باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ذكريات “الصحافة”(3): عبود يعطل “الصحافة”: واشنطن: محمد علي صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

مفكرتي (1962-1965)

يوم 21-1-1962: عبود يعطل صحيفة “الصحافة”:
في عام 1962، عطل النظام العسكري الأول، بقيادة الفريق إبراهيم عبود (1958-1964)، صحيفة “الصحافة” بسبب تقرير مثير نشرته عن تجارة الرقيق في امدرمان.
كان تلك اول مرة تعطل فيها، منذ بداية صدورها (1961)، وقبل مرور عام واحد.
بعد ذلك، سيعطلها عبود مرتين، حتى انتهى نظامه بثورة اكتوبر (1964).
خلال الثورة، عطلها عبود مرة رابعة، لكن، تجرأ عبد الرحمن مختار، رئيس تحريرها، وأصدر “العدد السري”، ثم اعدادا سرية أخرى. بعد ان اختفى في الجيلي في منزل صديقه الدبلوماسي خليفة عباس، بينما كانت الشرطة تبحث عنه.
كان سبب التعطيل الأول تقرير مترجم من صحيفة “بيبول” (الناس) البريطانية عن بيوت في امدرمان لبيع وشراء فيها الرقيق. لكن، نشرت “الصحافة” التقرير بصورة مثيرة، وفي الصفحة الأولى، ومعه صور من الصحيفة، فيها صورة تاجر الرقيق.
كان العنوان الرئيسي: “طفل يباع في امدرمان بألف جنية.” وكلمة رئيس التحرير: “بلاغ للدولة: نطالب بشنق هذا الرجل في شوارع الخرطوم.”
في اليوم التالي، أصدرت وزارة الداخلية بيانا قللت فيه من أهمية الموضوع. وقالت ان المسؤولين في الوزارة حققوا في الموضوع، و “قاموا بالإجراءات اللازمة.”
لكن، اثار الموضوع محمود أبو العزائم، الذي كان يعمل في صحيفة “الصراحة”، التي كان يصدرها عبد الله رجب.
كانت “الصراحة” يسارية، لكنها هادنت نظام عبود العسكري. وهادنه عبد الله رجب. ثم صار رئيسا لتحرير صحيفة “الثورة”، الناطقة بلسان الحكومة، والتي كانت تصدرها وزارة الإعلام.
صادف ذلك ثورة أكتوبر (1964)، عندما كتب عبد الله رجب سلسلة تعليقات ضد “جيل الطاشرات”، قاصدا طلاب جامعة الخرطوم الذين قادوا الثورة.
منذ قبل موضوع الرقيق، كانت العلاقة متوترة بين محمود أبو العزائم وعبد الرحمن مختار. وكان التوتر سياسيا وشخصيا، حسب ما قيل في ذلك الوقت.
ودينيا تقريبا. تربى عبد الرحمن مختار في عائلة انصارية، ووهبه والده الى السيد عبد الرحمن المهدى، وصار مسؤولا عن العلاقات العامة، وللسيد الصديق عبد الرحمن المهدى بعد وفاة والده (1959). ساعدوه في تأسيس “وكالة الاخبار الافريقية”، لمواجهة الاعلام المصري. ثم ساعدوه في الحصول على قرض بريطانيا لشراء ماكينات طباعة بريطانية، وتأسيس “دار الصحافة” في سوق الخرطوم نمرة اثنين (1961).
في الجانب الأخر، كانت صلة أبو العزائم بال المهدى قوية أيضا، لكن صلته بأل الميرغني كانت أقوى. كانت له ميول ختميه، وإذا عمل مختار في العلاقات العامة لأل المهدى، عمل أبو العزائم في العلاقات العامة لآل الميرغني.
حسب ما قيل في ذلك الوقت، كانا صديقين لدودين.
تعاونا في إصدار “وكالة الاخبار الافريقية.” لكن، رجحت كفة مختار، وظهرت خلافات شخصية ومهنية. واستقال أبو العزائم.
ثم تعاونا، مرة أخرى، في إصدار “الصحافة.” ومرة أخرى، ظهرت خلافات شخصية ومهنية. بالإضافة الى مواضيع مالية، عن القرض، والتأسيس، والميزانيات.
هذه المرة، أعلن أبو العزائم حربا علنية على مختار. وكتب سلسلة تقارير مثيرة تحت عنوان “حقق معي يا وزير الداخلية”، عما قال إنها الاعيب، وفساد.
وحسب ما قيل في ذلك الوقت، كانت الاختلاف بينهما حول “الصحافة” لها صلة بصراعات بين الختمية والانصار، و صراعات خفية بين الاستخبارات المصرية والاستخبارات البريطانية.
لهذا، عندما نشرت “الصحافة” تقرير الرقيق عن صحيفة “بيبول” البريطانية، وردت وزارة الداخلية بان الموضوع لا يستحق كل هذه الاثارة، هب أبو العزائم، وكتب سلسلة تعليقات فيها عناوين مثل: “الصحافة والادعاءات الصهيونية” و “نقلت الصحافة عن زميلتها البريطانية الصهيونية.”
ورد مختار في سلسلة تعليقات تحت عنوان “عزيزي القارئ”. وتبعه صحفيون يعملون معه. لكن، تحمس هؤلاء، وانتقدوا وزارة الداخلية. وكتبوا تحت عناوين مثل: “هذا لا يكفي يا داخلية” و “مؤامرات اجنبية ضد السودان.” و “لابد من طمأنة الرأي العام.”
بعد أيام قليلة، أصدرت وزارة الداخلية بيانا فيه الآتي:
“يؤسفنا ان نعلن ان صحيفة “الصحافة” لم تنصاع للإنذارات الكثيرة التي وجهتها لها وزارة الداخلية في الماضي، وذلك بسبب تجاوزات كثيرة صدرت عنها … لقد رفضت الانصياع الى التوجيهات الرشيدة التي أصدرها معالي الرئيس منذ الأيام الأولى لثورة 17 نوفمبر المجيدة … لهذا، قررت وزارة الداخلية تعطيلها لستة شهور ابتداء من يوم 20 يناير الجاري.”
—————–
الحلقة (4): صدمة شخصية
—————
MohammadAliSalih@gmail.com
MohammadAliSalih.com
Mohammad Ali Salih/Facebook
MellowMuslim #Twitter
===================

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
الأخبار
أوباما يخاطب القادة السودانيين: الحل ليس عسكريا.. وحان وقت اختيار السلام
حوارات
محمد عصمت: حكومة الصادق المهدى كانت سببا أساسيا و مباشر و السبب الوحيد فى فشل إنفاذ إتفاقية الميرغني قرنق.
“طالبانستان” (١/٢): ضربات القدر وصراع الأفغان مع الزمن .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وَفَاْةُ اَلْتُرَاْبِي: قِرَاْءَاتْ مُغَاْيْرَة ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

Sudan at a Crossroads: Guarantees for Generals and Justice for Victims

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

عيد سعيد وجميع العالم في سلام وامان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

حسبو في المصيدة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss