عدو عاقل خير من وزير وخال نقط نقط! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*المحنة الحقيقية التى تجلت فى برلمان المحاصصة الذى ولد من رحم ماسمي الحوار الوطنى ومخرجاته ، فقد أتى الطيب مصطفى او الخال الرئاسي ، وزعيم منبر السلام العادل والذى وقف فى ذلك اليوم الأغبر لحظة انفصال الجنوب العزيز لم يتورع من أن يقف بجلبابه ناصع البياض ليذبح الثور الأسود بابتسامة كريهة شوهت وجه التاريخ ، وجاء الانفصال كأبشع فعل سودانى قام به نظام ضد شعبه وسط افراح وتهليل وسعادة الطيب مصطفى وقبيله، ولم يتورع القوم داخل برلمان المحاصصة من وضع الطيب مصطفى على رأس لجنة ألإعلام بكل مايقوم به الرجل وحزبه وصحيفته من تمزيق للنسيج الإجتماعي والسياسي والفكري فى هذا البلد المنكوب.
لا توجد تعليقات
