باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

شهادة وفاة ليس لشهيد بل لشعب طريد ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

اخر تحديث: 28 أبريل, 2016 6:06 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الشعب السودانى إلى متى هذا الإنبطاح
لم يتبق إلا أن يدخل البوليس بيوتكم ويقتلوا أولادكم أمام أعينكم واحدا تلو الآخر فماذا أنتم فاعلون !
لا حول ولا قوة إلا بالله لم أصدق أن  هذا الشعب هوشعبى فى السودان الذى عندما قتل طالبا واحدا فقط فى جامعة الخرطوم فجر ثورة إكتوبر التى كان شعارها :
كان فى الخطوة بنلقى شهيد بدمه بيرسم فجرالعيد فسقط حكم العسكر بقيادة الفريق مهندس إبراهيم عبود !
واليوم يقتل مئات الطلاب والشعب لا يحرك ساكنا والأحزاب والحركات المسلحة بطولاتها بيانات الشجب والإدانة مع إنه لا يفل الحديد إلا الحديد !
الشعب السودانى الذى أعرفه هو الذى فجر ثورة رجب أبريل ضد النظام العسكرى الديكتاتورى الأمنجى ومعروف أن أمن النميرى بقيادة اللواء عمر الطيب كان
أخطر جهاز أمن فى الشرق الأوسط ومع كل ذلك خرج الشعب السودانى عن بكرة أبيه برغم الجوع يومها والجوع كافر خرج الشعب عارى الصدر ليواجه العسكر
ولم يجد الجيش السودانى بد سوى الإنحياز للشعب فسقط
نظام نميرى نظام الإنقاذ الجبروتى الفاشستى الإرهابى يقتل الشعب ولا يبالى إذا قتل أحد طلاب المؤتمر الوطنى
هوا بسرعة البرق يقبض الجانى ويحاكم وعندما يقتل طالب معارض لاتجد سوى زهور المجاملة وباقات الورود وبيانات الشجب والإدانة فوق ياشعبى هذا النظام تعفن وترهل وأدمن الفساد والإرهاب يعتمد اليوم فقط
على قوته الأمنية ولكن هذه القوة إذا تمرد الشعب على
واقعه اليوم وخرج كله إلى الشارع رجالا ونساءا شيبا وشبابا أحزابا ومنظمات كلهم فى الشارع جموع هادرة
تحكى نهايته ساعتها لا يعرف يتقتل من ؟ ويترك من ؟
كما فعل المصريون كلهم خرجوا وبقوا أياما وليالى
فى ميدان التحرير حتى سقط الطاغية عندما يهب الشعب
كل الشعب وليس الطلاب فقط الطلاب  مشكورين دفعوا الفاتورة الباقى على الشعب وعلى البوليس الأرعن الذى
يحمى الظلم والباطل ويقتل من اجل مرتب لا يكفيه هو واسرته ولسان حالنا اليوم يا بوليس ماهيتك كم ؟ ويا بوليس ياقاتل ماذا تقول لربك غدا؟ عندما يسألك لماذا قتلت طالبا أعزل ؟ وماذا يكون موقفك إذا أخطأت هذه الطلقات
الطالب المعنى وقتلت إبنك الطالب الذى كان من ضمن الطلاب الثائرين ؟
سامحونى كفرت بالأحزاب والمنظمات والحركات والزعامات  كلها
باعت القضية بمصالحها الشخصية والذاتية ولهذا أنا أبحث اليوم عن شعبى السودانى النبيل والأصيل الذى
أسقط حكومتيين عسكريتيين ديكتاتوريتين فى إكتوبر
وفى أبريل وإلى جنات الخلد مع الصديقين والشهداء
أيها الفارس محمد الصادق يو وعذرا لقدهزمنا ولم نأخذ
بثأرك فماذا تجدى الدموع أو الشموع ؟ فقد أدمنا الخضوع
والركوع ولا حياة لمن تنادى .
حسبى الله ونعم الوكيل .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
27/4 / 2016   

elmugamar11@hotmail.com

Author

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحمد الجار الله .. “بريعصي”* الصحافة الكويتية .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي
السودان !!
طموحات لما بعد الحرب… ربنا يصلح حال السودان – الجزء (4)
منبر الرأي
على منضدة القلب قراءة في كتاب مدارات الذاكرة د. حامد فضل الله
منبر الرأي
سيادة العرب بلاد السود حدثا لم يتكرر عبر التاريخ البشرية الا السودان وزنجبار بقلم: محمد آدم فاشر (٢ -٥)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العر- نوبية: “بيت أبوك كان خرب شيل ليك منه شيلة” .. بقلم: الأستاذ/ محمد أدروب محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسين خوجلي وفحيح القلم “المستجد” .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

أدستور آخَر!! معركة في غير معترك .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

ضحوكٌ تحاكي طائر الهزار (3-4) .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss