صفاقة من خلف الكيبورد.. وشجاعة من خلف السلطة .. بقلم: د.أمل الكردفاني
هذا الجبن نراه واضحا في المناضلين الفيسبوكيين والاسفريين ، الذين يرفعون عقيرتهم بالصياح ضد النظام دون ان نرى لجعجعتهم طحين ، حتى ادمنوا خوض معارك وهمية على الانترنت وهم اجبن من ان يخرجوا اصابعهم من تحت الغطاء الذي يتدثرون به ليلا خوفا من الاشباح. اين هذه البطولات على ارض الواقع؟؟؟ لا شيء حقيقة… انهم يخضعون للضرب والاهانة امام نسائهم كما حدث في ارتالا دون ان نسمعهم ينشدون قصائد الفروسية التي سئمنا منها : نحن ونحن ونحن … وهم في الواقع لا شيء … وهذا لا يعني ان رموز النظام بعيدون عن هذه الصفاقة التي تخفي جبنا تحميه السلطة ، فالكيزان او الاسلامويين هم جزء من هذا الشعب ، وهم منه ينسلون ، ولولا السلاح الذي يحميهم لماتوا فرقا ورعبا . فلننظر الى اكابرهم كيف انقلبوا على بعضهم بفجور في الخصومة …فاودعوا بعضهم البعض السجون والمعتقلات ، وهم اخبث واشر واجبن من في الارض. لقد قال العميد حسن بيومي في لقائه مع الطاهر التوم : كان الاخواني اذا اتينا به يقر على كافة زملائه حتى قبل ان نسأله من شدة الرعب . فلما وصلوا الى السلطة ظهرت صفاقة السنتهم فباتوا يشنفون آذاننا بشعارات القوة والعنف والصلف ليخفوا رعبهم مما ينتظهرهم.
لا توجد تعليقات
