باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شرحبيل أحمد موهبة تمشي على رجلين .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2022 12:54 مساءً
شارك

شرحبيل أحمد موهبة تمشي على رجلين ، تواضعه جم قدم الكثير في ميادين شتي ومازال يعطي ، وفقه الله سبحانه وتعالى وجزاه عنا كل الخير!!..

رغم تقدمه في السن ماشاءالله تبارك وتعالى فإن المطرب شرحبيل أحمد ظل محتفظا بصوته الهادي الرزين ومداعبته للجيتار مازالت تتم بحميمية تفوق حد الوصف وحتي كلامه العادي يأت موزونا ومتسقا يعكس ثقافة عالية عنده اكتسبها بالجد والعرق والتفاني من أجل أن يسعد الآخرين وان يربي فلذات اكباده علي العطاء والتفوق والنبوغ لخدمة الأسرة الصغيرة والمجتمع الكبير !!..
سعي أن تكون هنالك فرقة موسيقية غنائية أسرية محضة ولكن ظروف الحياة ارسلت البنات الي عش الزوجية وتكوين أسرة خارج البيت الكبير وجاء الأبناء والأحفاد ليزداد الفرح فرحا ويعم الخير والسرور وسافر الأبناء الي دنيا الاغتراب للبحث عن حظوظ جديدة في ماوراء البحار والعودة بخبرات جديدة وثقافات لا بد منها للتعرف بالآخر وليتحقق الاخاء الإنساني الذي يجعل للحياة طعمها المستساق!!..
استضافوه في قناة النيل الازرق قبل يومين وكان ممسكا بجيتاره مثل الفارس ممتشقا سيفه الحسام وغني اعذب ألحانه وتحدث عن ماضي الذكريات يوم لعب للموردة جناحا وقد أهلته موهبته في العدو لهذه الخانة الخطيرة التي صال وجال فيها ( جارينيشا ) البرازيلي و ( جقدول ) أسطورة المريخ و ( تنقا) ابن الأبيض الذي حظي به الهلال العاصمي !!..
كان شرحبيل يعشق السينما مثل المجنون قيس مع ليلاه ومثل كثير عزة وكان يفضل الافلام الاستعراضية ومنها تعلق بالغناء وخاصة ( الجاز ) وهام حبا بالجيتار وسعي في أن يغتنيه حتي قبل أن يعرف اسمه او باي كيفية أو من أي مكان يمكن أن يتحصل عليه !!..
ووجد ضالته في هذه الآلة السحرية وسرعان مااتقنها ومعها دندنات من اغاني لمطربين معروفين في الساحة آنذاك !!..
ونصحه صديق له بالتوجه للاذاعة لإجازة صوته إذا أراد الانتشار ولكن لجنة النصوص أو الاختيار كانت تضم العمالقه من أهل الفنون والآداب والموسيقي واللغة وبالذات مخارج الحروف والحضور والصفاء الذهني والثقة بالنفس والثبات !!..
تمت إجازة صوته بعد محاولات متكررة استغرقت ثلاثة أشهر بالتمام و الكمال وصار بعده مطربا معتمدا لدي راديو امدرمان الذي كان درة ذاك الزمان وكانت الاغاني التي يبثها تسمع في معظم دول الجوار وخاصة في الشقيقة اثيوبيا وتشاد !!..
صار شرحبيل ملك الجاز في عموم البلاد وغني مع فنان له صيت في امريكا جاء الي بلادنا إبان محنة الجفاف والتصحر وكان يحمل مع وفده المرافق له معونات المنكوبين في المناطق المتأثرة بهذه الكارثة !!..
حظي شرحبيل بمقابلة المغني ( أجش الصوت ) لوي ارمسترونق بمطار الخرطوم عندما جاء زائرا للبلاد وغني في المسرح القومي ومعروف عن هذا المغني رغم صوته الاجش نجوميته في امريكا بلده التي جعلته الفنان الاول التي تفتح له كل دور العرض المهمة وحتي الرؤساء الأمريكان كانون يتيحون له الغناء بالبيت الأبيض لو زارهم ضيوف معتبرون !!..
اثناء مقابلة شرحبيل وحديثه للبرنامج كانت هنالك إفادات من الشاعر عالم عباس الذي أفاض واعطي شرحبيل مايستحقه من تقدير لما قدم لبلاده من الكثير والكثير من الدرر في فن التشكيل وفي مجلة الصبيان وشخصية ( عمك تنقو ) الشهيرة التي يحبها الاطفال وكانت فكرة هذه الشخصية من تأليف ورسم شرحبيل خريج كلية الفنون الجميلة !!..
وافادت اثنتان من بناته وتحدثن عن شرحبيل الوالد الحنون الذي يفهم في التربية ويطبقها علي أبنائه وبناته بعقلانية وفهم مستنير وارسلن عبر الهواء للوالد داخل الاستديو حبهما وتقديرهما الكبير له وقد اغرورقت عيناه بالدموع وكان سعيدا ايما سعادة بسماع هذا الدر الثمين من الاطراء الصادق من بناته العزيزات !!..
كلنا يعرف شريف شرحبيل نجم فرقة عقد الجلاد المشهورة وما عنده من ملكات جاءته عبر الجينات من والده العبقرى الرياضي الفنان المثقف التشكيلي وفوق ذلك يزينه تواضع العلماء وحبه للناس جميعا واجتهاده في اكتساب معارف جديدة بحبه للقراءة وتعلم اللغات وقد غني بالفرنسية والسواحلية وشاركه مغني اثيوبيا الاول في وصلة غنائية مع آخرين أدوا فيها النشيد الوطني الرائع من كلمات الشاعر الراحل السر قدور الذي لحنه وتغني به أسطورة البلاد الكاشف !!..
نتمني للعم شرحبيل حياة هانئة سعيدة ومزيد من العطاء وأمد الله تبارك وتعالى في ايامك وحفظك واسرتك وبلادك أنه سميع مجيب الدعاء !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هجرة السودانيين .. المؤقَّت الأبدي .. بقلم: عمر الدقير
منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد؟ (2)
منبر الرأي
مواعظ البرهان وحميدتي فوق جثة الوطن
منبر الرأي
خطاب البرهان في العيد- دولة تتحدث من تحت الأنقاض قراءة في أزمة السلطة والتدخلات الإقليمية
منبر الرأي
الحل الشامل هو المخرج من نفق التسوية و الحرب المظلم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دعنا من الدرس الأول ياوالى الخرطوم!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

السودانوية .. العمق الافريقي والتبعية العربية .. بقلم: د. سمير محمد علي حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور … وتهافت الحكومة والأحزاب السياسية على قصعتها

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

الحكومة الجديدة، عليها مواجهة ثلاثة فاءات !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss