باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد علي صالح عرض كل المقالات

عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008

اخر تحديث: 13 مايو, 2026 6:22 مساءً
شارك

mohammadalisalih@gmail.com

لم أعد خائفاً من ترامب بعد الآن

تجاوز “خطّي الأحمر”: من مهاجمة المسلمين إلى مهاجمة الإسلام نفسه

عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008

“ما هو الإسلام؟”–

“ما هو الإرهاب؟”–

“سأبقى هنا حتى أموت!”–

بقلم محمد علي صالح: نشر في 26 أبريل 2026، في مجلة “صالون”: تحديث

============

(في الأسبوع الماضى، عدت) إلى وقفتي الاحتجاجية أمام البيت الأبيض.

أنا صحفي امريكى سودانى، وعمرى 84 عاماً، ومسلم، وعربي، وأفريقي. عشت وعملت في واشنطن لمدة 46 عاماً.

ليست هذه هى المرة الأولى التى أقف فيها احتجاجا امام البيت الابيض. بدأتُ وقفتي الأولى في عام 2008، حيث كنت أظهر بين الحين والآخر خارج البيت الأبيض.

لكنى أنهيتُ تلك الوقفات في عام 2016، وذلك لان هجمات دونالد ترامب على المسلمين خلال حملته الرئاسية سببت لى بعض الخوف. أصدر ترامب، بعد تلك الهجمات، كثيرا من الأوامر التنفيذية المعادية للمسلمين خلال رئاسته الأولى . ثم المزيد منها خلال رئاسته الثانية الحالية.

قبل شهرين تقريباً، انضم ترامب إلى إسرائيل في شن هجمات قصف مدمرة على إيران، وهي دولة إسلامية كبيرة.

وخلال عطلة عيد الفصح، تجاوز ترامب “خطّي الأحمر” الشخصي: هاجم الإسلام ذاته.

وصار واضحا أن كثيرا من الحكام العرب والمسلمين يخافون انتقاد ترامب. ويبدو أنهم يخافون، أيضاً، الدفاع عن عقيدتهم.

انا قد أكون صحفياً متواضعاً، ومتقدماً في السن، لكنني لست خائفاً من ترامب.

لهذا، عدت للوقوف أمام البيت الأبيض. وحيداً، وصامتاً.

وأرفع فوق رأسي لافتة ضخمة مكتوب عليها: “ما هو الإسلام؟” و”ما هو الإرهاب؟”. وبخطٍ صغير، عبارة : “سأبقى هنا حتى أموت!”

في الحقيقة، كلمات ترامب وتصرفاته، لا تدعو إلى الدهشة. وذلك لانه، خلال حياته السياسية كلها، كان، مراراً وتكراراً، يهاجم الاسلام والمسلمين.

خلال حملته الانتخابية الأولى، أصدر بياناً صحفياً سيئا. ويظل يُشكل حجر زاوية في هذا النقاش، جاء فى البيان: “يدعو دونالد ترامب إلى حظرٍ شاملٍ وكاملٍ دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة. وذلك حتى يتمكن ممثلو بلادنا (أعضاء الكونغرس) من استيعاب حقيقة ما يجري.”

في بداية حملة عام 2016، قال ترامب الى تلفزيون “سي ان ان”: “أعتقد أن الإسلام يكرهنا. يوجد شيءٌ ما… توجد كراهيةٌ هائلةٌ. وعلينا أن نصل إلى جذور هذه المسألة. توجد كراهيةٌ لنا لا تُصدق.”

وخلال رئاسته الأولى، انتقد رؤساء امريكيين سابقين لانهم لم يستخدموا عبارة “الإرهاب الإسلامي المتطرف”.

وصارت هذه العبارة مفضلة وسط كثير من الأمريكيين المحافظين. صاروا يقولون ان الإسلام لا ينفصل عن الارهاب.

في عام 2017، فى خطابٍ أمام جلسةٍ مشتركةٍ للكونغرس، أعلن ترامب : “لا يمكننا السماح لهذا الشر بالاستمرار… إننا عازمون على هزيمة الإرهاب الإسلامي المتطرف. تماماً كما ظللنا نهزم كل تهديدٍ واجهناه عبر القرون.”

أما تصريحات ترامب خلال عيد الفصح الماضي، فقد ذهبت إلى مدى أبعد كثيرا. انتقد الذين لا يشاركونه فى “القيم الغربية.” وربط بصورة واضحة بين الهوية الدينية والصراع الحضاري. بين الإسلام والحضارة الغربية.

كتب في موقعه في الإنترنت: “عيد فصحٍ سعيدٍ للجميع. ما عدا الذين يعملون لتدمير بلادنا عبر أديانهم وعقائدهم المتطرفة. نحن أمةٌ مسيحية. ولن نسمح للإسلام، أو لأي قوةٍ أخرى، ان تدمر تراثنا. نحن نخوض حملةٌ صليبيةٌ من أجل البقاء.”

ثم شن هجوما عنيفا على ايران، وهى تعانى من قصف مدمر مشترك بين الولايات المتحدة واسرائيل.

كتب، في لغة بذيئة، وفيها سخرية للاسلام: “افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين. وإلا، ستعيشون في الجحيم… ترقبوا ذلك. وأنا صادق فيما اقول، والحمد لله …”

وسارع قادة مسلمون في الولايات المتحدة، وعبروا عن غضبهم الشديد لهذه الاساءة، ليست فقط للمسلمين، ولكن، ايضا، للإسلام. وقالوا ان استعمال عبارة “الحمد لله” في هذا الأسلوب البذيئ لا يليق بهذه العبارة المقدسة. وان ذلك ذلك ليس الا جزءا من هوس قذر، وتهديد رذيل.

من باب الإنصاف، لابد من الاشارة الى ان كثيرا من القادة المسيحيين أيضاً اعربوا عن غضبهم واستيائهم أن ينحدر رئيس الولايات المتحدة إلى هذا المستوى المتدني، في يوم من أقدس أيام الاحتفالات المسيحية.

بعد ما قال ترمب، انفتحت السدود، وتوالت التصريحات الهجومية من شخصيات جمهورية بارزة أخرى.

جاء في مقدمة هؤلاء وزير الدفاع “بيت هيغسيث”، وهو القائد الفعلي للهجمات المدمرة على إيران.

في ختام مؤتمر صحفي في مبنى البنتاغون، وجّه “هيغسيث” نداءً مباشراً إلى الأمريكيين. وطلب منهم الصلاة من أجل القوات الأمريكية التى تضرب إيران. واستخدم عبارات ذات طابع مسيحي صريح. وقال: “إلى الشعب الأمريكي: أرجو منكم أن تصلوا من أجلهم كل يوم. ارجو ان تركعوا على ركبكم، ومع عائلاتكم. ارجو ان تفعلوا ذلك في منازلكم، وفي كنائسكم، وفي مدارسكم، وذلك باسم يسوع المسيح.”

واحس قادة جمهوريون آخرون ان الباب قد انفتح امامهم ليقولوا ما فى صدورهم.

نشر السناتور تومى تبارفيل (جمهوري من ولاية ألاباما) صورة عن هجمات 11 سبتمبر على مبنى التجارة العالمي في نيويورك، وصورة زهران ممداني المرشح ليكون عمدة نيويورك. ثم كتب السناتور: “ها قد دخل الأعداء بلادنا.”

أما النائب آندي أوغلز (جمهوري عن ولاية تينيسي)، فقد كان أكثر صراحةً وجرأة. قال في الشهر الماضي : “المسلمون لا مكان لهم في المجتمع الأمريكي… والتعددية مجرد كذبة”.

واضاف: “المسلمون عاجزون عن الاندماج” في المجتمع الأمريكي. و “يجب عليهم جميعاً الرحيل.” وقال أن أي مهاجر من دولة اسلامية يشكل تهديداً للأمن القومي.

غير أن النائب راندي فاين (جمهوري من ولاية فلوريدا) صار الأجدر بنيل “الجائزة” وسط هذه

المجموعة الحاقدة. كتب في موقع “اكس”: “نحتاج الى مزيد من الاسلاموفوبيا. نحتاج الى ان نخوف أنفسنا من هذه العدو. الخوف من الاسلام موضوع عقلانى.”

وفي مناسبة اخرى، قال انه اذا خير بين المسلمين والكلاب، لا شك يفضل الكلاب.

هكذا، ما نشهده اليوم لا يقل خطورةً عن كونه تحولاً نحو “حربٍ دينية”، يجري فيها تصوير الإسلام باعتباره تهديداً خطيرا ضد الحضارة الغربية.

في بداية شهر أبريل، قال القس فرانكلين غراهام -وهو أحد أكثر الداعمين الإنجيليين ولاءً للرئيس ترامب-: “أدعو الله بالنصر حتى يتحرر الإيرانيون من هؤلاء المسلمين المجانين… لقد حان الوقت للدعاء من أجل بزوغ فجر إيرانٍ حرة… إن الكنيسة في إيران تنمو وتتسع بسرعةٍ هائلة… سيكون أمراً رائعاً أن نرى يوماً ما ملايين المسيحيين يمارسون عباداتهم بحريةٍ في شتى أرجاء طهران؟”.

و في العام الماضي، قال ألبرت موهلر، رئيس “الكلية اللاهوتية المعمدانية الجنوبية”: “الحضارة الإسلامية حضارة مختلفة تماماً عن الحضارة الغربية. أنها تنطلق من دين مختلف تماما. انها تقود إلى رؤية للمجتمع مختلفة جذرياً أيضاً”.

واضاف: “هاتان الحضارتان مختلفتان، ولا امل لاى توفيق بينهما.”

فى جانب المسلمين في امريكا، دافعت المنظمات الاسلامية عن الاسلام والمسلمين. وايضا منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان الأمريكية.

لكن، يظل هناك صمت مثير للاستغراب من جانب الحكام العرب والمسلمين.

لا شك انه صمت من يخافون من ترامب، ولسانه القذر، وطائراته، ودباباته.

لم نسمع عن أي رد فعلٍ من حكام مصر، أو المملكة العربية السعودية، أو الإمارات العربية المتحدة، أو قطر، أو البحرين، أو أي دولةٍ عربيةٍ أو ذات أغلبيةٍ مسلمةٍ كبرى.

نعم، اصدرت هيئتان إسلاميتان بارزتان، وهما “منظمة التعاون الإسلامي” (فى السعودية) و”الأزهر الشريف” (في مصر) بيانين استنكرا “تصريحات الكراهية”. لكنهما لم يقولا من قال هذه التصريحات.

وكما كان متوقعاً، شكّلت اللغة المعادية للإسلام (الإسلاموفوبيا) في واشنطن “هديةً دعائيةً” لوسائل الإعلام الإيرانية. سارعت إلى استغلال هذا العداء لحشد الدعم الداخلي، بأن الحرب ليست عن القنبلة النووية، بل عن الإسلام نفسه.

اما أنا فقد عدت إلى وقفتي الاحتجاجية أمام البيت الأبيض. وبكل تواضع، حاملاً معي السؤالين السابقين: “ما هو الإسلام؟” و”ما هو الإرهاب؟”

لكن بدون اى اجابة.

وذلك لأني أدعو الى لحظات من التأمل الصامت: هل نختار التفاهم المشترك، أم الصدام الكارثى بين الأديان؟

===========

المزيد بقلم محمد علي صالح فى “صالون”:

— ترامب يواصل “الحرب على الإرهاب”: بغداد أولاً، والآن طهران

— إن أدركني “كوفيد”: وصيتي إلى أبنائي

— مواجهة إرث الاستعمار: البريطانيون غزوا بلادي — وشيّدوا مدرستي

— غزة، والقرآن، والتوراة: هل تحوّل صراع الشرق الأوسط الآن إلى حرب دينية؟

“https://mohammadalisalih.medium.com/i-have-returned-to-my-white-house-vigil-that-i-started-in-2008-164335a6bd00

mohammadalisalih@gmail.com

الكاتب

محمد علي صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن الوهم والنضج .. بقلم: أمير تاج السر
البحث عن “زيكو” في زمن الحرب
منبر الرأي
المرض السوداني .. بقلم: حسين عبدالجليل
منبر الرأي
فيصل محمد صالح أضاع أمانتي.. ويمسك بأمانات الوطن .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
ندوة الحزب الإتحادي الديمقراطي المعارض بلندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من هو الرئيس القادم فى السودان وماهى التحديات التى تواجهه -1- … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

البروف شمو رمز .. والمناصب التي تقلدها تشرفت به .. وكفي .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نائب رئيس الجمهورية وآفاق الاستثمار … بقلم: د. طه بامكار

د. طه بامكار
منبر الرأي

محاولة للوقوف على حقيقة مايجري في الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss