باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عبد العزيز ساكن يدعم البرهان؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 11 مايو, 2023 10:12 صباحًا
شارك

لفت نظري مقال الأستاذة المناضلة الصحفية رشا عوض صاحبة القلم الجريء، بمقالها الأخير الذي جاء تحت ” عنوان من أجل الإتساق لا أكثر.
الذي وجهت اللوم فيه إلى د. محمد جلال هاشم، والكاتب الأديب عبد العزيز ساكن، اللذان إتخدا موقفاً مسانداً للبرهان ومن خلفه فلول النظام البائد الكيزان، بحجة واهية مفادها إنهما يساندان الجيش حفاظاً على وحدة الوطن!
بجانب ما تفضلت به الأستاذة رشا عوض من أسئلة جريئة، لاسيما سؤالها المحوري ، ماذا سيكون موقف عبد العزيز ساكن ومحمد جلال هاشم لو أن الحرب الدائرة كان أحد طرفيها الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، هل سيكونان في صف الجيش؟ أم في صف الحركة الشعبية؟
هذا سؤال جوهري يؤكد موت الضمير، وإزدواجية المعايير وحجم التناقض الفاضح في مواقف بعض من يعتبرون أنفسهم من النخب والمثقفين!
يا عيب الشوم .. حتى أنتما قد سقطتما في مشوار النضال الطويل بموقفكما الداعم للبرهان ومن خلفه الكيزان.
اليوم ظهرت ضالحتكما الفكرية والثقافية! إلى هذا الحد أنتما غير قادرين على التفريق بين الباطل والحق؟
هل حرب مافيا المال والسلطة والجريمة المنظمة، هي حرب الجيش؟
في أي كوكب تعيشان؟ إلى هذا الحد بلغت بكما الأمية الفكرية والسياسية والثقافية للدرجة جعلتكما لا تدركان مخططات الحركة الإسلاموية التي حاولت تمرير إنقلاب ٢٥ إكتوبر ٢٠٢١ وتثبيت أركانه، لكنها فشلت بعد موقف قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو ” حميدتي” الذي وصف ما حدث في ٢٥ إكتوبر ٢٠٢١، بأنه إنقلاب عسكري ضد حكومة الثورة بقيادة د. عبدالله حمدوك وإعتذر للشعب السوداني لمساندته له في بادئي الأمر، وأكد أنه مع التحول المدني الديمقراطي، قلباً وقالباً، وقد طالب بخروج المؤسسة العسكرية بجناحيها الجيش والدعم السريع من الحياة السياسية وتسليم السلطة للمدنيين.
هل هذا الموقف الذي أتخده حميدتي يستحق الإشادة والتقدير والمساندة؟ أم يستحق التشكيك والتبخيس والتسفيه؟ ولمصلحة من؟ أي تناقض هذا؟
ما قيمة الكتابة؟ وما قيمة الكاتب حينما يتحول إلى ببغاء أو إلى صرصور؟
من يدعمون الإنقلابي البرهان، لا يخرجون عن أربع إحتمالات: إما إنهم من متآمرين مثل الكيزان الذين أعلنوا موقفهم الرافض للتحول المدني الديمقراطي، وهذا الموقف متاح في النت بالصوت والصورة.
وإما ينطلقون من منطلق عنصري جهوي بغيض.. وإما من منطلق فيه جبن وخوف .. وإما من منطلق أساسه الجهل والغباء والسذاجة!
وهنا أضيف إلى تلك المواقف موقف آخر .. وهو موقف الجهل المركب.
أي وقوف بعض المثقفين مع المؤامرة الشريرة التي يقودها الكيزان.
هذا الموقف الغريب الذي أظهر الجهل المركب بأشع صوره وتجلياته .. جهل الجاهل لجهله
أي كما يقول السودانيون بالدارجي: القلم ما بزيل بلم.
معقولة دي؟ يا جلال هاشم وعبدالعزيز ساكن أنتما اللذان تساندان الحركة الشعبية جناح عبدالعزيز الحلو .. تصطفان خلف البرهان والكيزان في هذه المسرحية العبثية بحجة أنكما تدعمان الجيش؟
يا عيب الشوم . . ويا خسارة ..
دعم الجيش، يفرض عليكما الترفع عن الصغائر وتغليب المصلحة الوطنية العليا، بتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية.
وأن تقولا للأعور أنك أعور، بدلاً من التواري وراء شعار دعم الجيش الذي يتوارى خلفه الكيزان وكل الخونة والإنتهازيين.
الحرب الدائرة الآن هي مؤامرة واضحة، يقودها الفلول ضد الثورة وضد التحول المدني الديمقراطي، وضد تطلعات الفقراء والكادحين والمهمشين، تحت لافتة الجيش.
لذلك أتساءل: أين ذهب “الجنقو” يا عبد العزيز ساكن ؟ وأين ذهبت شعارات التحرير يا جلال هاشم؟
للأسف ما سمعناه وقرأناه لا يعبر عن حالة وعي ورقي، بل فيه تقليل من الإحترام والتقدير وإلحاق ضرر بالغ بالثقافة والعلم والذكاء والعقل والصدق والوقار.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل يجرؤ البرهان على الاجتماع بنتنياهو في (النقب٢) بالمغرب؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
لماذا لا تحكمنا آلهة الميثولوجيا الإغريقية؟ .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
هل هناك تعديل وزاري مرتقب ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد
فضائح الصفوة مع استقلال السودان: التركة الاستعمارية في السودان: الاستعمار قام بعاتي فينا (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البى بى سى تجنح للمساواة والعدالة .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

باقة ورد بيضاء للسيدة ليمياء .. بقلم: عثمان يوسف خليل/المملكة المتحدة

طارق الجزولي

واشــنــطــن بـــيــن الــــدب والــــتــــنــــيـــن .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منشورات غير مصنفة

النخب الرشيدة وصراعها مع السفه والضحالة .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss