باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض النقر بابكر محمد
عوض النقر بابكر محمد عرض كل المقالات

مواقف مطربي ومطربات السودان من الحرب

اخر تحديث: 4 يونيو, 2026 10:43 صباحًا
شارك

صوت القيثارة بين خطي النار
مواقف مطربي ومطربات السودان من الحرب
مقدمة: هل الحياد ممكن في زمن الدمار؟
عندما انطلقت الرصاصة الأولى في الخرطوم، أبريل/نيسان 2023، وجد الفنانون السودانيون أنفسهم أمام خيارين عسيرين: إما الانحياز إلى طرف من أطراف النزاع، أو الصمت الذي يُقرأ في الحروب الأهلية موقفاً بحد ذاته، وليس حياداً.
هذه المقالة محاولة لتسجيل المواقف الفعلية لمطربي ومطربات السودان من الحرب، بعيداً عن التصنيفات الجاهزة، مع الإقرار بأن الحياد التام قد يكون مستحيلاً في مواجهة جرائم الحرب المثبتة.
استهداف الفنانيين: جريمة حرب لا تحتاج انحيازاً
لا تحتاج تقارير حقوق الإنسان إلى “انحياز” لتوثيق الحقائق. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أصدر المركز الأفريقي للعدالة ودراسات السلام تقريراً بعنوان دموع الغيتار، أكد مقتل أكثر من 55 فناناً سودانياً منذ بدء الحرب. من بين الضحايا: مطربة الفلكلور شادن جردود، والممثلة آسيا عبدالمجيد.
هذا الاستهداف لم يكن مجرد “أضرار جانبية”، بل حملة تطهير ثقافي منهجية تستهدف البنية التحتية للذاكرة الوطنية. فقد دُمر المتحف الوطني السوداني، ومراكز ثقافية مجتمعية متعددة. ليست الحرب إذن مجرد صراع على الأرض، بل حرب على الهوية والذاكرة، وهو ما يخالف بوضوح القانون الدولي الإنساني.
تنديد بجرائم محددة
تطور الموقف الفني من الشعارات العامة إلى فضح جرائم محددة:
-“أختي” لأحمد أمين: تضامن مع النساء ضحايا العنف الجنسي، بعد تقارير وثّقت نحو 90 حالة اغتصاب منذ بدء النزاع.
“تطهير” لمغني الراب شرارة: دعوة إلى مقاومة المليشيات، معلناً: “سنموت أحراراً في وطننا ولا نقبل حياة الذل”.
هذه الأعمال ليست منحازة لطرف ضد آخر، بل هي شهادات فنية على جرائم حرب مثبتة، وواجب أخلاقي وقانوني لتوثيق الانتهاكات.
المواقف الصامتة: خيار أم اضطرار؟
لم يعلن جميع الفنانين مواقفهم. يروي فنان مسرحى رفض ذكر اسمه أن بعضهم يواجهون الاعتقال التعسفي والملاحقة القضائية إذا شاركوا في أنشطة تدعو لوقف الحرب. هذا الخوف المبرر دفع العديد إلى الهجرة أو الاختباء.
لكن الصمت لم يكن دائماً سلبياً. فبعض الفنانين حوّلوا أعمالهم إلى مسرح مقاوم أقل وضوحاً سياسياً، مثلما قدمت ،
مجموعة الممثل فضيل قبل نزوحهم من السودان عددا من المسرحيات وكذلك مجموعات أخرى في عطبرة وشندي وكسلا وبورتسودان قدمت عروضا فى مراكز ايواء النازحيين. وبشكل عام، قدم الممثلون المشتغلون بالمهنة في أقاليم السودان عروضا في مناطق نزوحهم، رغم صعوبة الأجواء.هنا يصبح الفعل الفني بحد ذاته موقفاً، حتى دون إعلان مباشر.
المرأة الفنانة: استهداف مضاعف
تاريخياً، واجهت الفنانات السودانيات تهديدات مزدوجة: من سلطات متعاقبة، ومجتمع يراقب “تجاوز الخطوط الجندرية”. تعرضت المغنية حنان بولو بولو للمضايقات والاعتقال، فيما وُضعت فرقة “البلابل” تحت المراقبة في عهد البشير.
في الحرب الحالية، يتضاعف الاستهداف. العنف الجنسي المنتشر، حصار المدن مثل الفاشر، والنزوح القسري، كلها عوامل تجعل الفنانات عرضة لانتهاكات أشد. ورغم ذلك، واصلت فنانات مثل روعة محمد نعيم ومفاز بشرى إصدار أعمال تدعو لوقف الحرب، مثل غنائهما:
يا وطني بلاد أحبابي
الفن في المهجر: استمرارية لا انقطاع
هاجر آلاف الفنانين إلى مصر، إثيوبيا، أوروبا وأمريكا الشمالية. لكن المهجر لم يكن نهاية الطريق، بل تحولاً في الجغرافيا والطابع.
مغني الراب “باجنغ” أنتج ألبومه الأول عام 2024 باستخدام أدوات بدائية جدا في بورتسودان ومصر، خلال رحلة هروبه من الخرطوم. يصف الألبوم رحلة البحث عن الأمان من دارفور (1945) إلى الخرطوم، ثم إلى مصر (2024).
هذه الأعمال تثبت أن الفن السوداني لا يزال حياً، لكنها تثبت أيضاً أن الحرب غيّرت جغرافية الإنتاج الفني وطبيعته.
هل الحياد ممكن؟ قراءة نقدية
قد يصف البعض أي مقال عن الحرب بأنه “غير محايد”. لكن الحياد في سياق جرائم حرب مثبتة ليس قيمة مطلقة. فالتقرير الذي يسجل مقتل 55 فناناً، وتدمير متحف وطني، وعشرات حالات الاغتصاب، ليس “منحازاً” بل وثيقة حقوق إنسان.
الفنانون السودانيون أنفسهم لم يكونوا “محايدين” بالمعنى التقليدي. حتى الأغاني التي تدعو لـ”وقف الحرب” هي مواقف ضد استمرار العنف. والأعمال التي تندد بجرائم محددة هي شهادات على انتهاكات القانون الدولي.
يمكن التمييز بين:
الانحياز العسكري: دعم طرف مسلح ضد آخر.
الانحياز الإنساني: رفض جرائم الحرب ضد المدنيين، بغض النظر عن الجاني.
معظم الفنانين السودانيين يقعون في الفئة الثانية: لم يعلنوا دعماً عسكرياً لا للجيش ولا للدعم السريع، بل عبروا عن رفض الحرب كظاهرة مدمرة، وتضامنوا مع ضحاياها من المدنيين.
خلاصة: الفن شاهد لا محامٍ
مواقف مطربي ومطربات السودان من الحرب لا تُقرأ بمعزل عن سياقها. إنها ليست مجرد آراء فردية، بل تعبير عن مقاومة شعبية لمحاولة محو الهوية السودانية. من استهداف المتاحف إلى قتل الفنانين، الحرب ليست فقط على الأرض، بل على الذاكرة الجمعية.
لكن الفن السوداني، بتاريخه الطويل في مواجهة الاستبداد – منذ أيام محمد وردي ومحمد الأمين – يثبت أن صوت القيثارة لا يمكن قمعه بالكامل. في المهجر أو مراكز النزوح، يواصل الفنانون الغناء، ليس من أجل طرف سياسي، بل من أجل مستقبل يعيد بناء السودان على أسس العدالة والسلام.
الفن السوداني اليوم ليس مجرد ترفيه. بل هو شهادة حية على جرائم الحرب، وأداة لحماية الذاكرة من المحو، وصوت يرفض أن يُصمت رغم كل شيء، اتفقنا معه أم اختلفنا. وهذا، في حد ذاته، موقف لا يحتاج إلى “حياد” ليُبرره، بل يحتاج إلى شجاعة التاريخ ليُسجله.
د.عوض النقر بابكر محمد
المملكة العربية السعودية الرياض 966537626864
awadelnager@gmail.com

الكاتب
عوض النقر بابكر محمد

عوض النقر بابكر محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (5– 29):
منبر الرأي
تعريف المتعاون.. بعد “الضبح” والمؤبد يا مجلس الدفاع؟
السودان: خطابات الحرب المتناقضة في انتظار مبادرة السلام
منبر الرأي
المجلس العسكري وأسئلة تحتاج لإجابات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
بني هلبة والسلامات: الدعم السريع وسيطاً في حرب داخل حرب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حاج ماجد سوار ( التمكين ) في الحكومة.. والفيء في كندا!! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما تصدق الكوابيس !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

سد النهضة الأثيوبى: شليل وينو …… أكلو الدودو .. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى

د. أحمد المفتى المحامى
منبر الرأي

يا شيخ العرب دي ما المحرية فيك!! (3) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss