باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

عرمان: قنديل المهمشين وحريق كُرتي … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 9 فبراير, 2010 6:56 صباحًا
شارك

 

كيف لا

 

 ظاهرة قديمة متجددة تعم الأوساط السياسية السودانية ، لم تستثن كل من زاد حماسه عن الحد المسموح به في سجل الحكمة فاتخذ من المهاترة والإساءات الشخصية سلاحاً أقل ما ينبيء عنه هو تعطل لغة العقل. وعلى مستوى نخبة القيادة السياسية العليا في البلاد ، فعلي كرتي وزير الدولة بوزارة الخارجية تمني الحريق للمرشح الرئاسي المنافس لمرشح حزبه المؤتمر الوطني في حوار أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي :” بالقطع فإن عرمان لن يستطيع أن يكون بديلاً عن سلفاكير ونأمل أن يحترق وينتهي أمره”. صورة من الجهر بالعداء واجتثاث الخصوم لا تليق بسياسي عادي  ناهيك عن وزير دولة على أرفع وزارة في البلاد . ولكن نرجع لنقول أنه ليس غريباً أن تكون روح إزالة الخصوم من على ظهر الأرض  ديدن بعض منتسبي المؤتمر الوطني حتى وصلوا إلى ما استعاذ منه الرسول (ص) : الحرق.

 علي كرتي بلغة الإقصاء والإبعاد وتمني الحرق عجزت نظرته عن الإلمام بأبسط ما يجب توفره في لغة الحوار السياسي الذي يحتاج في مثل هذه الأيام إلى مناخ نظيف يغرس بذرة التحول الديمقراطي القادم وهذه البذرة لا تحتاج لأكثر من الأفعال والأقوال والنوايا الحسنة. وإذا كانت هذه طريقته في إدارة أجندة التعامل السياسي الداخلي فكيف يتعامل وفقاً لأجندته الحرائقية هذه مع الخارج. هل اعتمدت الخارجية لغة أخرى غير اللغة الرفيعة التي اعتادها الناس في كل الأعراف الديبلوماسية؟ وهل بهذا يمكننا رؤية أن الخارجية ممثلة في وزير الدولة نزلت إلى مستوى لعنة الآخرين بلغة الشارع المليء بالعبارات الصادمة؟

وهل السيد علي كُرتي المنسق السابق لقوات الدفاع الشعبي من “جُملة الصُلّاح أجمعين ” حتى  يُستجاب لدعائه الحانق الذي وجهه للأستاذ ياسر عرمان. لا أدري عن صلاح العباد أكثر من رب العباد  ولكن ما أعلمه هو  ما جاء في صحيح البخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال”: ينـزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، يقول: من يدعوني فأستجب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له “. وعلى العبد أن يدعو بالخير حتى يستجاب له ، وإن كان من قصدهم الله بنزوله وسؤاله بغرض إجابتهم كثر ، فلا أظن أنه أنسب  لمن تلطخت يديه بدماء الأبرياء من بني وطنه من دعاء أنجع من سؤال التوبة والمغفرة .فغير السجادة الإنقاذية المذهبة التي يدعو من عليها كُرتي بدعائه الملغوم ، هناك أرض خلاء من غير سجاد يفترشه المهمشون والمغبونون والمأسورون و(البايتين القَوَى) يدعون ربهم بالخير لوطنهم وبفك كربتهم.فهل يترك الله كل هؤلاء ويستجيب لدعاء كُرتي؟

   الدعاء والتمني من على سجادة الإنقاذ هذه الأيام هو بمثابة دعاء اليائس ، لأن محاولات الاجتثاث الأخرى لم  تجدِ نفعاً مع مرشح استقى مباديء الدفاع عن القضية من منبعها الأصل القائد الراحل “جون قرنق” الذي توحد على حبه كثير من أبناء الوطن ، أغلبهم لا ينتمون إلى الحركة الشعبية ولكنهم  وجدوا في مبادئه الوحدوية وأفكاره ما يجمع هذا الوطن على كلمة سواء . كيف تفعل محاولات الاجتثاث فعلها وهم يرون ياسر عرمان يمضي فيما مضت به الحركة الشعبية مصمماً “من غير تعشيقة ارتداد إلى الخلف” وله ترنو نظرات المهمشين والمستضعفين حاملين آمالهم على أكفهم ، ولو كان الشرع شرعاً بنزاهة الأغلبية فلن يكون لغير هؤلاء .كيف تجدي محاولات إزالة الخصم من الساحة ولم تستطع آلة المؤتمر الوطني الحيلولة دون حصول المرشح المنافس على تأييد  56.656 مواطن سوداني يمثلون كافة الولايات السودانية  ، أتى تأييدهم  لأنهم وجدوا فيه الأمل في التغيير وتحقيق العدل الاجتماعي والسلام ، ولأنه آخر قنديل يحترق من أجل المهمشين.

عن صحيفة “الأحداث”

 

moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية
منبر الرأي
لغز “الخديعة الكبرى” لضياء الدين بلال .. بقلم: سارة عيسى
ما استيقظوا إلّا لِلّحاق باحتفالات دخول قوّات الحركات لعاصمة البلاد .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منشورات غير مصنفة
قالتها المقاومة ..لا خير فيكم إن لم تسمعوها! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
صحيفة وول ستريت جورنال الامريكيه ومحاكمة الكيزان الامريكان ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

“مَطالبُ أمة” في النهاية ومنذ الابتداء … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

مجرى النيل: يا سلام على ده تحويل! … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

قومية التلفزيون أم جهويته .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

انجازات في مجتمع مُعيق … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss