باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

طالما كنا في سيرة وراق: الحاج وراق: ديمقراطي على مسؤولية أربابه (2010) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 13 يونيو, 2013 7:30 صباحًا
شارك

لم أعد اطيق قراءة ما يخطه الأستاذ الحاج وراق. وجدت قلمه منذ جنح نحو الحركة الشعبية قد نزل في إجازة طويلة عن نقدها واغلظ في نقد سواها. فحتى مقاله “القائد لا يتحول إلى ديوث”، الذي قاضاه جهاز الأمن بسببه، هو طلاء علاقات عامة يزين لسحب الحركة للأستاذ ياسر عرمان من سباق الرئاسة. بل ربما احتاج له وراق نفسه بمثابة العزاء عن مصرع حملة إنتخابية “ولدة نجاح” كان هو أحد أركان حربها. زعم وراق في المقال أن عرمان انسحب لأنه  لا يريد أن يكون طرفاً في انتخابات مزورة. فهو قائد وليس ديوثاً. ولا أدري كيف جاز لمثل من هو في خبرة وراق وقوة عارضته وذوقه الترويج  لمثل هذا الزعم ًالباير.
عادني هذا الخاطر وأنا أقرأ لوراق مقتطفاً من كلمة له ب “حريات” في مناسبة إدلاء الجنوبيين بأصواتهم في استفتاء تقرير مصيرهم. فوجدته لا يكترث ل “وزنة بلوفة” القلم التي هي سمت الكاتب. وجاء فيه بتاريخ أحادي الجانب للعلاقة بين الشمال والجنوب. وهو التاريخ الفاسد الذي ذاع عن الشماليين (بلا فرز) في دوائر معارضة الإنقاذ.  وهو تاريخ أعدى أهله ب”عقدة الذنب الليبرالية” بإخجالهم من تاريخهم جملة واحدة وحتى النخاع. ومعروف أن هذه  العقدة أوسع الأبواب لعقم السياسة لأن المصاب بها يتعاطي الآخر ، الجنوبي في حالنا، بوصاية وشفقة.
ووجدت إناء وراق ناضحاً بهذه العقدة الليبرالية. قال مخاطباً الجنوبيين حال توجههم إلى صناديق الاقتراع للتصويت ما يلي:  
( اذ تتوجهون اليوم الى صناديق الاقتراع, فاننا نعلم بانكم تصوتون وطائرات الانتنوف التي تقصف المستشفيات والمدارس ودور العبادة تتراءى في مخيلتكم ، وسنوات المنافي والشتات تثقل على افئدتكم ، ومرأى القرى المشتعلة والأشلاء المبعثرة يطفر الدمع في عيونكم ، وملايين الضحايا من الاعزاء والاحباب تطوف اخيلتها بكم، إننا كديمقراطيين شماليين نعلم بكل تلك الفظائع ، ونقر بأنها ارتكبت باسم ثقافتنا , ونحن الآن نبرأ منها ونعتذر عنها ، ونتفهم كيف أن التصويت إذ يتم في هذه الظروف الطاردة والبغيضة فإنه ليس بين الوحدة والانفصال وحسب ، وانما كذلك بين الكرامة والمهانة).
لولا أنني ووراق شركاء في “ديمقراطي” بإيحاءاتها اليسارية ، لما اكترثت لما كتب لأنني منصرف منذ زمن لوقف ضخ هذا التاريخ الرديء في منبعه عند منصور خالد. ولا أدري كيف ساغ لوراق أن يفترض فينا، نحن معشر الديمقراطيين، الغفلة عن  محنة الجنوب حتى خلا الجو لأشرارنا فارتكبوا الموبقات باسم ثقافتنا. فحقيقة الأمر أننا نازعنا أشرارنا في ثقافتنا بنفثنا فيها من روح العصر وفكره فصارت حفية الأكناف بالاخر إرثاً وحاضراً: الجنوبي والمرأة والشباب والمستضعفين قاطبة. لقد سهرنا عليها تتفتق بصبر عن منظمات حديثة جامعة مانعة تأوى إليها الإلفة السودانية الناشئة. فالنقابة لعمال المنشأة جميعاً بغير نظر لقبيلة أو عرق أو نوع أو مذهب. فما بلغت نقابة السكة الحديد بابنوسة وواو حتى دخل فيها مستخدموها من البقارة والجنوبيين بنعمة الله إخوانا. لم نترك للاشرار ثقافتنا العربية الإسلامية يسومون الآخرين العذاب بها. لقد وقفنا دون حياض إنسانيتها نذود عندها “لنا الصدر دون العالمين أو القبر”.
وكنا نريد للجنوبيين عند التصويت أن يستصحبوا، بجانب بعض ما بالغ فيه الوراق من ضروب أذاهم، المعاني العربية الإسلامية الغراء التي أسهدتنا لثلثي قرن وما تزال. وقدوتنا كان أستاذنا عبد الخالق محجوب. قيل لنا “أولاد الزبير باشا”. فقال في مؤتمر المائدة المستديرة (1965) نحن لا ندفن رؤوسنا في الرمال من تاريخنا ولكن صار لأولاد الزبير حزباً شيوعياً.
ابو الزفت!
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحب الجمال فى روعة الأشياء .. نظم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
ملامح الفكر السياسي للشيخ محمد الغزالي .. 2-8
منبر الرأي
السودان الي أين في ظل التناحر القبلي .. بقلم: الطيب محمد جاده
منبر الرأي
مأساة القرنفيل تاور: لا تَظلِموا فتُظلَموا .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
الأخبار
السودان يطالب يوغندا باعتذار رسمي عن التعليقات المسيئة والخطيرة لابن موسفيني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإرهابيون الملثمون في شوارع الخرطوم لم يتوقفوا بتهديد الامن السودان فحسب ، بل يهددون الامن والسلم الدوليين .. بقلم: محمدين شريف دوسة – لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

معاً لمكافحة العنف ضد المرأة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ايها السودانيون؛ لسنا بأنبياء! .. بقلم: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

حول حاكمة عبدالغفار الشريف !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss