سَفرة مِحن .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش
الشديد القوى هو الذي جعلني أغادر الدوحة إلى الخرطوم في ظروف الحصار الرباعي المفروض عليها منذ شهر رمضان الماضي.. وعكة ألمت بالحاجة والدتي، أنعم الله عليها الصحة والعافية، كانت هي السبب. وهذا الحصار لم يجعل لي خياراً غير السفر عبر طائرة الخطوط القطرية، فهي الأقل عناءً وانتظاراً من مثيلاتها المتجهة إلى الخرطوم مع ما يحفها من مشقة النزول والانتظار في عدة مطارات أخرى…الرحلة من الدوحة إلى الخرطوم كانت تستغرق ثلاث ساعات وربع لكن أصبحت الآن، بقدرة قادر، تستغرق أكثر من ست ساعات ونصف لتحلق بنا الطائرة، ونحن نتملل داخلها، فوق إيران وعمان صلالة وبحر العرب وأثيوبيا ودولة جنوب السودان ثم تتجه شمالاً إلى الخرطوم التي وصلناها في عز الهجير.
شوقى محى الدين أبوالريش
لا توجد تعليقات
