باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صحفيون من اجل الدكتاتورية..!

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2025 11:08 صباحًا
شارك

الأستاذ عثمان ميرغني “كاتب الشرق الأوسط” وصل في مقاليه الأخيرين إلى ذروة من (عبقرية التناقض)؛ الأول مقال مُلتبس بعنوان “المفردات المُلتبسة في السودان” دعا فيه إلى مواصلة الحرب وقال: (لا يمكن إيقاف الحرب إلا بعد التوافق حول كيفية إيقافها)..والله العظيم هذا معنى كلامه..!
أما في الثاني فهو يدعو إلى حكم رئاسي مُطلق (ويكاد يقر بأنه يفضّل رئيساً عسكرياً) بدليل أنه ينسب كل رذائل الدنيا للأحزاب والقوى السياسية..! بل ويكاد أن يشير من طرف خفي للبرهان (بطله القومي)..!!
وهو يؤكد على حاجة السودان إلى (حكم رئاسي لا برلماني) وحجته في ذلك (إن الفصل بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية هو عنصر ضعف وليس عنصر قوة) أي والله..!
هذه أول مرة نسمع فيها بتفضيل دمج السلطتين التشريعية والتنفيذية في يد شخص واحد..!! فمثل هذه (الردّة الشنيعة) تجاوزها العالم الراشد ولم يقل بها أسوأ ديكتاتور (أكتع) منذ عهد الإمبراطورية الرومانية ومفهوم سيادة الدول في (معاهدة وستفاليا) عام 1648 للميلاد..!
أنت تنسب كل مشاكل السودان إلى (تجاذب القوى السياسية في البرلمان) فلماذا لم تذكر الانقلابات العسكرية ونتيجة ما حلّ ببلادنا من عهود الحكم الرئاسي المُطلق للمخلوع البشير ونميري..وكارثة البرهان الحالية..!!
ما هذه الرزايا التي تراكمت وجعلت مواقف الناس بهذه الدرجة من التهافت وتزييف الوقائع..في وضع بلغت فيه عذابات الناس الذروة بسبب حرب فاجرة سقط في براثنها الدموية الوطن وساكنوه…!
إنها “حليمة تعود إلى عادتها القديمة” فالرجل مؤيد للحرب ولكنه يريد التغطية والتمويه..فهو على اتساق كامل مع الانقلاب والمليشيات والبرهان والكيزان وتابعيهم..ومع (حكّامات الحرب الجُدد) ونافخي كيرها والمتكسّبين من مواصلتها…!
ويواصل الرجل تضليله فيتهم المنادين بوقف الحرب ويقول: إنهم يريدون السلطة ويقفزون على الحقائق والمتغيّرات في (سودان ما بعد الحرب)..!
هل انتهت الحرب في السودان ونحن لا نعلم..؟! ما معنى هذا الكلام..؟ وما هي المتغيّرات الآن غير عودة الكيزان للسلطة وانهيار الوطن وتشريد أهله وغياب القانون..وغياب 13 مليون تلميذ عن مدارسهم..؟!
ألا يدعو ذلك (كل ذي كبد رطبة) أو يابسة..بما في ذلك الحيوانات الفقارية والعظايا و(الأميبا ذات الخلية الواحدة) للمطالبة بإيقاف الحرب أولاً..ثم النظر في (كل سجم ورماد) لاحق..!
في مقال سابق حول تداعيات سد النهضة قال هذا الصحفي يجب تفادي الحروب عبر الدبلوماسية والمفاوضات… فلماذا يقبل ذلك لإثيوبيا ويرفضه لوطنه الأم السودان…؟!
الله لا كسّبكم..!
murtadamore@yahoo.com
مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المالك الحصري للاتحاد فوق القانون
لا وطن للطيور التي تعشق الحرية: هذا كل ما في المسألة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
البنك الدولي يكرم الدكتور سلمان محمد احمد سلمان
منبر الرأي
الصحافة الورقية ما بين الانتشار والاندثار .. بقلم: حيدر المكاشفي
بيانات
المكتب القيادي للتيار الثوري الديمقراطي: لنجعل هذه الحرب آخر الحروب .. لنرفض الحلول الهشة وعودة الإسلاميين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتفاضة: كيف، ولمن تنتقل السلطة؟ .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
الأخبار

حظر نشاط لجان التغيير والخدمات في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

دقلو وعرمان يبحثان كافة التطورات التي تشهدها البلاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المطاف الأخير .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss