باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صفُوهم كلهم شوية أفراد!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 21 فبراير, 2023 10:56 صباحًا
شارك

أطياف –
عندما قال الفريق عبد الفتاح البرهان قائد الجيش في خطابه بولاية نهر النيل إنه سيسلم السلطة للمدنيين وانه يدعو قوى الحرية والتغيير لفتح ابوابها لبقية القوى السياسية ، وأنهم جميعاً يريدون أن يكونوا تحت مظلة (المدنية) كانت هذه الكلمات دعوة مباشرة للمجلس المركزي لقبول الكتلة الديمقراطية ، لكن لم يقف اثر هذا التصريح عند التخوم السياسية ، فالكلمات لم تعجب اعداء الثورة وفلول النظام البائد وعدتها إعدام لأمنياتها في ميدان عام .
وكان وقعها تحديداً على المدعو حسن اسماعيل كالرصاص ، وهو الذي لا يفوته محاولة البرهان عن بحث لمخرج من الإطاري فماذا علق الرجل على حديث البرهان ، وكيف كشف عن نواياه (الصدئة) ، وكان بارعاً في ان يكون ( حمالاً للحطب ) يمشي بين الناس فتنة ، فبعد ان أيقن حسن اسماعيل أن خطة اشتباك الجيش والدعم السريع اصبحت بعيدة سيما في هذا الوقت ، حاول اسماعيل ان يحدث البرهان حديث الناصح ، فقال له صراحة وبالحرف المسموم :
(معقوله تعمل ليك حاجه وترتيبات ، عشان تجي تفضها البلد كلها تكون مهددة ، مازمان ناس نميري ديل كان عندهم قدرة يصفوا خصومهم ، صحي كان عندهم رتبة لكن في النهاية افراد فتمت تصفيتهم ، لكن انت الآن حاتقدر تعمل القصة دي كيف ) !!!
فحسن اسماعيل الرجل الذي يتحدث بصفته رجل سياسي بالرغم من أنه (مجهول الهوية السياسية) يحرض البرهان على تصفية القيادات المدنية ( ماكلهم شوية افراد ) ، ويتحسر عن انه ربما تواجه البرهان صعوبة في تنفيذ عملية التصفية الآن ، ( أي والله ) !!
و يبقى السؤال هل ما خرج من حقد وغبن داخلي ، حرقت نيرانه قلب اسماعيل للحد الذي يجعله يطرح فكرة التصفية على البرهان ، هو شعور ( مرضي ) ، عرضي او مزمن ، يعاني منه اسماعيل فقط ، ام انه شعور جماعي يسيطر على فلول النظام هذه الأيام .
فحزب النظام البائد وعناصره معلوم انهم لا يتحملون الهزيمة السياسية ويلحقونها دائما باستخدام العنف فأغلب معارك (الحديد والسيخ) في الجامعات كانت تسبقها هزيمة نكراء تلحق بهم في ميادين اركان النقاش.
هذا العنف هو اسلوبهم وسلوكهم السياسي المعروف ، حسموا به كثير من معاركهم الخاسرة وخسروا ، فالأجواء السياسية الآن التي يسودها الهدوء (المبطن) ، يحاولوا ان تعقبه العاصفة ، فالصمت الذي الجم ألسنتهم وأخرسها بعد فشل كل المحاولات السياسية والمبادرات الفاشلة لهزيمة العملية السياسية ، قد ينطقون بعده فوضى وايقاظ للفتنة ، تبدأ شرارتها بخطاب اعلامي وسياسي ملغوم ، وقد تحرص الفلول على ان تكون ضربتها من الولايات ، ومن ثم تنتقل الي الخرطوم ، او أن يحدث العكس وقد يصل عنفها حد الإغتيالات السياسية بالخرطوم ، فعناصر النظام المخلوع لا يهمها مصير الشعب ولا أمن البلاد ، اكثر ما يقلقها كيف لها ان تغادر المشهد بهذه البساطة ، فليس من الصدفة ظاهرة التجييش الجهوي والقبلي بإعلان قيام دروع مناطقية تحمل أسماء إقليمية متعددة مثل قوات درع الوطن، ودرع الشمال ، وأحفاد السلطنة الزرقاء ، فهناك من يقف وراء قيام هذه الدروع ، وهو الذي يريد لهذه البلاد أن تحترب او حتى تحترق ، لا فرق عنده .
طيف أخير:
هذا الوطن قد يُغالبه ويعانده النور، لكن لن تهزمه ظُّلمة.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(إيقاع العودة) رواية للكاتب عوض عثمان عوض .. بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
عندما تصبح القمامة جزءا من ثقافة المدينة  .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
الأخبار
وزير الثقافة والإعلام: قضية “البوشي” عامة وليست شخصية
الأخبار
العفو تدعو السودان لوقف القمع
منبر الرأي
المطربة فاطمة الحاج (1915 – 1964) .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحيفة التيار والغرقت في ود راجلا أو ما حدث بمدرسة بابكر عثمان بالدخينات بين التجني والاختلاق .. بقلم: محمد عبد الجليل جعفر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أريحية سعودية ساطعة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الدعوي الجنائية ضد مدبري انقلاب يونيو 1989 والتقادم المسقط .. بقلم: د. ماهر إبراهيم عبيد

طارق الجزولي
الأخبار

ساطع: احتفاظ قوات الدعم السريع بقائدها خرق للوثيقة الدستورية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss