باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عرمان يعترف: حكومة الثورة انعزلت عن الشارع..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 21 نوفمبر, 2022 1:09 مساءً
شارك

قالها القيادي بمركزية الحرية والتغيير ياسر عرمان، أن حكومة الثورة أخطأت عندما انعزلت عن الشارع، في مؤتمره الصحفي يوم أمس، وأقر بعدم وجود حوار جاد بينها وبين الشارع. هذا الاعتراف الصريح من رجل يمثل ركن أساسي من أركان تحالف قحت، جاء معضداً لانتقادنا لهذا التحالف الضعيف الذي أهمل رعاية ثمرة الثورة الديسمبرية المجيدة، فوقعت هذه الثمرة اليانعة لقمة سائغة بين فكي أسد العسكر، وهذا البوح الصادق من عرمان يؤيد مذهبنا الأساسي في نقد تجربة المركزية، وضرورة عدم التسامح مع أخطاءها حتى لا ترتكب أخطاء جديدة، وما من حسرة شملت قلوب أسر الشهداء والجرحى غير التراخي واللامبالاة وعدم المسؤولية الذي تعاملت به حكومة الثورة – حكومة قحت – مع الأمانة الثورية الملزمة لكل طاقم المنظومة الحاكمة بعد اسقاط الدكتاتور، ومثل هذا الاعتراف الذي هو سيد الأدلة والمنطوق من فيه قامة من قامات التحالف القحتاوي، يجب أن لا يمر مرور الكرام، بل الواجب محاسبة كل من تقلد حقيبة وزارية أم سيادية في العهد الانتقالي الأول، وأن لا يسمح بإعادة تدوير الفاشلين من الوزراء والسياديين الذين انعزلوا عن الشارع بعد أن أغرتهم السلطة وبهرهم الجاه على حساب الأهداف العليا للثورة المجيدة، ولا كبير على صون منجزات الشهداء والجرحى والمفقودين.
انعزال حكومة الثورة عن الشارع كان واضحاً في حركات وسكنات كل رموز الانتقال الممتطين لحصان ديسمبر وصولاً لقصر غردون والقصور الصديقة، فكم منهم من أغلق هاتقه الجوال في وجوه الغبش الذين تغبرت أقدامهم بأرض (الميعاد) – ميدان القيادة، وكم من رمز سيادي عطّل تطبيق التواصل الاجتماعي الذي يربطه برفاق الأمس، وأكبر عار وصم جبين رموز الحقبة الأولى من الانتقال هو انشغالهم بسفاسف الأمور وغض طرفهم عن القضية الجوهرية والمحورية – التحقيق في جريمة فض اعتصام ميدان القيادة العامة، تلك الخطيئة الكبرى الملازمة لكل من شغل وظيفة في تلك الحقبة، ولا مجاملة في قضايا الدم التي ستكون الصخرة الكاسرة والمحطمة لسفينة الحكومة القادمة بعد التسوية، ولأن البلاد قد شهدت صفقات تحت الطاولات أغلقت بموجبها ملفات قضايا جرائم حرب دولية، وأمنت وضمنت لعتاة المجرمين الإفلات من العقاب، لابد لكل صاحب ضمير حي أن لا يصمت حيال التسويات المهدرة لحق القصاص من قتلة المعتصمين، وإذا لم يتكاتف الناشطون والقانونيون والمقاومون سيذهب بريق ولمعان هذه القضية العادلة والمثبتة بالأدلة الدامغة، ولا أمان لساسة اليوم – الذين يلعقون حذاء الجند أملاً في العودة للكرسي الوثير مرة أخرى – إلّا من رحم ربي.
الاتفاق الإطاري بين مركزية الحرية والتغيير والعسكر، والذي تحدث عنه عرمان بتفاؤل بائن، وعدد محاسنه المنصبة في حجز نسبة مقدرة من مقاعد البرلمان للجان المقاومة (كرشوى)، لن ينال رضا المقاومين إلّا بعد أن تتمخض عنه هياكل سلطة انتقالية يكون للقضاء فيها الاستقلالية الكاملة، الشيء الذي لا يمكن أن يسمح به الإنقلابيون لولوغهم في أواني الدم الحرام، ونذكر السيد عرمان بهذا المآل المؤكد بعد أن تتم التسوية ويدخل هو ورفاقه في شراكة خاسئة مخزية أخرى، فما تتم طباخته في الغرف الظلماء لا يمكن أن يأتي بطعام طيب، لأن الخبث مقرون بالظلمة والإظلام، والفيصل في التصريحات النارية والأحاديث المرسلة عبر شاشة تلفزيون الحدث، سيكون لها ما بعدها من مراقبة ومطابقة للقول بالعمل لمن يعتلون الموقع الدستوري التسووي، وكما يقول المثل (حبل الكذب قصير)، ونحن واياكم لمن المنتظرين لولادة الفأر الضئيل من رحم فيل التسوية الذي ملأ الدنيا نهيماً، وعلى ذكر الأمثال يعود بنا قطارها للمثل السوداني (الخريف الليّن من شواقيرو بيّن)، وحالة الهشاشة والركاكة السياسية الملازمة لسباقات السماسرة والمرابين والمرتزقة الموزيين تنبيء عن أمر واحد، هو مقدم منظومة حكم هلامية لا تهش ولا تنش، ستكون ختاماً لمهزلة الانتهازيين والوصوليين.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف تصنع انقلابا عسكريا ناجحا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
في الاجابة عن السؤال ” هل الديمقراطية بتنفع معانا”؟ .. بقلم: شريف محمد شريف علي
منبر الرأي
كُورتي في المهدية (1881-1898م) (الحلقة الخامسة) .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
ويل ديورانت
منبر الرأي
رحل عنا ليلة الجمعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعيز .. والكلاب .. وعلماء السوء !!(2-1) .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
تقارير

نحو مشروع وطني سوداني ثلاثي الأبعاد من أجل السلام والانتقال المدني الديموقراطي النهضوي: ثانياً، إنهاء الحرب وبناء السلام المدني الديموقراطي

طارق الجزولي
الأخبار

مصر تشدد على توفير «ملاذات آمنة» وممرات إنسانية في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان العبودية وأفاق التحرر “2 – 4” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss