باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

ضيق الصدر والأفق .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 5 مايو, 2013 7:00 مساءً
شارك

بلوغ شرار الغضب إلى تخوم الخرطوم وانتشار ألسنة اللهب إلى خاصرة الوطن يفتحان الأزمة السودانية على المجهول. حينما يصبح وقود النار أرواح أبرياء آمنين فإن القضية لا تنحصر في مجرد الإدانة. توسيع دائرة الصدام المسلح في الغرب شرقاً لا يستدعي فقط النظر إلى طول يد المعارضة أو ضعف عتاد الدولة. محور الأزمة يكمن في انحسار الحكمة أمام طوفان ثقافة العنف المسلح والقتل العشوائي.
لو انحصر الحريق في كردفان لجاز صب جام الغضب على عجز النظام وجرأة المعارضة المسلحة. لكن مشهداً من العنف الدامي برز على تخوم العاصمة السودانية. هناك ارتكب جند النظام عنفاً عشوائياً ممنهجاً ضد مواطنين أبرياء نهضوا دفاعاً عن إرثهم في الأرض أمام هجمة الملاك الطفيليين المتسربة من العاصمة إلى الريف.
مشهد أم دوم الدامي مثل حريق أم رواية يعكس استشراء ثقافة العنف العشوائي على امتداد خارطة الوطن. من الجائز إلقاء الملامة على مقاتلي الجبهة الثورية مقابل الهجمة الشرسة إذ طالت أبرياء وممتلكات ذات نفع عام. لوم المعارضة المسلحة لا يبرئ تحميل النظام جريرة قصور الرؤى السياسية وضمور الإمكانات العسكرية.
اشعال مناطق في كردفان غداة فشل محادثات أديس أبابا يوضح تكريس المعارضة المسلحة كافة أسلحتها في المواجهة على طاولة المفاوضات وميادين القتال. هجوم المعارضة يفضح دأب النظام على المعالجة بالتجزئة في ظل غياب استراتيجية متكاملة. النظام يؤخذ دائماً بغتة في الحرب والسلم. رغم الانفاق المهول على الأجهزة الأمنية تكشف على ضربة من الخارج أو الداخل غفلة النظام وانشغال أجهزته بغير أمن الشعب والوطن.
مشهد آم دوم الدامي يؤكد إصرار النظام على التوغل في منهج القمع والعنف في ظل غياب الحكمة السياسية. الإصرار الشرس يدفع إلى نتائج كارثية حدثت في أكثر من مكان شمالاً وشرقاً. نهج القمع يصادر مساحات التعبير بغض النظر عن منطلقات المعبرين أو وسائلهم. حتى لو افترضنا خطأ منطلقات ضاحية أم دوم أو غاياتهم. من غير الولوج في تفاصيل قضية أهل الضاحية فالمنطق يفرض عدم اجماعهم على باطل سواء في جزر الأزمة  أو أسلوب التعبير عن غضبهم الجماعي.
كما يفترض تبني النظام استراتيجية لإطفاء النار في الغرب بالتفاوض أو السلام. من حق الشعب على الدولة الإصغاء إلى مطالبه والعمل على احتواء نوبات غضبه.
ثقافة العنف العشوائي الممنهج والإصرار على القمع المنظم يكلفان الشعب كثيراً. غياب الاستراتيجية المتكاملة يجعل الوطن عرضة للتفتيت والتآكل. منهج العقاب الجماعي مثل عمليات تدمير الممتلكات العامة كلاهما يخرجان شرائح اجتماعية من دائرة الحياة الحديثة.
أهل أم دوم مثل سكان أم رواية لا يستأهلون ما تعرضوا له من عقاب جماعي. في الحالتين يتحمل النظام المسؤولية. أقل ما يمكن وصفه به هو ضيق الصدر في الحالة الأولى وضيق الأفق في الثانية. الحالتان تستوجبان استبدال ثقافة الحوار بمنهج العنف.
بدلاً من فتح أقنية المساعدات الإنسانية أمام آلاف من السودانيين المشردين عطلت ثقافة العنف مؤسسات الحياة الحديثة في أم رواية.
عوضاً عن فتح أقنية الحوار مع أهل أم دوم استخدم النظام النار لقمعهم. المعالجة زادت الأزمة استحكاماً. هذه ممارسات تجعل المرء يطرح أسئلة ملحة عن الحكمة والفطنة السياسية.

Author
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نصيحه الحكام بين السريه والعلنيه .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منبر الرأي
الزحف المقدس ونهاية الطاغوت
منبر الرأي
يومان وساعة وبضعة دقائق من دفتر الغياب
منبر الرأي
مصيدة الاعتقالات !! وكذبة تهيئة اجواء الحوار، قرشي عوض الضحية رقم (٣) !!
منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أهم ما ميز حرب السودان على مستوى السلوك العام

محمد يوسف محمد
منبر الرأي

تدفق الأجانب إلى ألمانيا سيغيرها إيجابيا .. بقلم: د. أمير حمد/ برلين-المانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

ثلاثة عقود على جنب واحد! .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

يا أَيَّتُها الحُكومة .. هلْ نحنُ فُقراء؟! .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss