باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

صلاة العيد: ستفرح لها البيوت .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 مايو, 2020 9:49 صباحًا
شارك

 

حين نشر الأستاذ عبد العزيز بركة ساكن منتقداً صورة لصلاة العيد في زمن الجائحة كان أكثر الاعتراضات عليه وجاهة أنه لم يشمل في نقده تجمعات أخرى مثل الزحام في السوق. والرد على هذا الاعتراض يسير. فليس للسوق قيادة مثل التي للصلاة. وقد سبق أن قررت قيادات إسلامية أخرى تعطيل صلاة العيد هذا العام. والقيادة إصلاح واجتماع على الخير ورأفة ناظرة لموارد الدين نفسه. فسبق لمفتي السودان أن سوغ للجنود السودانيين فطور رمضان خلال الحرب العالمية الثانية تخفيفاً للمشقة. ووسع الدين نفسه عن صلاة العيد بالذات مذاهب جعلتها واجبة، وفرض كفاية، وسنة مؤكدة في مذهبنا المالكي وبعض الحنفية التي هي عقيدة الدولة فينا. فالرخص واجدة.
الإمام الذي يؤم الناس في مثل هذه الصلاة في الجائحة استدبر تبعة القيادة. ومن وهن القيادة ما شهدته من إمام بجهة الثورة بأم درمان. فلم يحرص حتى على تبويب صفوف المصلين مراعاة للتباعد الاجتماعي. وكان في الميدان الذي انعقدت فيه الصلاة سعة. فضيق بذلك كل واسع من كابينة القيادة. وبدا لي من خطبته أنه بيت النية على الصلاة ليفرج عن لوثة معارضة طاعناً في الحكومة الانتقالية.
وللقيادة سمت. وصليت العيد في بيتي وراء إمام افتراضي. وقال عن صلاة العيد في الدور إنها “فرح البيوت”. والقيادة لغة. فقال إن البيوت تتهلل بصلاة العيد فيها وهي التي كانت مناط الصيام والقيام. فأنظر لإمام يزين للناس لا صلاهم فحسب بل وبيوتهم بينما تعدي إمامة زول الثورة الناس، وتعرضهم لجراثيم تقدح الحزن في البيوت، وعاقبتها صلاة لا سجود فيها فحسب بل قل شهودها.
وطالما كان الحديث عن أم درمان خطر لي قول دكتور سليم عطية والد إدورد عطية اللبناني الأكسفوردي الذي خدم في قلم المخابرات الإنجليزي في السودان بعد فترة تدريس قصيرة بكلية غردون. وهي الفترة التي تعرف فيها على معاوية نور (1909-1941) وكتب عن أيامه الفاجعة الأخيرة فصلاً قيماً في كتابه “عربي يروي حكايته”. وكان سليم عطية طبيباً في أم درمان. ولخص خبرته مع أهل أم درمان بقوله: “يا ناس أم درمان لما يكون بوسع الطبيب علاج مريضكم تتركونه على الله ولما يستنزفه المرض ويشرف على الموت تأتون به للمستشفى”.
ويا أهل تلك الحارة في أم درمان: نسأل الله لكم بعد اجتماعكم هذا الحفظ من الله وألا تروا مكروها. ولكن تذكروا حكمة دكتور عطية. فمتى أصابت الكورونا أحدكم، الله لا قدر، فقد تأخرتم، بصلاتكم التي لم تراعوا فيها حتى التباعد الاجتماعي، طويلاً في بلوغ دكتور عطية.
ورجاء أخير: حافظوا على أعصابكم متى سمعتم منه النبأ الحزين. لا تضربوه ضرب غرائب الإبل. أرجوكم. إيمانكم قبل اعصابكم.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
منشورات غير مصنفة
والي الجزيرة وظلم ذوي القربى ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
منبر الرأي
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا .. بقلم: حسين بشير هرون
عن سياسيين عملاء وعمالة الجنجويد أتحدث، ويحيرني كتَّابٌ إنتهازيون، عملاءٌ بالإنتساب.. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
تجمع المهنيين : وجود فاغنر في السودان حقيقة لا تنتطح عليها عنزتان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أدريس وأماني … وحكايات ما وراء المستور ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

التعليم هو الحل إذا أردنا خيرا بالبلاد !! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكرى رحيل تؤام الروح بله 2 .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مبادرات: أيام الله السبع: أيام لها شأن! الأيام العالمية فهلا تخذنا يوماً للعطاء والانفاق؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss