باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

شباب “صدقات” يُجاهدون لإفطار الصائمين .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 22 يوليو, 2014 10:21 مساءً
شارك

أُتيح لي في إحدى الجُمعات الرمضانية، أن أزور “النادي العائلي” في الخرطوم (2)، حيث يشهد هذه الأيام إعداد وتجهيز الموائد الرمضانية لتوزيعها في المستشفيات والمساجد وبعض الأماكن الأُخرى، فكم كان جميلاً أن أرى شباب منظمة “صدقات”، يشرفون على هذا العمل الطوعي الرمضاني الكبير، لا سيما وأن رمضان هذا العام شهد موجةَ غلاءٍ في الأسواق، مما اضطرت ولاية الخرطوم إلى إنشاء 20 موقعاً للبيع المخفض بأنحاء العاصمة، في محاولة لكبح جنون الأسعار في السلع الضرورية.
وأحسبُ أن منظمة “صدقات” استشعرت ثقل المسؤولية في رمضان هذا العام، فتنادت إلى العمل التطوعي الرمضاني بكثافة، لتقديم خدمة إفطار الصّائم، بعض أن جهزت نفسها من خلال شبابٍ طامحين في عمل الخير في شهر الخيرات، حيث أعدوا الحقائب الرمضانية، وتوفير الإفطار لأكثر من 10 آلاف صائم بولاية الخرطوم في اليوم الواحد، ولم تقتصر أماكن توزيع هذه الإفطارات الرمضانية في المستشفيات والمساجد، بل امتدت إلى مواقف الحافلات والباصات وميادين العاصمة. وأحسب أنهم ينزلون في أنفسهم الحديث الذي رواه زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا”. ورواه الترمذي في سننه، وابن ماجه في سننه، وصححه ابن حبان، والألباني في “صحيح الجامع”. وقال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية في “الاختيارات”، والمراد بتفطيره أن يشبعه.
واستوقفني تأكيد ناظم سراج المدير التنفيذي لجمعية “صدقات”، عند حديثه معي حول عملهم الطوعي في رمضان هذا العام، أن إعداد وتوزيع الحقائب الرمضانية جزء من نشاطهم الطوعي الذي بدأ منذ 10 أعوام، من خلال مجموعة من الشباب الناشطين في مجالات العمل الطوعي. وعلى الرغم من حداثة عهد هذه المنظمة، إلا أنها استطاعت من خلال جهود هؤلاء الشباب في العمل الطوعي إلى الانتشار خارج العاصمة، إذ بدأت تطور أعمالها، وتقدم مساعدات في أنحاء السودان. كما أن جُهدها لا يقتصر على تقديم موائد رمضانية، ولكنها تقدم أيضاً مُعينات للأسر الفقيرة من زيت ودقيق وبصل مجفف وعدس وسكر وعصائر عبر تعاقدات مع شركات المواد الغذائية بالدفع الآجل.
وفي رأيي الخاص، أن عمل هذه المنظمة حتى لا يكون عملها موسمياً، ينبغي أن يقدم لها الدعم المادي والتشجيع المعنوي، لتمكن هؤلاء الشباب من تطوير أفكارهم في العمل الطوعي، والخروج برؤى جديدة تخفف المعانة من الأسر الفقيرة، وتتوسع أعمالها في أنشطة خير أخرى، لمساعدة بعض المنظمات والمؤسسات التي في حاجة ماسة إلى جُهود مثل هذه المنظمة، في توفير المساعدات العينية والمادية.
أخلصُ إلى أن منظمة “صدقات”، هي من المنظمات التي ينخرط فيها الشباب بحماسة دافقة، ووعي تام بأهداف ومقاصد العمل الطوعي الخيري.
والمأمولُ أن تُسهم الحكومة والمؤسسات والشركات في هذا الجُهد الشبابي الخيري، لأننا عبره نُعلم شبابنا الطامحين كيفية الإفادة من أوقات فراغهم، وندفع نشاطهم إلى مثل هذه الأعمال الخيرية، ونكون بذلك كسبنا الحُسنيين، ساعدنا الأسر الفقيرة، ومكَّنا الشباب الطامحين من الانخراط في أعمال الخير، وعدم مضيعة وقت فراغهم في أمور غير مُجدية.
ولنستذكر في هذا الخصوص، قول الله تعالى: “.. وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ”.
وقولَ أمير الشعراء أحمد بك شوقي:
شَبابٌ  قُنَّعٌ  لا خَيرَ  فيهِم    وَبورِكَ في الشَبابِ الطامِحينا
فَناجيهِم بِعَرشٍ كانَ صِنواً    لِعَرشِكَ  في   شَبيبَتِهِ   سَنينا
وَكانَ  العِزُّ حُليَتَهُ  وَكانَت    قَوائِمُهُ   الكَتائِبَ    وَالسَفينا

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات السودانية بين رهان تكتيكات التشتيت ومسوِّغات التأجيل .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

جزء من قصيدة ( صفرجت ) .. شعر: صديق ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

التأرجح الإعلامي بين القائمة الرمادية والسوداء .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

شَرَاكةٌ .. أَمْ مُشَارَكَةْ؟!

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss