باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عروس الرمال .. نهب في رابعة النهار! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

رحم الله الطيب ود ضحوية القائل:
ﻣﺎﻧﻰ الخايب البقول سويت
ﻭﻣﺎ ﻧﻬﺮﻭﻧﻰ عن ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻌﺎﻝ قريت
ﺇﻥ بردن قروش ﻣﺎﻧﻰ ﺍﻟﺒﺨﻴﻞ صريت
ﻭﺇﻥ حرن ﺑﻜﺎﺭ ماهن ﺻﻔﺎﻳﺢ زيت
هذه المربوعة تعكس بجلاء أن الإنسان السوداني، بمن في ذلك الهمباتة، عفيف بالفطرة، ولا يقدم على سرقة البضائع من قبيل السكر والزيت والدقيق، مهما بلغت به الحاجة والعوذ، ولكن ما حدث في السوق الغربي بمدينة عروس الرمال، الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، في يوم الإثنين بتاريخ 8 فبراير 2021، قد أخل بهذه القاعدة الأخلاقية الراسخة في مجتمعنا السوداني عموماً، والكردفاني على وجه الخصوص. وقد يقول قائل، مبرراً تلك الأحداث المؤسفة، إن الجوع كافر، بيد أن التاجر المتضرر ليس هو المسؤول عن تبعات تردي الأوضاع المعيشية والأمنية، في كل أرجاء الوطن! وأن يضطر المواطن لحمل السلاح؛ لحماية ممتلكاته، وهو يتحدث لأجهزة الإعلام، لهو مؤشر على غياب الأمن في هذه المدينة الوادعة تماماً.
حدثني بعض سكان مدينة الأبيض، قبيل فترة ليست بالقصيرة، عن الانفلات الأمني في مدينتهم، ولكنني لم أتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد المزري من التدهور؛ حتى يخسر الأهالي ما يملكون في غياب تام لأجهزة حفظ الأمن في عروس الرمال. وإن هنالك من يتحمل مسؤولية هذا الوضع فهو السيد الوالي خالد مصطفى بصفته رئيس لجنة أمن الولاية؛ فلماذا لم يتخذ تدابير احترازية لتوفير الحد الأدنى من الأمن حتى في حاضرة ولايته؟ ولماذا لم يتقدم سعادة مدير شرطة الولاية وكبار مساعديه باستقالتهم؟ وأين جهاز الأمن والمخابرات، لما لم يوفر معلومات استباقية عما حدث من نهب وتخريب وإحراق للمركبات العامة؟ من الواضح أن هنالك تقصير فاضح من الأجهزة ذات الصلة. وكالعادة خرج علينا المسؤولون في الولاية لينحوا باللائمة على عناصر الحكم البائد، مع العلم أن عروس الرمال كانت تشهد نهضة عمرانية غير مسبوقة في ظل نفير نهضة ولاية شمال كردفان قبل سقوط الإنقاذ، وكان المسافرون من الأبيض وبارا وأم روابة يحملون الخبز الفاخر وخيرات كردفان إلى ذويهم في العاصمة.
لقد ضاق المواطن ذرعاً، وبلغ به الحد أن ينهب حتى الزيت والدقيق، في منظر يتنافى وثوابت هذا الشعب الأبي، وهذا لعمري مؤشر واضح الدلالة على فشل حكومة قحت برئاسة عبد الله حمدوك في توفير لقمة العصيدة أو قطعة الخبز للمواطنين الذين علقوا بها الآمال العراض بعد أن بشرتهم بتحويل السودان إلى جنة من جنان الأرض، ولكن ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الشعارات لا تشبع البطون الجائعة. وانشغل الحكام بتوزيع الحقائب الوزارية والمحاصصة وترضية بعضهم البعض وتركوا الإنسان السودان يصارع البؤس والعوذ بحثاً عن الخبز والدواء والوقود والغاز، ولما لم يحصل على ذلك، لجأ إلى مسلك معيب كما شهدنا.
بالله كيف يكون موقف تلك الطالبة التي شاركت مع زميلاتها في نهب جوال من الدقيق وهن يرتدين الزي المدرسي المميز، كيف يكون موقفها عندما تتذكر هذا التصرف المخجل، بعد حين من الدهر؟ هل يمكن أن تحكي لأطفالها مستقبلاً بأنها اضطرت، في عهد قحت، إلى سرقة حفنة من الدقيق لتطعم نفسها وأسرتها؟ هذا أمر يندى له الجبين وتقشعر له الأبدان خجلاً وحزناً.
يعلم الجميع أن التظاهر حق مكفول للمواطن، لكن أن تمتد الأيادي للممتلكات الخاصة والعامة، فهذا أمر لا يقره شرع ولا عرف. وإن كانت هنالك عدالة لطبق القانون على كل من شارك في أعمال الشغب والنهب والحرق التي شهدتها مدينة عروس الرمال، ولا نتحدث هنا عن أولئك الأحداث من صغار السن والطلاب، بل الذين فشلوا في توفير السلع بوضع سياسات راشدة من شأنها تحقيق تدفق السلع عبر المنافذ التجارية، بالتنسيق مع اتحاد أصحاب الأعمال والتجار عموماً؛ خاصة في ظل الظروف الراهنة والمعلومة لدى الجهات الرسمية والشعبية.
الأحداث المؤسفة، التي شهدتها الأبيض مؤخراً، لا تنفك عما يدور في كثير من أنحاء البلاد، وهي تتطلب جهداً كبيراً للحيلولة دون تكرارها مستقبلاً، وهذا ما لا يمكن أن يتحقق مع الفشل الكبير الذي أقرت به حتى القيادة العليا للدولة. إن الله سبحانه وتعالى قد أمتن على عباده بقوله في محكم التنزيل: “الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف” وأي حكومة، سواء كانت ولائية أو مركزية، تفشل في تحقيق هذين المطلبين الأساسيين، يجب أن تذهب غير مأسوف عليها. ونطالب القائمين على الأمر، بغض النظر عن رأينا في قدرتهم، بمساءلة حكومة شمال كردفان عن هذا التقصير الفاضح في حفظ الأمن حتى داخل حاضرة الولاية.
ونوجه نداء للجهات الشعبية، بألا يعولوا على الجهد الرسمي، فقد بات شبه معدوم، ولذلك مطلوب تكوين هيئة خيرية، على شكل نفير من شأنه تقديم المستطاع من العون للمحتاجين والمعوذين من أهلنا، وأخص بهذا النداء ميسوري الحال والمغتربين وذوي القلوب الرحيمة، فإننا يعز علينا أن يضطر الجوع حرائر كردفان وشبابها إلى سرقة الدقيق والزيت والسكر.

tijani@hejailanlaw.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

داعش والغبراء: الحروب الجاهلية تعود من جديد .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

الخلل في السياسة وليس الإقتصاد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نقاط و سيناريوهات في قضية تسريب الامتحانات .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطائر … الجريح … بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss