باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. النور حمد
د. النور حمد عرض كل المقالات

صحفيون في خدمة الشمولية والاستبداد .. بقلم: د. النور حمد

اخر تحديث: 12 يونيو, 2020 8:10 صباحًا
شارك

 

صحيفة التيار 8 يونيو 2020

ستبقى تركة الإنقاذ المثقلة بيننا لحينٍ من الوقت. من هذه التركة صحافة التضليل وتعطيل الوعي، بواسطة صحفيين لا يتقيدون بمهنية، ولا يعرفون الحيدة والنزاهة، ولا يهمهم رفع الوعي وخدمة الديموقراطية. هؤلاء جيشٌ جندته الإنقاذ ليشتغل في خلط الأوراق وإغراق الحق الأبلج باللغو الباطل، وتكريس ضبابية الرؤية، خدمةً للمستبدين المفسدين، وتكريسًا للشمولية. في عهد الإنقاذ، تكاثرت الصحف كما يتكاثر الفطر في البرية، وتكاثر الصحفيون الرماديون، وتزايدت القنوات التلفزيونية، ونشأت محطاتٌ إذاعية على موجات إف إم. وتخرجت جيوشٌ من المطربين والمطربات المقلِّدين. وجلس في رئاسة الأندية الرياضية الإنقاذيون. وتبع ذلك انفجارٌ ضخمٌ في الصحافة الرياضية. ظهرت عبر الثلاثين عامًا الماضية أقلامٌ صحفية، ومعدو برامج ومقدمو برامج، مهمتهم حشر اللغو في كل مسألة للتناول العميق بغرض تسطيحها، باستخدام أسلوب تشتيت الكرات المعروف في كرة القدم.

بدأ نهج الحملات المنظمة لتضليل الرأي العام وقلب الباطل حقًا، والحق باطلاً، في الديمقراطية الثالثة (1985 – 1989). وقتها نشأت البنوك الإسلامية، وشركات استثمار الأموال، وبرزت معها صحافة الشيطنة، التي دشنها الأستاذ، حسين خوجلي. اختار حسين طاقمًا من الطائشين منتجي الفكاهة الحامضة، وبعضًا من شعراء حلمنتيش، فصوبوا على مدى سنوات، أقلامهم المسمومة على النظام الديمقراطي تمهيدًا لانقلابهم العسكري الذي أعدّوا له. عملوا على ضرب ثقافة الاحترام والتوقير في المجتمع، وشرعوا يخاطبون الزعماء الدينيين بساقط القول، ويطلقون عليهم سفيه الألقاب. (راجعوا صحيفة ألوان 1987 – 1989). صاحبت ذلك التخريب الأخلاقي الممنهج، تجارة الفحم والعيش، وإخفاء السلع الضرورية لضرب الثقة في الديموقراطية. بهذا الأسلوب وصلوا إلى الحكم، فوجد هذا النهج الإعلامي المدمر فرصته ليتمدد، وهو مرعيٌّ ومحروس.

سبب هذا العمود جملةٌ ختم بها الصحفي بكري المدني مقالًا عالج فيه قضية البعثة الدولية وفقًا للبند السادس، والتمديد لقوات يوناميد. خاطب بكري المدني الفريق البرهان ومجلس السيادة، بعد أن تباكى على فقدان البلاد استقلالها، فقال: “إننا نستودع المجلس السيادي ورئيسه الفريق أول، عبد الفتاح البرهان سيادة بلادنا واستقلالها وعزتها في ظل هذا الوضع الغريب والمريب!”. شمل بكري المدني، في مناشدته، المجلس السيادي، لا ثقةً في مكوِّنه المدني، وإنما للتعمية، لكيلا تصبح مناشدته طلبًا صريحًا لانقلابٍ عسكري. لكن، كم مرةً، يا ترى، كرر المجلس السيادي ومجلس الوزراء، انهم يعملون في تناغم؟ وهل خرج من مجلس السيادة، حتى هذه اللحظة، ما يعارض القرارين الأمميين كلية؟

لفضح خطط كارهي الثورة، دعونا نقارن ما ختم به بكري المدني مقاله هذا، بما جرى في المسيرة الهزيلة التي وصلت إلى القيادة العامة وهتفت: “عسكرية… ما دايرين مدنية”، وهتفت، أيضًا: “الكاب ولا الأحزاب”. وجميعنا نذكر الشخص الذي خاطب ضابطًا كبيرًا كان في تلك المسيرة، بقوله: “ما قلتوا لينا تعالوا.. تخذلونا؟”. أمنيتهم، جميعًا، أن يقوم الجيش بانقلاب يمحو هذه الثورة، التي ذهبت بريحهم. مناشدة بكري المدني للبرهان ليست حرصًا على البلاد وأهلها، وإنما حنينٌ لعهد العصبة الذي ولّى؟ لو كان في ضمير بكري المدني ذرةً من احترامٍ لهذا الشعب وثورته، لما استمر بوقًا لحسين خوجلي، بعد أن تجاسر على الثوار، بتلك السماجة، وهم يُقنصون بالبنادق في الشوارع.

Author
د. النور حمد

د. النور حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دورا .. بقلم: سامية محمد نور
الأخبار
مفوض حقوق الإنسان: الانتهاكات في السودان تتصاعد، والحرب المتطورة تقنيا مدعومة من جهات أجنبية
منبر الرأي
قرار الجنائية الدولية يبقي علي الحرب الباردة بين لاهاي والخرطوم علي ماهي عليه .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
Uncategorized
تحالف “قوى الثورة للقضايا الوطنية”: فرص بناء السلام والتحول المدني في السودان بين الطموح والتحديات
رجعت بعد الغربة “لقيت الدنيا ما دنياك” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وُلد انقلاب مجلس الشركاء ميتا .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

رواية موسم الهجرة الى الشمال بين خمس روايات … امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

وزارة الصحة ولاية الخرطوم والمجلس الطبي وأخلاق المهنة .. بقلم: د سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

هذا شرف المسيح !! .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss