شُركاء؛ لا رعايا ولا أُجراء .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا
(أزمة مشروعية القرار في التنظيمات السياسية السودانية)
وبكُل صراحة؛ فإن الأسباب المتداولة كمُبررات لعدم التوقيع على خارطة الطريق لا ترقى إلى مستوى المكاسب التي يُمكن تحقيقها من ورائها، فالخلاف حول مكان إنعقاد الحوار (أديس أبابا أو الخرطوم) ليس بقضية جوهرية، وكنت أتوقع أن تكون المُعارضة أكثر حرصاً على التواصل مع جماهيرها بالداخل والإحتماء بهم في وجه ألاعيب النظام المعروفة، بدلاً عن الإحتماء بالمجتمع الدولي والإقليمي اللذان لا يؤتمن جانبهما، أما مسألة التسمية؛ وهل هو حوار أم تفاوض؟ وهل هو لقاء تحضيري أم حوار وطني؟ فهي مسألة شكلية ليست ذات قيمة، لأن المهم هو مضمون الحوار وأجندته. وعلى ذات النسق لا أجد فرقاً بين الإلحاق و المُشاركة فكلاهما أمر واحد (وهو التواجد الذي يتيح إبداء الرأي وتصحيح مسار الحوار إلى ما ينفع غمار الناس لا تحقيق أجندة النُخب المتحاورة).
ختاماً:
لا توجد تعليقات
