باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 9 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله الفكي البشير عرض كل المقالات

ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه (3)

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2026 8:54 مساءً
شارك

ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه (3)
كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (2025)، لأمين حامد زين العابدين نموذجًا (3-9)

بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير

نتابع في هذه الحلقة تفنيد الحكم التقريري الذي أطلقه الدكتور أمين في كتابه: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة، وقوله إن المفكر محمود محمد طه لم يقدم تفسيراً لأسباب تخلف السودان. كما تناول الدكتور أمين مسألة تأسيس الحزب الجمهوري، وربطها بالتمهيد للرسالة الثانية من الإسلام، وتطبيق المدنية الإنسانية الجديدة. ونستكمل ما تناولناه في الحلقة السابقة بشأن محور “تقنيات الكتابة: الاجتزاء وتغيير دلالة النص في خدمة الاستنتاج”.

وظيفة الحزب الجمهوري في الفهم الجديد للإسلام

يقول الدكتور أمين: “والتمهيد لذلك بتأسيس الحزب الجمهوري ليشمل نشاطه كل أنحاء السودان” (ص 189). وهذه العبارة تستدعي مراجعة التسلسل الزمني لتطور الفكر الجمهوري، إذ إن تأسيس الحزب الجمهوري سبق إعلان محمود محمد طه للفهم الجديد للإسلام بست سنوات، الأمر الذي يجعل وصف تأسيس الحزب الجمهوري بأنه تمهيد لهذا الإعلان بحاجة إلى تدقيق تاريخي وتوثيقي. كذلك، ولمَّا كان الميدان السياسي في السودان يعاني فراغ الفكرة، وفراغ الحماس.. رأى الجمهوريون أن يملأوا أولا فراغ الحماس بنشاط الحزب الجمهوري. (الإخوان الجمهوريون، معالم على طريق تطور الفكرة الجمهورية خلال ثلاثين عاماً (1945- 1975) – الكتاب الأول، 1976). وفي إطار هذا التوجه القائم على مواجهة الاستعمار وتبني منهج مصادمته، مع الرفض لمنهج المفاوضات الفوقية مع دولتي الاستعمار بريطانيا ومصر، الذي تبناه قادة الحركة الوطنية، كما وصفه المؤرخ محمد سعيد القدال (1935-2008). قدّم أعضاء الحزب الجمهوري تضحيات كبيرة في هذا السياق، فقد واجه رئيسه محمود محمد طه السجن مرتين. الأولى لمدة خمسين يوماً امتدت من (الأحد 2 يونيو- الاثنين 22 يوليو 1946). والمرة الثانية لمدة عامين، كانت خلال الفترة (الأحد 22 سبتمبر 1946- الثلاثاء 21 سبتمبر 1948). ومع إعلان الفهم الجديد للإسلام عام 1951، اتسعت وظيفة الحزب الجمهوري، فلم يعد دوره مقتصرًا على النشاط الوطني المناهض للاستعمار، بل أصبح أداة للدعوة إلى الفكرة الجمهورية وتوعية الشعب. وعن تعريف الحزب الجمهوري يقول محمود محمد طه: “الحزب الجمهوري ليس حزباً يقوم على التهريج، كما هي العادة المألوفة لدى الأحزاب التي نراها، ونسمع عنها، وإنما هو دعوة إلى فكرة، أولاً، وقبل كل شيء”. وأضاف، قائلاً: الحزب الجمهوري هو أداة من أدوات الدعوة للفكرة الجمهورية، وهو معني بتوعية الشعب، وليس الدخول في البرلمان أو المشاركة في الحكم. وموضوع واجب القيام بتوعية الشعب موضوع مركزي في الفكر الجمهوري، حيث يرى: “إن حاجة هذا الشعب الماثلة إنما هي إلى التوعية… فالشعب الواعي هو القمين بتحمل مسؤوليته كاملة عن حق الحرية وحق الحياة”. للمزيد أنظر: (صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ، مرجع سابق).
ولهذا نجد محمود محمد طه قد ربط في النص الذي أوردناه كاملاً أعلاه، بين الحزب الجمهوري وبين سُبل تطبيق المدينة الإنسانية الجديدة، قائلاً: وسيبدأ الحزب الجمهوري بتنظيم منزله.. ومنزل الحزب الجمهوري السودان بكامل حدوده الجغرافية القائمة الى عام 1934 ذلك بأن هذه المدنية الجديدة لابد لها أن تطبق داخل هذه الحدود قبل أن تسترعي انتباه الإنسانية اللاغبة، الضاربة في التيه.. وأول خطوة في سبيل تطبيقها إجلاء الاستعمار في جميع مظاهره إجلاءً تامًا ناجزًا.. وسلاحنا في إجلاء الاستعمار… إلخ. وهذا ما لم يورده الدكتور أمين، فضلاً عن حذفه للحديث عن العمل على الوحدة بخلق سودان يؤمن بذاتية متميزة ومصير واحد، وإزالة الفوارق الوضعية من اجتماعية وسياسية، وربط أجزاء القطر بما يحقق اتحاد الأغراض واتحاد المنافع. وكل هذه العناصر أغفلها الدكتور أمين في اقتباسه، مع أنها تمثل جزءًا أساسيًا من سياقه الدلالي، وتوضح أن الحديث منصب على منهج التطبيق وأولوياته، لا على حصر المشروع في السودان كإطار محلي أو إغفال تحليل أسباب التخلف فيه، أو في المجتمعات العربية الإسلامية. كما أن كل هذه العناصر تؤكد أن الربط بين الحزب الجمهوري وتطبيق المدنية الجديدة إنما جاء في سياق بيان وظيفة الحزب بعد إعلان الفهم الجديد للإسلام، لا بوصف تأسيسه تمهيدًا تاريخيًا لذلك الإعلان.
ويخلص مما تقدم إلى أن وصف تأسيس الحزب الجمهوري بأنه كان تمهيدًا لإعلان الفهم الجديد للإسلام لا يستقيم مع التسلسل الزمني للطرح الجمهوري، ولا مع التطور الوظيفي للحزب كما تعكسه المصادر الجمهورية. فقد نشأ الحزب في سياق النضال الوطني ضد الاستعمار، ثم غدا، بعد إعلان الفهم الجديد للإسلام، إحدى أدوات الدعوة إليه وتوعية الشعب. وفي ضوء ذلك، ينتقل حديثنا في المحور التالي إلى مناقشة الدعوى الأخرى التي أوردها الدكتور أمين، والمتعلقة بزعمه أن المفكر محمود محمد طه لم يشرح عوامل تخلف السودان والمجتمعات العربية الإسلامية.”

حين يسبق الحكمُ المعرفة
الاستنتاج قبل الاطلاع على المصادر

يقرر الدكتور أمين أن المفكر محمود محمد طه “لم يشرح في أعماله عوامل تخلف السودان والمجتمعات العربية الإسلامية…” (ص 189). وهو حكم تقريري لا يسنده استقراءٌ لمؤلفات محمود محمد طه، ويتعارض مع نصوص عديدة تناولت هذه القضايا بصورة مباشرة. كما أنه تقرير لا ينسجم مع ما تتضمنه مؤلفاته من تحليل مستفيض لأسباب التخلف السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتنموي والبيئي والثقافي والديني في السودان والعالم العربي والإسلامي، بل الإنسانية جمعاء. ولم يكن شرحاً وتحليلاً فحسب؛ وإنما حلولاً علمية من داخل الرسالة الثانية من الإسلام، برؤية إنسانية، تهدف إلى إحداث التغيير الجذري. ذلك لأن الأصل في الرسالة الثانية من الإسلام، كما يقول: الحيوية، والتطور، والتجدد، والتغيير. كما ظل المفكر محمود محمد طه يدعو إلى الثورة الثقافية والثورة الفكرية مستهدفاً إحداث التغيير الجذري، وقد بوب دعوته للثورة الثقافية في العديد من كتبه، ففصل مفهومها، وكيفية إشعالها، وما يترتب عليها من النتائج وانعكاس ذلك على المجتمعات. وقد كتب في صدر كتابه العمدة في هذا المجال: الثورة الثقافية، ص 1، قائلاً:
“هذا كتاب عن الثورة الثقافية، نخرجه للناس، ونستهدف به إحداث التغيير الجذري ـ في حياة الأفراد والجماعات، وذلك عن طريق إعادة التعليم ـ إعادة تعليم المتعلمين، وغير المتعلمين.. والتغيير الجذري الذي نعنيه هو تغيير لم يسبق له مثيل، منذ بدء النشأة البشرية.. هو تغيير تدخل به البشرية المعاصرة مرتبة الإنسانية.. وتلك مرتبة يتطلب دخولها قفزة أكبر من تلك التي حدثت لدى دخول الحيوان مرتبة البشرية”.
وأوضح في كتابه كذلك، علاقة الثورة الثقافية بالثورة الفكرية وبإحداث التغيير من غير عنف. وبين كيف أنها تملك سرعة الثورة، وتبرأ من عنف الثورة، فكتب، قائلاً:
“الثورة الثقافية” هي النتيجة المباشرة “للثورة الفكرية” الثورة الثقافية هي نقطة التقاء الفكر بالواقع.. والمقصود هنا بالطبع هو الفكر “الثائر.. فإذا التقى الفكر الثائر بالواقع فإن التغيير سريعاً، ومع ذلك، فإنه يجب أن يكون تغييراً بغير عنف.. “فالثورة الثقافية “، على هذا هي التغيير السريع للأحسن، من غير عنف.. هي تملك “سرعة” الثورة، وتبرأ من “عنف” الثورة.. فالثورة الثقافية، بإيجاز، هي علم، وعمل بمقتضى العلم .. وهذا ما به يحصل التغيير”. (ص 30).
إن الحكم التقرير الذي أطلقه الدكتور أمين، واصفاً المفكر محمود محمد طه بأنه “لم يشرح في أعماله عوامل تخلف السودان والمجتمعات العربية الإسلامية…” (ص 189)، تنسفه المصادر والمواقف الموثقة. ففي وفي الواقع كان محور كتابات المفكر محمود محمد طه وأحاديثه، التناول لجذور الأزمات التي تحجم انطلاق السودان، والتي يعيشها المسلمون والإنسانية جمعاء، وربطها بطبيعة الفهم السائد للدين، وبأزمة الحرية، وبناء السلام، وقضايا التسامح والاعتراف بالتعدد الثقافي. وربطها كذلك بالاستبداد السياسي، وبالجمود الفقهي، وبإخفاق نظم التعليم والتربية في تنمية الإنسان الحر المسؤول، وفي نهضة المجتمع. إلى جانب تناوله لقضايا مياه النيل، ومشكلات الحدود السودانية، فضلاً عن العلاقات السودانية الخارجية. كما قدم في كتبه وأحاديثه رؤية جديدة تجاه أزمة أخلاق التي يعيشها السودان والعالم أجمع. فهو يرى أن أزمة الأخلاق، التي أدت للاضطرابات التي يشهدها عالم اليوم، تعود إلى أسباب عديدة، أرجعها طه جميعها لسبب أساسي واحد، وهو مدى تقدم العلم المادي التجريبي، وتأخر العلم الروحي التجريبي. وتجد تناول الأخلاق في العديد من كتبه، منها سبيل المثال، لا الحصر، كتاب الإسلام (1960)؛ وكتاب: الرسالة الثانية من الإسلام (1967)؛ وكتاب: لا إله إلا الله (1969)؛ وكتاب: أسئلة وأجوبة – الكتاب الأول (1970)؛ وكتاب: القرآن ومصطفى محمود والفهم العصرى (1971)؛ وكتاب: الدين والتنمية الاجتماعية (1974)، وغيرها. ولم يقف عند حدود المناقشة والتشخيص، بل قدم طرحاً فكريًا متكاملًا للإصلاح والتجديد والتغيير، بوصفه مخرجًا من حالة التخلف، وهو الطرح الذي ظل محل نقاش ودراسة، ورأى عدد من الباحثين والكُتاب أنه يطرح رؤى لا تزال تحتفظ بحيويتها وقدرتها على مخاطبة أسئلة الراهن، كما سترد بعض التفاصيل لاحقاً. ومن ثم، فإن المشكلة في هذا الموضع ليست في اختلاف المؤلف مع المفكر محمود محمد طه، فمن حق الباحث أن يرفض أي طرح فكري، وإنما في إطلاق حكم عام ينفي وجود دراسة لأسباب التخلف، من غير أن يبرهن على هذا النفي باستقراء المصادر الأصلية لفكر محمود محمد طه، أو يناقش نصوصه التي عالجت هذه القضية معالجة مباشرة. بل أن الدراسات عن فكر محمود محمد طه، كشفت ما يناقض ادعاء الدكتور أمين. وأقدم أدناه وباختصار بعض الأدلة والبراهين على ذلك، منها ما يتصل السودان، ومنها ما يخاطب المجتمعات العربية والإسلامية، ولا ينفصل كل أولئك عن قضايا الإنسانية.
وإذا كان حكم الدكتور أمين التقريري، لا يصح على المستوى الفكري العام، فإنه يبدو أكثر ضعفاً عند النظر إلى كتابات محمود محمد طه عن السودان، إذ تكشف مؤلفاته وبياناته منذ أربعينيات القرن العشرين عن اهتمام متواصل بتشخيص أزمات البلاد واقتراح معالجات لها.

تفسير أسباب التخلف في السودان في كتابات محمود محمد طه

“نادى الأستاذ محمود باحترام التنوع الإثني والديني وحسن إدارته قبل أن تنادي بذلك الحركة الشعبية لتحرير السودان”. (19 يناير 2007).
“لو أخذ الناس في السودان برؤية الأستاذ محمود، وهي رؤية متقدمة على كل ما هو مطروح حتى تاريخ اليوم، لما حدث الانفصال في السودان”. (7 يوليو 2018).
أتيم قرنق

إن مراجعة مؤلفات محمود محمد طه وبياناته منذ أربعينيات القرن العشرين تُظهر أنه أفرد مساحة واسعة لتحليل أزمات السودان السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وربطها ببنية الحكم، وأزمة الحرية، وقصور التعليم، وإدارة التنوع، كما طرح رؤى إصلاحية لمعالجتها. ولذلك فإن القول بأنه لم يشرح عوامل تخلف السودان لا ينسجم مع المادة المنشورة في مؤلفاته ووثائقه. ونقدم هنا البراهين العلمية على ذلك، وبإيجاز شديد. لقد تناول المفكر محمود محمد طه منذ عقد الأربعينات والخمسيات من القرن الماضي، قضايا السودان وعوامل تخلفه، وسُبل تحريره من التخلف، وتنمية إنسانه، وكيف يمكن تحقيق نهضة مجتمعاته؟ وفي كل أولئك كان ينشر البيان والمقال والكتاب، شارحاً لأسباب التخلف ومشخصاً للقضايا ومقدماً الحلول. فعندما أصدر في مايو 1952، كتابه: قل هذه سبيلي: الاقتصاد، الاجتماع، التعليم، المرأة، ولم تعرف الساحة السودانية آنذاك، ثقافة إصدار الكتب، وربما كانت الكتب المنشورة تحسب على أصابع اليد، كتب عميد الصحفيين السودانيين بشير محمد سعيد (1921- 1995)، مقالاً بعنوان: “الجمهوريون يرسمون الطريق”، ونشره في صحيفة السودان الجديد، بتاريخ الأحد 8 يونيو 1952. وبعد أن فصل في محتويات الكتاب، وصف بشير محمد سعيد الكتاب، قائلاً: “والكتيب في مظهره متواضع من حيث طباعته وورقه، ولكنه من حيث معناه بلا شك فتح جديد في دنيا سياستنا المحلية”. وأضاف، قائلاً: “إن الحزب الجمهوري بنشر (قل هذه سبيلي) إنما يرسم الطريق ويضرب الأمثال للأحزاب الأخرى”. كذلك عبرت صحيفة الزمان عما عبر عنه بشير محمد سعيد، من أن الحزب الجمهوري مثل فتح جديد في دنيا السياسة المحلية السودانية. فقد نشرت صحيفة الزمان في 9 يونيو 1958، برنامج مؤتمر الحزب الجمهوري الأول. والذي تضمن تناول قضايا السودان مع ليالي سياسية، إلى جانب فكرة الحزب وراهنه ومستقبله. كتبت الصحيفة، قائلة: قرر الحزب الجمهوري عقد مؤتمر دراسي على مدى سبعة أيام، يشترك فيه مندوبو الحزب من مناطق مختلفة: الخرطوم ومدني وبورتسودان والروصيرص، وغيرها. ثم نشرت الصحيفة برنامج المؤتمر: فكرة الحزب: يقدمها الأستاذ محمود محمد طه رئيس الحزب، يوم الأحد والاثنين وصباح الثلاثاء ومساء الخميس والجمعة. وتاريخ الحزب: يقدمه الأستاذ ذا النون جبارة، مساء الثلاثاء. واقتصاديات السودان: يقدمها الأستاذ أحمد كرار، الأربعاء. وتنظيم الحزب: يقدمه الأستاذ حسن صادق، صباح السبت. ثم ليلة سياسية: مساء السبت يتكلم فيها زعماء الحزب الجمهوري عن فلسفة الحكم ومستقبل الديمقراطية، ومستقبل الاقتصاد.
نلتقي في الحلقة الثانية (4- 9).

abdallaelbashir@gmail.com

Author

عبدالله الفكي البشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ظلم الأطباء إلي متي؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
الرئيس الأمريكي باراك أوباما: الجانب الديني والأخلاقي فى شخصيته .. عرض وتقديم: غانم سليمان غانم
منبر الرأي
حركة الأفريقانية والإسلام السياسي في غرب إفريقيا ( جامبيا منوذجاً) .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
الرد السريع على صاحب الدعم السريع .. بقلم: فيصل بسمة
منبر الرأي
العودة إلى أديس .. نهاية حالة إدمان التفاوض .. بقلم: خالد التيجاني النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بعد جوبا … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

دعوة من المثقفين السودانيين لطريق ثالث للتغيير .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

من سيرة الأولياء والصالحين بالسودانة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حركة العدل والمساواة تدخل السلام بعقلية المؤتمر الوطنى! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss