باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عافية ما زال بألف عافية .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 19 أبريل, 2011 6:35 مساءً
شارك

تأملات

hosamkam@hotmail.com    
 
•      للأسف الشديد علمت بخبر المباراة الودية بين الهلال والمريخ التي بثتها قناة النيل الأزرق بالأمس في وقت متأخر جداً.
 
•      ولذلك لم أحظ بمتابعة سوى دقائق معدودة منها.
 
•      لكنني استمتعت خلال تلك الدقائق بتابلوهات رائعة جداً لحارس المرمى الرهيب الكوتش والباشمهندس أحمد آدم.
 
•      قد لا يصدق من لم يشاهد المباراة أن عافية مازال قادراً على القفز عالياً والسقوط بالكرة أرضاً ثم القيام في ثوان معدودة.
 
•      تكرر هذا المشهد الذي أعادنا لأيام رائعة مضت أكثر من مرة خلال دقائق قليلة ويا بخت من حضروا المباراة من بدايتها.
 
•      ولمن لم يشاهد الحارس أحمد آدم الشهير بـ ( عافية ) أيام مجده، فقد كان النجم المحبوب واحداً من ألمع حراس الكرة في سوداننا الحبيب.
 
•      كنا نستمتع كثيراً بـتسخينة عافية قبل أي مباراة للهلال.
 
•      فقد كان يلهب المدرجات حماساً بقوته ورشاقته وحماسه الشديد.
 
•      لو أن الواحد منا خرج من الإستاد بعد تسخينة عافية دون أن يتابع اللقاء لذهب إلى منزله وهو في غاية السعادة والنشوة.
 
•      إلى هذه الدرجة كان أحمد آدم رائعاً وممتعاً.
 
•      وفوق هذا كله كان عافية لاعباً خلوقاً لم نر منه أي بادرة سوء سلوك طوال متابعتنا له في المستطيل الأخضر.
 
•      وما أذهلني بالأمس أنه بعد هذا العمر ما زال يتصدى للكرات بنفس الرشاقة التي عهدناها فيه.
 
•      اتصلت بالصديق طبق الهلال الطائر النجم السابق حسين عبد الحفيظ لأعبر له عن دهشتي  بروعة أداء عافية بالأمس، فقال لي " يا راجل ده نحن حتى في التدريبات كنا نهابه فقد كان حارساً قوياً بصورة لا يتصورها العقل."
 
•      وليتك يا عافية تنقل بعضاً من هذه المهارة والأسلوب الرائع في حراسة المرمى لحراس الهلال الحاليين.
 
•      علمهم كيف يتمركزون وكيف يتصدون للعكسيات وكيف يفرضون شخصية يهابها المهاجمون ويحترمها الخصوم ويسعد بها المتابعون.
 
•      أتمنى أن يكونوا ( حراس اليوم ) قد شاهدوك بالأمس وأنت تؤدي بكل القوة والثبات في هذا العمر المتقدم مقارنة بسن لاعب الكرة في بلدنا.
 
•      فحراس اليوم سواءً في الهلال أو غيره من الأندية أحوج ما يكونون لمثل هذه الأساليب والتكتيكات الرائعة حيث يعانون من جميعاً من ضعف الأداء.
 
•      متعك الله بالصحة والعافية يا عافية وظني أنه لو قُدر لك حراسة عرين الهلال اليوم لقمت بالواجب على أكمل وجه وربما بصورة تفوق الحراس الصغار.
 
•      تابعت خلال اللقاء أيضاً الطريقة الرائعة التي نفذ بها الكابتن مصطفى النقر ركلة الجزاء التي سكنت الشباك في زاوية بعيدة عن حارس المريخ.
 
•      إلا أن درمة ( العكليت ) قرر إعادة الركلة لينفذها النقر بصورة جميلة للمرة الثانية، لكنها اصطدمت هذه المرة بالعارضة ولم تسكن الشباك وبعد ذلك انتهى اللقاء الجميل المثير.
 
•      يبدو واضحاً أننا عندما كنا نردد أن لاعبي اليوم يفتقرون لمهارة من سبقوهم في لعب الكرة كنا على ألف حق.
 
 يا أهلة كفاكم مناحات
 
•      كثر صراح وعويل الأهلة في الآونة الأخيرة بسبب المشاكل المالية التي يعانيها الهلال بسبب فوضى الإدارة المالية خلال فترة مجلس النادي الأسبق.
 
•      مع كل صباح نسمع تذمراً وشكوى من بعض الأهلة.
 
•      بعضهم يبكون على ذهاب فلان وآخرون يتمنون عودة علان لعله يستطيع أن يحل بعضاً من مشاكل النادي.
 
•      كما نطالع كل صباح أيضاً ( تريقة ) البعض من نادينا العظيم.
 
•      ولمستجدي النعمة ألف حق في ( تريقتهم )
 
•      فعندما كان الهلال رائعاً في كل شيء كان ملعب المريخ يوصف بـ ( الحفرة ).
 
•      فطبيعي بعد أن فُتحت لهم الخزائن أن يفرحوا ويهللوا لرئيس ناديهم وفي نفس الوقت يسخروا ويستهزئوا بعزيز قوم ذل.
 
•      لكنني أدعو الأهلة كما ظللت أفعل على الدوام بأن يكفوا عن مناحاتهم حتى لا يعرضون ناديهم العظيم للمزيد من الشماتة والتريقة.
 
•      إن وليتم فلان أو علان رئيساً للهلال وظللتم على حالكم ( متفرجين) فلن تحل أزمات النادي يا أهلة بعد أن بلغت حداً يفوق الوصف.
 
•      ولم يعد أمامكم خيار سوى التقدم للأمام خطوة عملية والمشاركة في الحلول بدلاً من اقتراحها.
 
•      أقول دائماً أن الملايين التي تناصر الهلال تملك كل شيء وهي ليست في حاجة لأموال أي رجل أعمال أو أفكار زيد أو عبيد.
 
•      لو أننا بدأنا حملة جادة لجمع المال من أجل نادينا لتمكنا من حل جزء كبير من المشكلة.
 
•      ولو أن كل منا حضر إلى النادي وتقدم بأفكاره الجادة في هذه القضية أو تلك لأمكننا أن نعود بنادينا لسابق عهده.
 
•      الهلال كبير جداً بجماهيره لا برجال المال الذين يجودون عليه ليأخذ الواحد منهم أكثر مما دفع.
 
•      لكن هناك شرط محدد لغلبة الجماهير هو أن تكون هذه الجماهير فاعلة لا أن تكتفي بمجرد حضور المباريات ومتابعة التدريبات والفرجة على أداء مجالس الإدارات.
 
•      نريد لجماهير الهلال أن تكون لاعباً أساسياً حتى تكفي ناديها الكثير من الشرور.
 
•      وهو أمر أكثر من ممكن إن تحركت مجموعات المنتديات والروابط ونظمت صفوفها ووضعت بعض الأفكار على طاولة البحث الجاد ليتبع ذلك اتخاذ الفعل السريع.
 
•      أما المناحات فلن تجدي نفعاً.
 
•      إن شكونا لطوب الأرض فلن نحدث التحول المطلوب.
 
•      وكلكم تعلمون أن لقاء الأفريقي التونسي الهام قد اقترب كثيراً ولذلك يفترض أن تكفوا عن الكلام في هذا الوقت وتتجهوا نحو الفعل.
 
•      ولتكن ضربة البداية بتحديد يوم للحضور إلى إستاد الهلال لكي يتبرع كل بما يستطيع وبعد ذلك يمكن تنظيم الصفوف للقيام بالخطوات اللاحقة.
 
•      إن أردتكم لناديكم الخير فأعلموا أن هذا الخير بأيديكم أنتم وليس بأيدي الحكيم، الكاردينال، البرير، الأرباب أو أي قطب آخر.
 
•      لماذا ينتظر كل واحد منا دعم فلان أو علان قبل أن يهب هو نفسه لنصرة هذا النادي؟
 
•      ولماذا نتوقع من بعض الأقلام التي لا هم لها سوى التكسب على حساب هذا الكيان أن تحرض بعض رجال المال لحلحلة مشاكل النادي؟
 
•      المعلوم أن رجال المال خاصة في الآونة الأخيرة قد أفسدوا نفوس الكثيرين ليرهنوا كل شيء بوجود هؤلاء الأثرياء.
 
•      فلا تتوهموا يا أهلة أن بعض الأقلام تحرص على الهلال أكثر منكم، طالما أن في الأمر مصالح شخصية وارتباط بأثرياء بعينهم.
 
•      ظني أن ما يحتاجه الوطن الكبير هو ما يحتاجه سوداننا المصغر ( الهلال).
 
•      ثورة الجماهير ولا شيء غيرها.
 
•      أنتم أصحاب الوجعة الحقيقيون يا جماهير الهلال لأن ارتباطكم بناديكم يخلو من أي مصلحة.
 
•      لذلك لن يكون الحل إلا منكم وبكم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وزارة الداخلية تأتي متأخراً .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

بغم 71 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

فى بيتنا فساد.. وأراضي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

د. الترابي: من الطلقاء الضحية ام الجلاد ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss