دكتور البوني “الباحث في الدراسات السياسية” في ميزانها!! … بقلم: عيسى إبراهيم
* يقول البوني: “الفكرة الرئيسية في الكتاب هي أن الديمقراطية هي الحل مهما تعثرت ومهما استغلت”، ونقول للبروف البوني: الديمقراطية إذا استُغلت أو تعثرت فلن تكون ديمقراطية!، والديمقراطية تتناسب طرداً وعكساً مع وعي المشاركين فيها!، يواصل “بونينا” ليقول: “والأغرب من كل هذا أن تجربة الديمقراطية في السودان أثبتت أنها سوف تنتقم بكل من يسفهها أو يتلاعب بها”، ويضيف مستظرفاً: (هذه من عندنا)، وقال إن المؤلف أثبت أن كل من تهاون في أمرها واستخف بها وفضل عليها غيرها سوف تلحقه أمات طه، وضرب المثل بشيوعيي مايو، والأستاذ محمود، والترابي، وبابكر عوض الله، ولم يستنكف لا المؤلف ولا البوني أن كل ذلك حدث في عهود شمولية وليست ديمقراطية “مايو والانقاذ”!!..
لا توجد تعليقات
