باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحلو وحمدوك هل يحققان السلام؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ما انفك رئيس وزراء الثورة السودانية يجوب الفيافي و السهول و الغابات والجبال باحثاً عن السلام, ومن ضمن هذه الملفات مسار قضية جبال النوبة, الذي يعتبر واحد من المسارات المهمة لمعالجة قضايا الحرب في البلاد, ومن أجل ذلك زار عبد الله آدم حمدوك كاودا والتقى فيها رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال القائد عبد العزيز آدم الحلو, ناشداً للإستقرار وساعياً لإيقاف الحروب التي أقعدت الوطن عن تحقيق التنمية والتقدم و الرفاه.

ألخطابان اللذان قدمهما الرجلان كانا ضافيين و شاملين لجميع الحلول المطلوبة لإرساء أعمدة السلام, في الإقليم الذي ابتلى بحرب ضروس فقد السودان على إثرها خيرة شبابه, وبعد خطاب حمدوك وحديث الحلو لم يتبقى إلا تفريغ ما توافقا عليه على أرض واقع البلاد عملاً ملموساً, فالنية الصادقة بدت من ملمح الصورة الملتقطة للرجلين وهما في كامل الانسجام والتوافق, على خلاف الصور السابقة التي اعتاد المواطن السوداني على مشاهدتها عند ذهاب وفود حكومة الاخوان البائدة لمقابلة رموز الكفاح المسلح, حينها كانت الوجوه متجهمة و العيون محمرة يتناثر ويتطاير منها الشرر, و الحنق يخرج مع زفير زفراتهم الحرى.
حصر القائد عبد العزيز آدم الحلو أجندة مطلوباته لتحقيق مشروع السلام, في بديهيات الطرح العادل الذي بدأ منذ أول يوم لظهور الحركة الشعبية الأم على مسرح الفعل السياسي, وهو تفكيك هياكل النظام السابق ومخاطبة جذور الأزمة السودانية وتحديد علاقة الدين بالدولة, وضرورة وقوف الدولة على بعد مسافة واحدة من جميع الأديان, وحسم الكيفية التي يجب أن يحكم بها السودان, وختم خطابه بتذكير رئيس الوزراء بأن لا يضيع هذه الفرصة التاريخية التي لاحت في الأفق, وأن يعملا سوياً للإجابة على الأسئلة الصعبة التي ظلت مؤجلة منذ استقلال السودان.
بالمقابل جاء خطاب رئيس الوزراء مستجيباً للمطالب المشروعة للحركة الشعبية قطاع الشمال, والتي عبر عنها رئيسها في ذلك الخطاب الكافي والشافي, وتأكيد رئيس الوزراء على أن مشروع السلام يمثل لديهم أولى أولويات المرحلة الانتقالية, والذي بغيره لا توجد إمكانية لمعالجة جذور الأزمة السودانية, المتمثلة في تحقيق المواطنة المتساوية واحترام الآخر واستيعاب خصيصة التعدد الثقافي في حلحلة القضايا السياسية و المجتمعية.
إنْ استطاع حمدوك عبر حكومته الانتقالية الاهتمام بحزام التمازج الممتد من ام دافوق غرباً حتى الكرمك و قيسان شرقاً, باقامة و تأسيس مشاريع التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في هذا الحزام, وإذا توصل إلى اتفاق شامل مع حركات الكفاح المسلح, و وضع الأسس الصحيحة لتطبيق قانون العدالة الانتقالية و عقد المصالحات الأهلية, وحلحلة أزمات الحكم و الادارة و الهوية و الدين و الدولة, تكون حكومة الانتقال قد انتشلت البلاد من مربع الحرب والخلافات, وصعدت بها الى مربع السلم المجتمعي و التحول الديمقراطي الحقيقي والمنشود.
من أهم إنجازات زيارة سعادة رئيس الوزراء إلى (كاودا الصمود) كما أسماها, مجهوداته الواعدة برفع العراقيل التي تقف حائل دون وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين, وهذا بطبيعة الحال يتطلب مراجعة القوانين و التشريعات التي وضعها النظام البائد, كما قال حمدوك, تلك القوانين التي حدّت من استفادة ضحايا الحرب من المواد الإغاثية التي تريد المنظمات الانسانية إيصالها إلى المحتاجين.
ما يميز رئيس حكومة الثورة هو طيب خاطره وسعة صدره, والقبول الشعبي الواسع النطاق الذي حظي به, والحب الكبير الذي أحاطته به جماهير الشعوب السودانية, وقد وضح ذلك جلياً في الدعوة الصادقة التي تقدم بها إلى أخيه القائد عبد العزيز آدم الحلو لزيارة الخرطوم, وحرصه على الإجابة الصحيحة على السؤال المؤرق جداً (كيف يحكم السودان؟), وتأكيده على وجوب ترك استفهام (من يحكم السودان؟) لخيارات الشعب السوداني.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول أزمة الإسكان في ولاية الخرطوم .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
عرمان: الانقلاب خطأ تاريخي ولست مستشار حميدتي ولن أهاجم الجيش
Uncategorized
ما بين حربين… والنتيجة الواحدة للإسلام السياسي
هذه الحرب باطلة وما نتج عنها من مفاسد لا يكسبها شرعية “جهاد الدفع” .. بقلم: د. محمد المنير أحمد صفى الدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هالو جنيف: أنقذوا الصحفى السودانى المرموق وليد الحسين ! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

أشكالية الفتوى .. بقلم: عصمت تربى

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

كفى استهتارا بمشروع الجزيرة: أتزرعون التمباك في أرضه بعد أن أشبعتموه تدميرا؟

مختار العوض موشى
منبر الرأي

رسالة مفتي أستراليا لتعزيز السلام المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss