باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد المكي إبراهيم

شسع نعل الترابي .. بقلم: السفير/ محمد المكي إبراهيم

اخر تحديث: 23 يناير, 2014 5:04 صباحًا
شارك

هنالك شبه أكيد بين ما حدث بين الاستاذ كمال الجزولي والأستاذ كمال عمر من جهة وما حدث بين بني تغلب (ابن وائل) وأحلافهم، وبني شيبان وأحلافهم من بكر (ابن نفس الوائل) في حرب البسوس في الجاهلية الأولى. ليس فقط لأن تلك الحرب المريرة دارت بين بني عمومة وهذه الحالية تدور بين بني معارضة وانما لأنها – على سبيل الطرافة المبكية- بلغت قمتها بالاشارة الي شسع النعل: مرة شسع نعل كليب ومرة شسع نعل الدكتور الترابي.
في الجاهلية الاولى كان فيبني بكر بن وائل رجل رشيد هو الحارث بن عباد فقد أبى أن يدخل حمأة حرب السفهاء التي أشعلها كليب ظالما معتديا على امرأة حلت ضيفة ببلاده وخرجت ناقتها تطلب الماء والسقيا مع إبل الحي فشكها كليب بسهم وارداها قتيلة وفي ما بعد لم يتحمل ديتها او يعتذر عن فعلته.وظل الحارث بن عباد مبتعدا عن الحرب* وباذلا مساعيه لاحلال السلام بين المتقاتلين وكان آخر تلك المساعي ابتعاثه ابنه بجيرا ليكون رهينة لدى التغلبيين الى حين التوصل الى السلام.ولكن المهلهل كبير التغالبة قام بقتل الفتى وعند سؤاله بأي جريرة قتله  اجاب المهلهل بقولته التاريخية: قتلته بشسع نعل كليب.أي أن دماء الفارس الشاب لا تساوي عند مهلهل سوى رباط حذاء كليب مشعل الحرب ومؤجج نيرانها.
ويؤسفني ان الاستاذ كمال عمر المتحدث الرسمي باسم المعارضة بادر الى وصف الاستاذ الجزولي بأنه لا يساوي شسع نعل الدكتور الترابي.
كيف يكون ذلك؟ كيف يتفوق الحذاء قيمة ومكانة على حقوقي ضليع وكاتب ومفكر غزير الانتاج وشاعر حداثي يبدع جديد الصور والتعابير وهو قبل ذلك كله إنسان وبني آدم من هذه الفصيلة البشرية التي كرمها الله واعز وجوهها وركبها في احسن ما شاء من الصور وكلف رجال القانون والسياسة بحماية حقوقها والحرص على مصالحها. وبالمثل كيف تكون اقوى دولة في تاريخ العالم تحت جزمة رئيس دولة فقيرة يصطف مواطنوها في طوابير للخبز والبنزين والوقود وليس مستبعدا ان يصطفوا في وقت لاحق وجد قريب لتلقي هبات المحسنين ممن يهبون لنجدة الدول الجائعة.
كيف يتفوه بمثل هذه الاهانات الرجل المنوط به الدفاع عن حقوقنا ومطالبنا والذي أبلى أحسن البلاء في رفع صوتنا عاليا وجعله مسموعا في محافل الحق والحرية !! كيف يتفوه بهذا الهراء الرجل الذي حاز تقديري بحديثه الواثق وكلانا بحضرة رئيس بلادنا الشرعي دولة الرئيس الصادق المهدي وعدد من رجالات حزبه*** في تلك الليلة المشهودة بمركز راشد دياب؟ كيف يتخلى المحامي عن حقوق زميله في المهنة مقدما عليه في القيمة والمكانة حذاء الترابي وهو – بالغا ما بلغ  -صناعة اوربية أوامريكية تشتريها من اغلى المحال بثلاثمائة دولار. وأسوأ من كل ذلك أن يتنمر الناطق باسم المعارضة حين يحتج صاحب الشأن في تهدده ان ينتظر ما ينتظره من الويلات والشرور.
ليس من حق احد ان يسيء الى احد او يتهدده بالعدوان .وليس من حق احد ان يتخلى عن الذوق في معاملة الآخرين.ولو فكر المتشددون وقدروا لوجدوا انه لاخير ولا فائدة تعود عليهم او على الدكتور الترابي من عملهم لإعلاء قيمة الحذاء الذي ينتعله ورفعه الى اعلى المقامات حتى يرتقي الى مكانة الجزولي التي ليس لها في قلوبنا من نظير ناهيك ان يتجاوزها ذلك الحذاء المبرور.
•    قال في الحرب الظالمة:لم أكن من جناتها –شهد الله- واني بحرها اليوم صالي
•    وقال في رثاء ابنه بجير  قصيدة بل الياذة هي من اجمل ما قيل في التفجع على موت الابناء ويطلب في معظم ابياتها ان يربطوا فرسه (النعامة) قريبا من مرقده كناية عن استعداده لخوص الحرب بعد ان قتل ابنه غيلة
قــرّبـا مـربـط الــنــعـــامــة مـــنـــــي
لـجــبــيــر مفـكــــــــــــك الاغــــــلالِ
قــــرّبـا مــربـط الــنـــعـــامــة مــنـــي
لـكـريـم متوجب الــــجـــمـــالِ
قــرّبــــا مـربـط الــنـعـــامـــة مــنـــي
لانــبـــيـــع الـرجـال بــيـع الــنــعــالِ
قـــرّبــــا مـربـــط الــنـــعـامـة مــنـــي
لــجــبـــيـــر فـداه عـــــمـــي وخــالـي
***منهم الامين العام للحزب الدكتور ابراهيم الامين ومولانا الشيخ أبو والاستاذ الفنان علي مهدي. وكنا جميعنا في معية دولة الرئيس.

ibrahimelmekki@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سيدي اوشكور لم يعنيك بهتاف العسكر للثكنات !!!! .. بقلم: بشير اربجي
منبر الرأي
السودان والقرآن: اسماء السودانيين المقتبسة من الالفاظ الدالة علي الاجناس الواردة في القرآن الكريم ( 19- 22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين
نصر الدين غطاس
الحلومر والآبريه .. توأمان لكنهما يختلفان فى رحلة التراث … بقلم: نصر الدين غطاس
منبر الرأي
الذي بيني وبين قناة المقرن! .. بقلم: حسن عبد السلام عمر / أوتاوا – كندا
الحرب كوجه اخر لخيبات التطور المدني السياسي السوداني .. بقلم: وجدي كامل

مقالات ذات صلة

محمد المكي إبراهيم

كارناج في كناكري .. بقلم: محمد المكي ابراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

دبلوماسية فاعلة لسودان ما بعد الانفصال .. بقلم: محمد المكي ابراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

إذا خان السفير فسد التدبير

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

أي شيء في العيد أهدي الينا الرئيس .. بقلم: محمد المكي ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss