باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

شبهات حول السوابق! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 مارس, 2018 12:36 مساءً
شارك

 

هناك فرق كبير بين سيادة حكم القانون وبين (الألعاب النارية) ذات (الفرقعة المُبهجة) والألوان الزاهية التي يتم إطلاقها في المهرجانات والاحتفالات والكرنفالات وفي مواسم البطولات الرياضية ثم يتلاشى شعاعها الباهر قبل أن يصل إلى الأرض! فحكم القانون والألعاب النارية لكل منهما مجاله ومنطقه الخاص وما يُراد به وما يحققه من غاية.. ولكن المشكلة في محاولة إحلال أحدهما مكان الآخر.. هنا تكون المفارقة و(الإستكراد)!

فإقامة حكم القانون أمر له تبعاته (وليس فيه هظار أو لعب) ومعناه أن لا أحد فوق القانون كائناً مَنْ كان.. لأن القانون (معصوب العينين) لا يرى القرابة والمحسوبية والمعرفة و(الصحوبية)! ولهذا كان رمز العدالة في الأدب الإنساني سيدة فارعة القوام معصوبة العينين.. وليس القصد أن العدالة (عمياء) لا ترى الحقيقة والأدلة والبراهين والشواهد والحيثيات، ولكن المعنى أن العدالة لا تحابي أو ترهَب الواقف أمامها: وزيراً كان أو غفيراً، رئيساً أو مرؤوساً.. ولا يعنيها خلفيته ولا لونه ولا زيّه ولا أسرته ولا منصبه؛ فالقانون هو القانون، والجاني هو الجاني، والبرئ هو البرئ، واللص هو اللص.. فلا توجد هنا محبة أو كراهة، ولا استلطاف أو استكراه، ولا قربى ولا زمالة أو (شراكة خفيّة)!

وهذا هو المعنى الذي يعبّر عنه بعض الناس بضرورة وجود (إرادة سياسية) لإقامة موازين العدالة..بإعتبار أن المناخ السياسي يهيمن بظله الثقيل على الفرع الذهبي من السلطات الثلاث وهو الجسم العدلي المناط به إقامة حكم القانون! ولكن هل يرضى هذا الجسم العدلي أن يكون مطيّة للجسم التنفيذي أو السياسي؟! هذا هو المحك الذي نرجو أن يفتينا فيه أهل الفتوى والمعرفة بهذا المجال الذي لا يحتمل التلاعب، والذي تضيع عند إختلاله حقوق ومصائر وأرواح وموارد! هل يجب أن يتأخر حكم القانون إنتظاراً لإشارة من الأجهزة التنفيذية والسياسية؟ أم أن الكيان القضائي العدلي لا يرضى بأي تدخّلات، ويعمل بغير إلتفات، من أجل تأكيد حكم القانون وإقامة موازين العدل، وملاحقة كل من يعتقدون أنهم فوق القانون، وأن من حقهم أن يسيحوا ويطيحوا في البلاد وأن يتصرفوا كما يشاءون في الموارد والأموال والعملات والمصارف والأراضي والصادر والوارد.. بغير حسيب ولا رقيب؟!

هذا هو المحك! وإذا أردت ان تعرف مدى الجدية في إنفاذ حكم القانون فانظر إلى مطلوقي الأيدي في (المليارات العزيزة) وقارن بينهم وبين من يجري التضييق عليهم حتى في ما يرتدون من ملابس! وإذا وجدت أن النشال الصغير سارق المحفظة (وملاية السرير من حبل الغسيل) هو الذي يركض خلفه كل أهل الحي، والذي تتبارى الصحف في نشر جريمته، وأن سارق المليارت يجلس على الصف الأول من نجوم المجتمع وتملأ اخباره الساحات والشاشات.. فقل على الوطن السلام!

ويا صديقي.. إذا سمعت بأن فلاناً او علّاناً من أصحاب المناصب قد تمّ توقيفه فلا تتعجّل وتظن أن ذلك من (تجليّات حكم القانون)! بل أنظر ما كان من أمثال هذه الحالة في السابق وكيف كانت نهايتها، أو تريّث لترى: لماذا يا ترى استيقظت المساءلة القانونية (فجاة) من سباتها العميق!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
منشورات غير مصنفة
والي الجزيرة وظلم ذوي القربى ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
منبر الرأي
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا .. بقلم: حسين بشير هرون
عن سياسيين عملاء وعمالة الجنجويد أتحدث، ويحيرني كتَّابٌ إنتهازيون، عملاءٌ بالإنتساب.. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
تجمع المهنيين : وجود فاغنر في السودان حقيقة لا تنتطح عليها عنزتان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“وصية الشيخ فرح” ، وهل نحن جاهزون لمقابلة الوفود الاممية الخاصة بالفصل السادس؟ .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

روح الضباب: قصة قصيرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

المبادئ فوق الدستورية: آخر فرصة لبناء وحدة و طنية حقيقية .. بقلم: د. عمر عبدالله عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان… أين الطريق؟! .. بقلم: ع. م. مهندس علي التيجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss