باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صامويل بيكيت واللعب في الفراغ .. بقلم: د. آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

مالذي يمكن قوله؟ هو ما لا يمكن قوله .. هذا هو مسرح بيكيت .. إنه يقول ما لا يمكن قوله. إنه يتحرك في فراغاتنا الروحية .. ليس بالضرورة أن أفهم ما يقول لأنه لا يقول شيئا بقدر ما يقول عن اللا شيء .. ربما كان تسجيله للفراغ أقرب إلى محاولة وصف حالة توحد لطفل في الخامسة من عمره .. إننا كغير متوحدين إنما نصفه من الخارج ؛ من خلال محاكمات من داخلنا .. وبقوانيننا الخاصة .. إن مسرح بيكيت أشبه بنفي الأنوية أو حيث لا يمكن أن نعتبر أنفسنا قادرين على تصور حيوات عقلية للآخر.
إنني أفكر في تجربة بسيطة لشرح الرسومات الفراغية. وهي أن يقوم -العينة- بالعودة إلى الوراء عشرين سنة ولنفترض أن العينة رجلا أو امرأة بالغ من العمر أربعين عاما. إنني لا أطالبه بالتفاصيل بل بالمناخ الذي يحيط بتلك اللحظة المتذكرة . إن وصف ذاك المناخ أمر معقد .. وكأننا لا نصف ذواتنا بل ذواتا أخرى . إننا خارج الصورة أو المراقب أو العين -وما كان ذاتنا في الماضي- منفصل عنا لحظة التذكر. وفراغ بيكيت هو أقرب للفراغ الذي يملأ ما بين الفرد الخمسيني وصورته في طفولته والتي يشاهدها الآن. إن بيكيت يؤكد إنحلالات متصلة بين الفرد وذواته وليس ذاته الواحدة . ولا أقصد بذلك أنه يطرحها كتشخيص فلسفي أو نفسي ولا حتى لغوي؛ إنه في الواقع يعمل على إدخال قارئه في تلك الحالة الفصامية بالكامل ، ويقوم بتجريده من كل الأبعاد المحيطة به ، ويمحو كل ظلال كان من الممكن أن ترسم له حدودا إزاء الغيريات. ومن ثم فإن الفرد يفقد تعينه بالكامل. ليكون في قمة وجوده المنعدم.
يلعب الصمت دوره في ذلك .. وهو كفراغ .. ولكنه فراغ يخلق أو ينحت أو يلعب دورا مهما في الوصف الكلي . هل يمكننا أن نقول بأن بيكيت يتحرك في فلسفة لا شيئية .. أو فلسفة تعزل الفرد
عن توهمات وجوده .. إنني لا أؤمن بهذا الطرح ولا بغيره الذي ألحق بيكيت بالتصوف المسيحي .. فالتصوف نفسه ينطلق من امتلاء لا من فراغ .. أما بيكيت فهو يجسد الفراغ في قمة كآبته .. بل ويمنحنا القدرة على تصور أنفسنا جزءا منه .. بل وأن حقيقتنا هي هو . وأننا في حالات إنحلال متواصلة لذواتنا .. هذا يعني أننا لا يمكن أن نسند بيكيت إلى مقولات ذات مقدمات ونتائج ومن ثم فهو لا يطرح رؤيته بشكل تعقلي إنما شعوري محض ..
أخيرا
كلما انتهيت من قراءة بيكيت كلما تحسست جسدي لأتأكد من أنني لست فراغا داخل فراغ.
3أبريل2014
الساعة3:49 صباحا
6أكتوبر – مصر

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجريف واللوبيا: تاني … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

خواطر الجمعة: في سكون الليل دعنا نجتلي الصمت الرهيب .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

احتياطيات السودان النفطية: جدل الأرقام والسياسة . بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

الانفصالان الاسكتلندي والايرلندي : أضواء علي الانفصال السوداني .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss