شبكة واحدة للكهرباء في البلاد تذهب في ضربة واحدة؟
ام شبكات عديدة؟
اسماعيل ادم
ismailadamzain@gmail.com
تكلم ترمب حول اختطاف زعيم فنزويلا فيل عملية معقدة و بدأت سهلة دونما خسائر في الارواح من الحانب الأميركي.وقد ألمح الي اظلام فنزويلا في ضربة واحدة (بم بم) كما قال! ولنا ان نفسر تلميحه ،حتي تستفيد البلاد مما حدث،خاصة مع ما يحدث الآن من ضرب و تدمير لمرافق الكهرباء من وقت لاخر:من محطات التوليد الي المحولات و شبكات نقل الكهرباء.
ما العمل؟
في تقديري و للحد من الخسائر علينا الرجوع الي انشاء عدة شبكات للكهرباء العامة،بتقسيم الشبكة الحالية مع ابقاء امكانية الربط بينها وفقا لضرورات التشغيل الامن.
وقد يكون من الاوفق اللجؤ الي انتاج الكهرباء اقليميا! ليكتفي كل اقليم بانتاجه.و حتي علي مستوي المدن ثمة حاجة الي ادخال عدة نظم لانتاج الكهرباء:من طاقة الشمس ،طاقة الرياح،الطاقة الحرارية(الغاز و النفط) الطاقة الحرارية الارضية (البحر الأحمر و منطقة جبل مرة وربما في أجزاء أخري من البلاد).
خاصة مع فارق الوقت الذي لا يزيد عن نصف ساعة من اقصي الشرق الي أقصي الغرب،مما يجعل وجود شبكة واحدة للكهرباء عمل غير مجد و غير مفيد و فيه تبديد لموارد البلاد! إذ ان تكلفة برجع واحد من الراح نقل الكهرباء قد تكفي لانارة قرية بالطاقة الشمسية مع امكانية استخدام ذات الابراج لتوليد الكهرباء حيث تتوفر الظروف المناسبة (توجد خارطة تحدد سرعات الرياح كافة انحاء السودان ،يمكن التخطيط علي ضوئها.
مبدئيا يمكن فصل كهرباء خزان الروصيرص و سنار للوسط.و تبقي شبكة الخرطوم منفصلة ،مع استبقاء شبكة خزان مروي للشمالية.
كما يجب الاسراع في دراسة لتقييم الغاز والنفط بالبحر الأحمر و العمل وفقا لذلك لتوليد ما يكفي من كهرباء لشرق البلاد.
وضرورة تشجيع الشركات الكبيرة لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية أو ما يتيسر لها.وشراء فائض الانتاج.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم