باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

شهر أحزاننا يوليو: بين عبد الخالق والترابي …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 يوليو, 2010 6:28 صباحًا
شارك

جاء في رواية للكاتب السوداني محسن خالد وعلى لسان مغربي: “أنتم السودانيون فوضويون ولذا قتلتم عبد الخالق”. والمقصود به أستاذنا عبد الخالق محجوب الذي أعدمه النميري بعد فشل انقلاب 19 يوليو 1971. وصدق المغربي. وسبقه إلى المعنى عبد الخالق نفسه. فقال في تحليله لإنقلاب نميري في 25 مايو إن من قام به هو البرجوازية الصغيرة. وقال إنها فئة تلين يوم الزحف فتكبد الثورة الآلام والدم. ونازع أستاذنا نظام مايو نزاعاً مشهوداً. وقتلته الفئة الباغية في النظام وفي الحزب. ومشى تلك الليلة من أواخر يوليو 1971 في طريق الآلام إلى مذبحة كوبر يجأر بالهتاف لحزبه والطبقة العاملة.

أقرأ حالياً كتاب الأستاذ محبوب عبد السلام الح ظور. فأرجعني (يإيعاز من الباز) إلى كلمة قديمة قلت فيها إن انقلاب 1989 لم تقم به الحركة الاسلامية. وكفَّرني اليسار ثلاثاً على هذه الزندقة. ولكنك متى قرأت المحبوب فهمت أن الإنقاذ هو انقلاب أمينها العام الدكتور حسن الترابي. ففي المناقشات التي جرت في أروقة قيادة الحركة (مجلس الشورى والمكتب السياسي) اصطرع الأعضاء حول ما ينبغي فعله بعد مذكرة القوات المسلحة في 1989 التي توجت متاعبهم وعزلتهم. فقد اصطفت الناس مثلاً حول اتفاقية قرنق-الميرغني للسلام التي عارضها الإسلاميون لشمولها تجميد الحدود الشرعية. وانقسم الإسلاميون بين مؤيد لعرض الترابي بالانقلاب ومن رفض الفكرة جملة. بل كان من الرافضين من غادر الاجتماع محتجاً. وانتهوا إلى تفويض الترابي ليقوم بما يمليه الظرف والواجب باعتبار لتباين وجهات النظر حول مشروعه الانقلابي. ولم يعرفوا وقتها إنهم أنما حلوا تنظيمهم بهذا التفويض الأخرق المتذبذب وهي صفة للبراجوزاية الصغيرة كما علمونا. فأسرع الترابي يدبر الانقلاب بعون لجنة قائدة من سبعة أعضاء اقسموا بالكتمان. وواصل التحضير مع غلاظه الشداد في التنظيم الخاص يفعلون ما يؤمرون. والمشهور أن تنظيم الحركة الاسلامية انحل بعد الانقلاب في اجتماع توزيع المصاحف “وثانك يو”. الصحيح أنه انحل قبل الانقلاب.

لو أصر يسار الحيرة على تحميل الحركة الاسلامية وزر الانقلاب “أب جزم” لما عرف طريقاً إلى “تبرئة” أستاذنا عبد الخالق من ذنب 25 مايو. فارتكاب الانقلاب لا يقع “مرواد في مكحلة”. فهو ممارسة طبقية خلافية معقدة كما رأينا شقاق الإسلاميين حولها. وكانت خلافية جداً في داخل الحزب الشيوعي نفسه منذ اجتماع مركزيته في مارس 1969 قبل انقلاب مايو. ومن أراد تبسيط عملية الانقلاب ليحرز نقاطاً على خصمه سيعجز في الدفاع عن انقلاب ارتكبته جماعته. وفي مثل هذا التبسيط لعملية الانقلاب (منو العملها؟) إفقار لعلم السياسة السوداني.

لا غلاط أن جماعتيّ عبد الخالق والترابي اقترفتا انقلاباً عسكرياً. الفرق بينهما من ناحية أنه في حين عارض عبد الخالق الانقلاب بصرامة حفاظاً على حزبه كان الترابي هو الذي دبر الانقلاب ونفذه وحلّ تنظيمه لتلك الغاية. ومن المؤسف أن الشواهد على براءة عبد الخالق من انقلاب 25 مايو مهملة. ولهذا سعدت بما جاء في “الأخبار” من ذكريات الأستاذ محجوب عثمان، عضو مركزية الحزب الشيوعي ووزير الإرشاد في أول حكومات نميري في 1969. اعترف محجوب بأن ما سيدلي به مجهول للناس. قال ما أذاع النميري شيوعيين ضمن وزرائه حتى طلبت سكرتارية الحزب منهم الاختباء حتى تجتمع اللجنة المركزية وتتفق على موقف من الانقلاب. واجتمعت اللجنة ببيت المرحوم د. القدال بحي المزاد بحري. وأزاح محجوب الغموض الذي اكتنف الاجتماع. ففيه وقف عبد الخالق بغير هوادة يدعو ليعتزل الحزب الانقلاب بالكلية بينما مال جماعة (عرفت بجماعة معاوية إبراهيم لاحقاً) إلى التعاون مع الانقلابيين. ورجَّح التصويت خطة جماعة معاوية.

ونواصل.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نحو قراءة جديدة لثورة ديسمبر المجيدة: لجان المقاومة: تجليات استكمال الاستقلال وميلاد المواطن الجديد الأصيل .. بقلم: الدكتور عبد الله الفكي البشير
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
المغالطات المنطقية: في نقد الأسس النظرية للتضليل السياسي والتجاري .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
الأخبار
النيابة العامة تهيب بالمشاركين في التجمعات والمواكب الالتزام بالسلمية
صراع النفوذ الروسي-التركي وأثره على سقوط نظام بشار الأسد في سوريا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفكر السياسي السوداني بين منزلتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

عُصبة الحِجي والدَجل والكِجُور! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

ثلاثون عاماً من الإنقاذ – المَرِيض في العِنايَة المُرَكَّزة! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

حوار (الوطني) والمعارضة…اتفاق الأجندة واختلاف الآليات … تقرير: خالد البلولة إزيرق

خالد البلولة ازيرق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss