باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عسى أن تكرهي .. وهو خير لك .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2014 9:47 صباحًا
شارك

كلام الناس
noradin@msn.co
*رغم الكلام الكثير الذي سمعته من أعز صديقاتي، تعلق قلبي به، مع علمي بالفارق العمري الذي كان يفصل بيننا،  فقد كان يكبرني بخمس سنوات، كنت أرد على الذين يعاتبونني  بقصة زواج السيدة خديجة رضي الله عنها من حبيب قلوبنا الرسول الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، فقد كانت أكبر منه سنا.
*كنت أتساءل محتجة لماذا يتزوج الرجال الكبار من فتيات صغيرات السن، ويستنكر الناس زواج الفتاة أو المرأة كبيرة السن من شاب أصغر منها؟!! وواصلت في بناء حلمي  الذي لم أخرج به من حدود مكان العمل ، على أمل أن يتوج بنهاية سعيدة تجمعني به في عش الزوجية.
*هكذا بدأت س .م من بوسودان رسالتها التي قالت فيها أنها فتاة على قدر من الجمال اللافت بلا محسنات صناعية، وأنها تعمل في وظيفة مرموقة بإحدى الشركات، ويعمل معها الشاب الذي تعلقت به، وتمنت  ان تتزوجه، لكنها إكتشفت بنفسها أنه ليس جاداً في بناء حياة أسرية، من خلال  متابعتي لعلاقاته المتعددة مع الموظفات ومع غيرهن خارج مكان العمل،  وأنه كان فقط معجباً بها وبجماها، لكنه لايشاركها نفس الأحلام والتطلعات .
*قالت س. م أنها إكتشفت أنه يتعامل مع البنات في الشركة بذات الروح، فهو شخصية إنبساطية ويحب المرح، وعندما حاولت تنبيهه إلى سلوكه هذا، تأكد لها أنه لايبادلها نفس المشاعر ، بل تمادى في علاقاته مع الأخريات دون أن يكترث لمشاعرها.
*مضت س.م قائلة : أحمد الله أنني إكتشفت ذلك قبل أن يتم ما كنت أتمناه، لذلك إنسحبت بكامل إرادتي من حياته، بعد أن إقتنعت بأنه ليس الإنسان المناسب للحياة الأسرية، خاصة وأن”عينه طايرة” ولا يكاد يقيم أية علاقة جادة مستدامة للمستقبل.
*لاأخفي عليك إنني حزينة، فقد صدمت في من كنت اظنه فتى أحلامي، وأحمد الله أنني كنت اتعامل معه بحذر، خلال الفترة التي كنت أدرس حاله وطباعه،  كما لاأحفي عليك فإنني أشعر بالمرارة والإحباط، خاصة وأن سنوات عمري تمضي نحو المرحلة التي درج الناس على وصفها ب”سن اليأس”،  لذلك قررت أن أحمي نفسي من التورط مرة أخري في علاقة مجهولة العواقب، سأغلق الباب على قلبي، ولن أسمح لنفسي بأن أبيعه بالزواج  – بمن حضر – .
*إنتهت رسالة س.م  التي قررت بكامل إرادتها قطع علاقتها مع من كانت تحلم ببناء عش الزوجية معه، لكنها للأسف كما قالت في ختام رسالتها، أنها أغلقت باب الامل على قلبها، وهذا خطأ في حق نفسها، لأن قطار الحياة لايتوقف عند محطة واحدة، وأن السعادة لاترتبط بالأعمار، وكذلك الزواج.
*حسنا فعلت بقطع علاقتها مع هذا الشاب، لكن كما هو واضح من رسالتها أنها إنسانة ناضجة  وواعية وتحسب خطواتها، إي أنها قوية تستطيع تجاوز هذه المحطة في حياتها، ولا تقنط من رحمة الله القائل في محكم التنزيل : وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم . صدق الله العظيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجانب الآخر من مواكب 30 يونيو .. أنياب الوحوش..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
النُّوبة بين أهوال الحرب وآمال السَّلام (6) … بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
المرحلة الانتقالية وتحولات الراهن الآن .. بقلم: المستشار القانوني فائز بابكر كرار
منبر الرأي
غياب تراكمية الفكر النقدي السوداني، وازمة التطور  .. بقلم: وجدي كامل 
منبر الرأي
أخذ زهور حياته ورحل: أبو ذكرى، أيّها الراحل في الليل وحيدًا .. بقلم: محمد علي العوض

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الي (مع .. حسين خوجلي) .. بقلم: الهندي الأمين المبارك/السعوديه – الرياض

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لهذه الاسباب بقيت الانقاذ على سوئها!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

طالبات دارفور بين المطرقة والسندان.. تئن الصدور ويجري الدمع!!؟ .. بقلم: فاطمة غزالي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رمضانيات مع الحضري .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss