باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ضاقت خلاص..كيف الخلاص!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 17 يناير, 2023 11:21 صباحًا
شارك

بشفافية –
دعت تنسيقيات لجان المقاومة في ولاية الخرطوم، إلى الخروج في موكب باسم (ضاقت خلاص) لإسقاط الانقلاب العسكري في 17 يناير الجاري،
ويأتي الموكب في هذا التاريخ تخليدا لذكرى مجزرة 17 يناير التي راح ضحيتها سبعة شهداء العام الماضي، وأشارت اللجان بحسب موقع (الترا سودان) إلى معاناة الشعب السوداني من فرض الجبايات غير المبررة والزيادات المهولة في اسعار الاحتياجات الأساسية لمعاش الشعب السوداني، وأهابت تنسيقيات المقاومة بجميع النقابات والاتحادات العمالية والطلابية وجميع مكونات الشعب السوداني إلى التعاضد والوقوف معا جنبا إلى جنب وكتفا بكتف لتحقيق مطالب الشعب السوداني، ويشار الى ان الاحتجاجات الشعبية المناهضة للانقلاب العسكري، لم تتوقف منذ استيلاء الجيش على السلطة في 25 أكتوبر 2021، بينما تحاول قوى سياسية مدنية على رأسها قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) إنهاء الانقلاب عبر العملية السياسية المؤسسة على الاتفاق الإطاري المبرم مع الانقلاب العسكري..
انها والله مصيبة وكارثة ان يجد الناس أنفسهم يدورون في دوامة، بل ودائرة مغلقة، ولا تلوح في الافق بوادر تقدم او خلاص من شيمة الدوامة القاتلة هذه، ومصيبة الانسان السوداني التي يكابدها اليوم، هي باختصار نتاج طبيعي للانقلاب الذي قلب حياة الناس رأسا على عقب، ولكن رغم المسغبة وضيق الحال، إلا ان الناس يحدوهم الأمل في غد أفضل، كما قال الشاعر الطغرائي (ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل)، فلا مناص في كل الأحوال من التمسك بأهداب الأمل بل والعمل لبلوغه، وايقاد شمعة بدلا من الاكتفاء بلعن الظلام وبالضرورة الانقلاب، ولعل هذا ما يستوجب على الناس التحول من خانة السلب والسب والزهج والغضب والحيرة، الى خانة الفعل من أجل التغيير، تغيير الحياة الى الافضل والخروج من هذه الدائرة اللعينة..
بعد ملاحم نضالية وتضحيات كبيرة انجح السودانيون وعلى رأسهم الشباب والشابات ثورتهم المجيدة، وقد مر على هذا الحدث الوطني الكبير اربعة سنوات، ولكن للأسف لم يتحقق ولو اليسير من اماني الناس واحلامهم بعد مرور هذه السنين، وانما حدث العكس، فقد كانت مشاوير الاماني والاحلام متقطعة، والطريق امتلأت بالمطبات والعثرات والمنعطفات والمكائد والدسائس.. ومع الانقلاب بلغت ازمات الحياة في السودان أقصى مداها على جميع الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وازدادت الحاجة للتمسك بحبال الاماني في فسحة منقوصة ومهددة من السلام والاستقرار، وظل المواطن السوداني يلهث خلف لقمة العيش المرة وخلف مشاكسات الانقلابيين ومؤامرات النظام البائد وفلوله، وما زال ضمير الانسان السوداني النبيل يتعلق ببصيص الضوء وسط العتمة، وكلما لاح ضوء من بعيد صاح وجدتها.. وجدتها. فقد صارت متابعة الاخبار عبر الصحف والفضائيات كلها تصيبه بالألم والحسرة وتضعنه امام حقيقة بشاعة ما يدور، بشاعة تزييف الحقائق ولي يد وكسر رقبة الحقيقة من أجل تحقيق المطامع والواقع يقول ان الأزمة السودانية صارت بحجم لا يحتمل التجاهل أو التساهل او التمادي في الاستسلام، ذلك لأن الازمة تهدد الكيان الجغرافي والسيادي وما يقوله الآخرون عنا خير شاهد.
وباختصار شديد مطلوب الان من الكل استشعار هذا الخطر بلا تفاصيل حتى يبقى السودان، وبعدها نعيد النظر في التفاصيل.. فالحل الامثل لأزمات البلاد المستفحلة لا يتأتى لأحد أو جهة واحدة.. الحل يكمن في حركة الجماهير الفاعلة وفي القراءة المتجردة للواقع ولتاريخ حركة الشعب السوداني.. فيا ترى عطفا على موكب (ضاقت خلاص)،هل لنا ان نردد مع الشاعر:ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لا تفرج..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان مهم من مبادرة استعادة نقابة المهندسين حول أحداث اعتصام وإضراب منسوبي الكهرباء
منبر الرأي
البشير أضاع فرصتين ذهبيتين … تسقط بس .. بقلم: قوقادى اموقا
منبر الرأي
توباك حين وقف أمام المحقق عارياً دون جسده .. بقلم: عمر الحويج
منشورات غير مصنفة
وردي ومحجوب شريف ولقاء فوق الغمام (10 – الاخيرة) .. بقلم: صلاح الباشا
الحكم بإعدام المحامي أبوبكر منصور.. تشظى العدل ومؤشرات انهيار الدولة !

مقالات ذات صلة

الأخبار

مصادر للعربية: خارطة من 3 مسارات.. أبرز بنود المقترح الأميركي لوقف النار بالسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

قيادة العالم لمين ؟! … لروسيا والصين وامريكا راحت فيها وناس أوروبا لايصين !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
الأخبار

مواكب ومظاهرات واعتصامات في معظم أحياء العاصمة في يوم (مواكب استقلال القضاء) .. قوات الأمن تستبيح منطقة بري منذ ثلاث أيام .. تقتحم البيوت وتكسر الأبواب وتعتقل العشرات

طارق الجزولي

ازمة الهوية فى السودان.. من بداية تكوين السودان الحديث الى مشارف الاستقلال .. بقلم: د. ناجى احمد الصديق الهادى/المحامى – السودان

د. ناجى احمد الصديق الهادى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss