باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عركي والأقفال .. بقلم: تاج السر الملك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

tajmultimedia@gmail.com

 

في حفل لعركي في فندق كريستال سيتي بفرجينيا، نزل عركي من غرفته بالطابق الرابع، متهيئاً لخوض غمار بحر من المعجبين، اصطفوا على جوانب الممرات والردهات، عمم وتياب وبدل وشلنكفات، شفع ورضع وجلاكين، وبنات ونساء وأفواه وأرانب، وكنت تسمع من جهة الصالة المكتظة بالخلق، العازفون وقد بدأوا في إعمال آلاتهم، منهمكين في عزف مقدمة، لو كنت ناكر للهوى، فوجئ الفنان بالناس يحملون الكاميرات والتلفونات لالتقاط الصور التذكارية، وآخرون يودون الحديث المسهب إليه
تتذكر لمن جيتنا في الدويم في عرس محمود أخوي….
هي يا عركي أنا نعمات ما عرفتني؟ لكن صراحة، أنا بالجد سمنت شوية
ولغط وعياط وزياط، والأغنية التي بدأت على خشبة المسرح في الجانب الآخر، تلح عليه في الإسراع… تلفت الفنان في حيرة، يمينا ويساراً، حجظت عيناه رعباً، فبدا تائهاً من داخل أسره، كنت أنا واقفاً، أتأمل في المشهد، من على جانب مقابل له، رآني، فرفع يده باستغاثة يناديني، أسرعت أشق الجموع، بينما هو مشغول، في مناوشة المد الذي بدأ يتقدم إليه مثل الفيضان، قلوب عامرة بالحب ، ومكسرين ومكسرات، أحياء منهم وأموات، وناس شايلين ملايات، والجاب عتود والجتب بتيخة…. المهم وصلت، وأنا اتصور أنه يريد خدمة سريعة أو ليسأل سؤالاً عابراً، ولكنه ولدهشتي، قبض على رسغي بقوة، ثم امرني بلهجة حاسمة منغومة
خارجني من الحتة دي…
فسمعتها وكأنها
تيهي يا حلوة
وانطلقت يجرني جراً نحو صالة الحفل، ثم بدأ معي حديثاً، بوجه صارم القسمات، وضاح المحيا، بدا وجهه للبشرية التي يحيطنا زحفها الميمون، جاداً، فبدأوا في الانحسار عن طريقه، فكأنما أحسوا بأن في الأمر، حديث خاص، حديث مهم جداً، إنحسر الطوفان، عدا تحيات مغلفة بخيبة من أفلت منه صيد ثمين، وكلمات مبعثرات
!يا استاذ.. ما عرفتني.. المدام… بتسلم عليك.. ياخ شيلا زاتا هدية..
وهو كاسح لا يأبه بالإجابة، وكان يتحدث معي دون انقطاع، وأنا أجيبه بكلمات قلائل، ومرات بهزة من راسي، ثم أنني عشت الدور، بعد أن تفهمت تماماً الوحسة التي هو فيها، فلو أنه حاول مجرد المحاولة، أن يقف لمجاملة أي من الشعب المتراص كالمتاريس في ردهات الفندق، لانتهي به الامر لإلغاء الحفل، إكراماً لأخذ صور تذكارية هنا، وأخرى هناك…
ألحقي يا عفراء …. صورة يا أستاذ مرة تانية، الفاتت غمدت فيها
صورة مع التيمان بالله يا استاذ
دقيقة يا استاذ الميكب ساح…
وهكذا
والعازفون يمنجرون منجرة السنين، والعاشقون الطيبون، والمناضلون، بدأوا في ترديد الأغنية، حتى وقبل أن يصل صاحبها…
كنت غفرت ليك…
وتاني ما حافظين.
ثم بعد لأي وجهد، دخلنا الصالة، فضجت الامة بالتصفيق، وفجأة أفلت الفنان يدي، وكأنني لم أكن، وكانت آخر جملة ، أو بالأحرى سؤال، وجهه لشخص خفي، لم ينتظر حتى الإجابة مني
ديل منو القاليهم يبدو بالأغنية دي؟
ثم صعد الخشبة
وحدث ما حدث!
بخاف وواحشني يا قليب مالك علي…..
تاني يوم من الدغش، منعم الجزلوت ضرب لي، ثم دخل في الموضوع مباشرة
والله يا ابو السرة، أنا أموت وأعرف عركي كان بيتكلم معاك بجدية كده بقول في شنو؟
قلت ليه كان بيسأل فيني، عن طِبل!
طِبل يعني دربكات؟
لا طِبل يعني اقفال
كيف يعني؟
كده والله، قالي عندي شنط كتااار وراجع السودان، وين ألقى طبل، قلت ليه في الدولار ستور، قالي بكرة كان ربنا حيانا توديني، عايز سبعطاشر طبلة لسبعطاشر شنطة.
إنفجر الجزلوت ضاحكاً، لمدة ربع ساعة على الأقل، ثم قال وهو يتنخج:
ونحنا والناس الواقفين، طلعت إشاعة، قالو تاج السر الملك، إتضح أنه بيفهم في المزيكة، فهم عجيب، لدرجة أن عركي شخصياً قبل ما يطلع المسرح، سمعناه بيستشير فيه، أنا هسي أخش في الاغنية دي بياتو سلم؟ سمع اضانا، قال لعركي ما تخش في الاغنية دي ب (جي ميجور) خش ب (جي ماينور) ولمن تجي في (الكاونتر بوينت)، غير السلم ل (دو) وخلي السولفيج للنهاية. القصة كانت طِبل؟.
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجربة مجلس السيادة في السودان ورئاسته التناوبية والدائمة: دروسٌ لثورة ديسمبر 2018 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

الدكان .. ودكان الفكي. . بقلم: عمر عبد الله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كذب الطغاة ولو صدقوا !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أصاب الوزير الليبي وأخطأ مرسي .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss