادة بلده، فيكون محكوماً لبرهة ” في   أثر   النير   وفي   ندبه”، وكذلك إذا ذهبت الانقاذ (وهي لا محالة ذاهية)، لن يخلفها من هو أفضل منها، إذا لم تتغير نفوسنا ونهضنا من كبوتنا وراعينا القيم الأخلاقية في التعامل، وانعتقنا من موروثاتنا الكئيبة في عهد كل الأنظمة الحالكة الهالكة، ومن هنا جاء قول الأستاذ محمود محمد طه: ” فقد يخرج الانجليز غدا ، ثم لانجد أنفسنا أحرارا ، ولا مستقلين ، وانما متخبطين في فوضى مالها من قرار”، بل نجد أنفسنا “محكومين بانجليز في أسلاخ سودانية”، وقد كان فما زلنا حتى اليوم نتخبط، وسنتخبط ما لم نتغير ديمقراطياً نحو الأفضل!!..

 
* eisay@hotmail.com

Author

عيسى إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القرب من البندقية: المثقف بين التجربة والمساءلة
منبر الرأي
هَلْ تَقْتَرِبُ هُدْنَةُ السُوْدَانِ؟
منشورات غير مصنفة
فى القولد التقيت بالصديق … أنشودة الزمن الجميل! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
لاستمرار الحميمية والمودة والرحمة .. بقلم: نورالدين مدني
الذكري الخمسون لانقلاب 19 يوليو 1971 .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجتمع المدنى التونسى ينال جائزة نوبل للسلام! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

رؤيا .. عبد الحفيظ مريود

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيد بأي حال عدت يا عيد ؟! عاد العيد على بأساء مست !! وعلى ضراء لامست غالب أهل السودان !!! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

في صحبة مذكرات اسحق شداد: مشوار حياة (345 صفحة) .. بقلم: د. حسن عابدين/ سفير سابق

السفير حسن عابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss