سيناريوهات الرحيل… إِنَّ بَعد الثورة يُسْراً .. بقلم: فتحي الضَّو
السيناريو الثالث: يمكن أن تتدهور أوضاع البلاد بما ينذر بخطر ماحق، وهنا ستقوم الكوادر الوسيطة في القوات المسلحة في القيام بدورها المناط بها في مثل تلك الحالات، متمثلاً في الضغط على الأزلام التي صنعتها السلطة من الكوادر العليا بعد أن عينها المشير حمايةً لنفسه، ولن تجد هذه الكوادر ثمة مناص من الخضوع لرغبة الكوادر الوسيطة. وكما هو معلوم أن ذلك هو ذات السيناريو الذي سبق وحدث في الحياة السياسة السودانية نفسها في أكتوبر 1964 وأبريل 1985
آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية وإن طال السفر!
لا توجد تعليقات
