باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عدم جدوى الحوار مع الإنقاذ .. بقلم: معتز إبراهيم صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

فشلت المشاورات الإستراتيجية  بين الحكومة والحركات المسلحة وحزب الأمة في أديس أبابا بعد انحياز الإلية الإفريقية للحكومة و التوقيع  علي  خارطة الطريق من طرف واحد ومنح المعارضة مهلة حتى أخر الشهر للتوقيع .

وكما هو معلوم  أن المتغيرات التي حدثت في المنطقة تصب في مصلحة النظام الحاكم وأن المجتمع الدولي لا يسمح بمزيد من الفوضى في الإقليم. والحلول التي يمكن أن يدعمها المجتمع الدولي  تتمثل في  حوار شكلي لصالح الاستقرار في المنطقة وفي حده الأقصى هبوط ناعم للنظام ،  لذلك تجتهد الحكومة علي الصعيد الدولي لتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي وإقناعه  بأن لديها القدرة للعب دور  في محاربة الإرهاب لذلك تجتهد وفقا لهذه المعطيات لاستمالة الإلية الإفريقية بكل الوسائل  حتى تكسب نقاط إضافية لإقناع المجتمع الدولي بجدوى حوار الوثبة  .

وعلي الصعيد الداخلي فان الخط العام للنظام يتمثل في إشعال فتيل الفتنة بين القوي السياسية وعزلها عن بعضها البعض لإضعافها حتى يظل ميزان القوة في صالحه ليفرض علي المعارضة مخرجات من خلالها  يعيد  أنتاج نفسه مع وجود بعض القوي السياسة ديكور لتزين حواره .

النظام من خلال امتلاكه لكل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والتي يسخرها  لتغبيش الوعي وتزيف الحقائق وزيادة مخاوف الشعب بحدوث فوضي عارمة في حالة سقوطه، وتوجد تجارب مماثلة يستشهد بها في كل من سوريا وليبيا  واليمن وهذه النقطة التي يلعب عليها النظام لان الواقع مرير ومأزوم ولا يمكن تجميله .

وكذلك يمنع المعارضة السياسية من النشاط خارج دورها وحرمانها من الالتحام بالجماهير لتبديد هذه المخاوف وطرح نفسها كبديل قوي للنظام  .

علي المعارضة أن تعلم في ظل اختلال ميزان القوة ضدها فان شروطها لحوار متكافئ وجاد ومنتج  يودي إلي تفكيك نظام الإنقاذ وانجاز التحول الديمقراطي  وقيام حكومة انتقالية  مجرد أحلام لا يسندها واقع فكل الحكومات المستبدة والباطشة تقاتل إلي آخر رمق من اجل البقاء ولا يمكن أن تفكك نفسها طوعا، وتقبل بحوار جاد إلا بعد أن يسبق السيف العزل كما حدث في أكتوبر 1964 عندما كان  عبود يحاور علي تسليم السلطة والجماهير مرابطة في الشارع .       

علي المعارضة أن لا تعول علي المجتمع الدولي وتطور من أدواتها في التواصل مع الجماهير . فبرغم من الضائقة الاقتصادية التي تمر بها البلاد والأحوال المعيشية الخانقة ، والغلاء الفاحش ، والزيادات في السلع الضرورية ، والسخط العام علي الحكومة ، والمطالب الفئوية للجماهير ، واتفاق معظم الشعب علي أن الحل الوحيد لتغيير الأوضاع إلي الأفضل يتمثل في ذهاب نظام الإنقاذ ، إلا أن الخوف من البديل يسيطر علي الأفئدة والأذهان . لذلك علي المعارضة العمل علي أنشاء قناة فضائية تعمل من خلالها علي زيادة الوعي وتبديد المخاوف وتطمئن الشعب بان التباين الموجود داخلها لا يؤثر علي الأهداف المتفق عليها،   وشرح رؤيتها  لالتفاف الجماهير حول الشعارات التي تنادي بها لتجنيب البلاد الفوضى والاتجاه في طريق توفير الحياة الكريمة والتنمية المستدامة ،وعندئذ يمكن لميزان القوة أن يصبح في صالح المعارضة وتفرض شروطها وتكون أحلامها واقع  يمشي بين الناس ، وتصبح المسافة بين تغيير النظام وإسقاطه اقرب من حبل الوريد ، ولا خيار للنظام غير القبول وهم صاغرين بما يحقق تطلعات وأمال الشعب السوداني .

motaz113@hotmail.com
معتز ابراهيم صالح نورالدين

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قضايا قانونية مترجمة: أبو رنّات وراعي الأبقار الذي قتل سائق القطار .. قضية حكومة السودان .. ضد بليلة بلة بليلة وآخرون .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
نزلاء السجون …. ترعرعنا بينهم .. بقلم: شوقي بدري
صفعةٌ علمانيةٌ من باربادوس لدينية إسرائيل
منشورات غير مصنفة
وأين نحن من أخلاقيات المهنة أخي أبو ورقة؟! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
خالد ابواحمد يرد على عبدالله عثمان حول مقاله: (وئام شوقي: رجاءا أمريكا لا تكرروا مأساة طه ورواندا رجاءا!!)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شرقنا يوم اللقاء كيف سعى (2) .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

معركة حمدوك مع دولة الكيزان العميقة إما يقضي عليها أو تقضي عليه.. عليه أن يختار! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

وزير مالية منصب لا يقبله إلا أهوج!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطفل مصطفى سعيد أمريض بمتلازمة التوحد؟!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss