باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عزاء واجب … رحم الله الاستاذ على مصطفى .. بقلم: الطاهر عبد المحمود العربي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

tahirarabi@gmail.com

 

الاستاذ على مصطفى
لم يجمعنا فصل دراسي ولم نلتقى فى اي من مراحل الطلبة المختلفة برغم تقارب اعمارنا.. و لكنا تحت ظلال دوحة القدواب الوارفه ،المغروسة فى ناديها العريق فى سرة القرية المدينه ، اجتمعنا على المحبة والالفة و النقاء ، ترعرعنا – كل ذلك الجيل – و نشأنا على اننا اشقاء ابناء اب وأم ، تغذينا بخيرات جروفها من تلك الايادى الطاهرة الباذلة المعطاءة ، و كأن كل ذلك كان بالامس ، لا انسى النيل و هو يتوسط بترعته الأرض البكر الولود ، نغسل فيه طاقات الصبا المتوهجة بفرح الاهل بالفيضان الباذخ ، وشرقي خط السكة الحديد ، عرين فريق القدواب الذى عرفه كل أهل السودان ، ثم العودة إلى النادى حيث يُسقى الجميع ، بماء الأرواح الشفيفة والنشاط الدفاق – تنس الطاوله .. النشاط المسرحى والادبى … لعب الورق وأركان الانس الذى لا يمل
….
كان هو لم يتغير، ذهباً لا يصدأ “على جريو” الأستاذ بطلعته المميزه و صوته البصمه وابتسامته التى لم تفارقه طيلة حياته ، كان شامة من شامات ذلك الزمن المحفور ف فى الوجدان .
فى الثلث الأخير من مايو المنصرم ارسل لى قصيدة فى مدح المصطفى عليه الصلاة والسلام (طلق المحيا نوره بكسف ضى القمر) وبادلته بأخرى (سجعت بأيمن ذي الأراك حمائم ) فرد على (أبناء عمى وشيخى عبدالمحمود )
برسالة تفيض بالمحبه …
كنا حينما تتاح لنا اللقيا فى هذا الزمان الظالم ، نعود شبابا الى عشرينيات العمر بنقاء وصفاء أرواح الشيوخ .. يتطاول بنا الأمل إلى لقاءات ولقاءات مستحيلة ، حتى جاءنى الخبر الذى ( فزعت فيه بآمالى إلى الكذب ) .. انها سنة الحياة الماضيه والموت نقاد .
اللهم ارحمه رحمة توازى فضلك و أكرمه بما تكرم به عبادك المخلصين فلا حول ولا قوة الا بك .

الطاهر عبدالمحمودالعربي

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أب عاج أخوي .. شعر: حسن الأفندي
منبر الرأي
تقديم د. عبد الله الفكي البشير لكتاب محمّد جلال أحمد هاشم
الأخبار
الصحة: «40» ألف حالة إصابة بالسرطان سنوياً
الرياضة
منافس الهلال “إيغل نوار” يفتتح مشواره في الدوري البوروندي بمواجهة “أولمبيك ستار”..
في ذكراه ال ٥٤ ما طبيعة ما حدث في ١٩ يوليو ١٩٧١؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فرنسا تنهض ضد برنامج “الصدمة” .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الحركة الشعبية تستغل تجمع جوبا لمصالحها مجددا!! .. بقلم: عصام على دبلوك

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

مئتا عام على ميلاد المفكر كارل ماركس .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

دفاعا عن يعقوب اسماعيل .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss