باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

عتمة المشهد السياسي …. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 13 مايو, 2010 6:33 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا

المشهد السياسي لا زال مشبعا بآثار العملية الإنتخابية المعتمة , و التي ( عمشت ) الرؤية التحليلية نتيجة لتضارب الأضداد أحيانا . مثلا , تصريحات غرايشن القديمة التي قطعت قول كل خطيب بتأكيدها على نزاهة الإنتخابات أعقبتها تصريحات له في لقاء وزير مالية حكومة الجنوب بالسودانيين من جنوب السودان في أمريكا , فقد أقر فيها غرايشن بالتزوير الذي صاحب الإنتخابات , و أنهم , أي الأمريكان , قد (تغاضوا) عن ذلك حتى لا يتأخر إستفتاء جنوب السودان عن موعده أو تشوبه شائبة , و هكذا قطع غرايشن مرة أخرى قول كل خطيب و لكن في الإتجاه المعاكس . الآن , و مع كل أخبار جديدة تردنا تتوالى الإعترافات من أمريكا بتزوير العملية الإنتخابية في شمال السودان !

أما تصريحات الرئيس البشير عن تزوير الإنتخابات في جنوب السودان بواسطة الحركة الشعبية لتحرير السودان , فإنني لم أجد لها أي رد فعل قوي و قاطع من رئيس الحركة الشعبية أو من نائبه و قادته الكبار , و هم الذين كانوا يسارعون في ردودهم و تصريحاتهم و يلجأون إلى الإعلام و إلى أحزاب المعارضة في أشياء هي أدنى من هذا الإتهام . يبدو أن الذي يحصل في شمال السودان قد صار من الأمور الثانوية لدى الحركة , التي صارت أولويتها في التحضير للإستفتاء , و أن الحركة حقيقة ساعية في خيار الإنفصال , و كل ما يحدث من قادتها من دعوات عن جعل الوحدة جاذبة عن طريق التنمية و الإستثمار في الجنوب هو في حقيقته إعداد للجنوب كي يكون مؤهلا لقيام دولة حديثة . إننا لم نسمع أو نشاهد قط قادة الحركة و هم يدعون مواطنيهم في الجنوب إلى خيار الوحدة , بل بالعكس رأيناهم و سمعناهم يدعونهم إلى تأييد الإنفصال حتى لا يكونوا مواطنين من الدرجة الثانية ! بل إن سلفاكير الذي كان يردد أنه وحدوي  قد صرح أخيرا أنه لا يدري إن كان يؤيد الوحدة أم الإنفصال , و أظنه سوف يصرح قريبا بأنه إنفصالي !

عندما صرح الرئيس البشير في لقائه مع القوات المسلحة بأنه سوف يذهب إلى الجنوب داعيا للوحدة و أنه سوف يسعى لتغليب خيار الوحدة على الإنفصال حتى يحفظ الوطن الي حفظه الأجداد , تكالبت الردود من قادة الحركة فتهكموا عمن يكون هؤلاء الأجداد , أهم كتشنر أم العباس ؟ نعم , إن كتشنر هو الذي أعاد الجنوب إلى السودان بعد محادثات ( فشودة ) مع الفرنسيين الذين أرادوا إستعماره بعد نهاية الدولة المهدية , أما العباس عم النبي (ص ) فهو الذي تعتز معظم القبائل في الشمال بالإنتساب إليه , رغم تحولها إلى هجين بين العرب و الأفارقة , و لكن الإخوة في جنوب السودان لا يريدون أن يستوعبوا ذلك , حتى يجعلوا الصراع يبدو و كأنه صراع بين العرب و الأفارقة !

الأمر بيد قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان في تقرير الوحدة أو الإنفصال , و دليلي على ذلك ما كان قد ذكره السيد ياسر عرمان أثناء حملته الإنتخابية أنه إذا ما فاز في إنتخابات رئاسة الجمهورية فإن الحركة الشعبية سوف تقطع رأس الحية , أي حية الإنفصال ! هذا يعني أن أمر الوحدة بيد الحركة الشعبية , و الدليل الآخر على ذلك أنه عندما دعا السيد سلفاكير الجنوبيين للتصويت لعرمان إنصاعوا لذلك و صوت جلهم له حتى بعد إنسحابه ! أخيرا أتت تصريحات لسلفاكير ذكر فيها أنه كان من الممكن لياسر عرمان أن ينافس البشير في الجولة الأولى من الإنتخابات و ربما يفوز عليه في الجولة الثانية ! طيب , و لماذا سحبتم ترشيحه ؟ هذا هو السؤال الذي لم أجد له إجابة مباشرة خالية من تلاعب الألفاظ , فالتزوير إن كان هو السبب , لماذا كان الأمر بمقاطعة الإنتخابات الرئاسية مع الإستمرار في الإنتخابات الأخرى ؟ لقد تعاطف الجميع مع حملة ياسر عرمان و مع الأمل و التغيير , حتى الشباب المحبطين و المنصرفين عن السياسة وجدوا فيه أوباما الجديد حامل لواء السودان الجديد , و كان الجميع على إستعداد للوقوف بجانبه , خاصة في الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية التي كانت متوقعة . و يظل أمر سحب عرمان لعبة من الاعيب السياسة القذرة , التي تظهر عكس ما تبطن .

الشعب الجنوبي الذي عرفته منذ طفولتي و أنا في واو في جنوب السودان و كتبت عنه كثيرا , هو شعب مجبول على الفطرة إن لم تمسه يد التحريض , و هو يقدر العشرة و يحفظ الجميل , و انا أدعوه الآن أن يترك السياسة جانبا و ينظر بعين الأخوة إلى الشماليين أفرادا و جماعات و إلى الروابط الإجتماعية التي تربطه بهم , و أن تعزز ذلك أجهزة الإعلام التي بدأت تتحرك أخيرا في هذا الإتجاه , و أن يكثف الوحدويون من حضورهم في الساحة , حتى تكون النتيجة تأييدا للوحدة كما كانت سابقا في مؤتمر جوبا في عام 1947 .

مهما حدث للإخوة الجنوبيين من إحباطات بسبب الحكومة الحالية , عليهم الا يتسرعوا في إتخاذ قرار الإنفصال , و لينظروا إلى الشعب السوداني الطيب و إلى الروابط بينهم , فالحكومات إلى زوال و يبقى الشعب السوداني و يبقى تحالف جوبا .

omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أغاني أغاني وأسطنبول في “الواق واق ” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

هولوكوست أطفال شعوب النوبة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

الوزيرة الشاعرة روضة الحاج .. بقلم: معن البياري/كاتب وصحفي من الأردن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيها السودانيون ارجوكم استمعوا الى هذا الفنان الموسيقار … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss