شكوي جهاز الامن ضد الحزب الشيوعي: المحنة!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
*الاشكالية الاساسية التي تواجه جهاز الامن والمخابرات تكمن فى انه هل يعقل ان يكون جهاز الامن بكل قدراته ومعلوماته لايعلم بانه قد اتجه بشكواه الي جهة هي نفسها غير شرعية ؟ فان كان يدري فتلك مصيبة وان لم يكن يدري فالمصيبة اعظم !وداخل الجهاز لابد من مساءلة الجهة التي وجهت بمخاطبة مجلس شئون الاحزاب ،ثم ان الرسالة الواضحة هو ان الذكري السنوية لاغتيال المعلم الشهيد الاستاذ محمود محمد طه قد آن آوانها والتي تصادف يوم 18يناير والقوم يريدون قطع الطريق امام احتفالية الجمهوريين بيوم الذكري وهذا التكالب نحو افتعال مشكلة مع الحزب الشيوعي عبر مجلس شئون الاحزاب فانها لن توقف الفعالية ولن تجعل الحزب الشيوعي يغلق داره في وجه القوى الحية بل ان الخاسر الاكبر هو قوى الاستنارة وانصار الحرية والمدافعين عن حق الفكر والتعبير والتنظيم ، فماالذي يمكن ان تستفيد منه الحكومة من مثل هذا التصرف ؟!
لا توجد تعليقات
