باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علاقة الدعم السريع بفض الإعتصام .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 20 فبراير, 2023 12:06 مساءً
شارك

هذا السؤال يطرحه الكيزان في هذه الأيام بشدة ، وليس السبب لأنهم يريدون تطبيق العدالة ولكنهم يرفعون قميص عثمان لتأليب الناس على قوات الدعم السريع بحكم أن قائدها أيد الإتفاق الإطارئ ووصف إنقلاب 25 إكتوبر بأنه عودة للنظام القديم ..
ولكن المتابع يعلم أن فض الإعتصام جاء نتيجة للتحريض من منابر خطب الجمعة التي يسيطر عليها الكيزان وقد وصفه عبد الحي يوسف بأنه نصر يثلج الصدور ، وقد وجد فض الإعتصام مباركتهم وتأييدهم ، لكن دور الدعم السريع في تلك المجزرة لا يجعل البرهان غير مسؤولاً عنها ..
والتسمية الصحيحة ليست فض إعتصام القيادة العامة ، لأن العملية العسكرية شملت كل أحياء الخرطوم ثم 13 مدينة سودانية ، وتحييد فض الإعتصام وحصر الجريمة على مقر القيادة العامة هو نوع من التحايل وتقليل آثار المجزرة.
وكلنا نعلم أن عملية فض الإعتصام قامت بها كتائب الظل والأمن الشعبي تحت نظر وحماية الجيش السوداني ، ولا ننسى أن الضباط المنتدبين من قبل الجيش السوداني لقوات الدعم السريع هم الذين نفذوا المجزرة وكان من بينهم اللواء سيد صادق والذي قاد قوات تتبع لمجندي الدعم السريع وسلحها بالعصي والهراوات لتقوم بقمع الثوار حتى يحدث هرج ومرج في موقع الإعتصام وتختلط الأوراق حول معرفة هوية الفاعل .
وقد رافقت تلك الحملة عملية تصوير بالفيديو قام بها جهاز الأمن و المخابرات لإلصاق التهمة مستقبلاً بقوات الدعم السريع وقد كانت هذه الحركة نوعاً من الإبتزاز الواضح..
وهناك من يقول أن الخلاف بين البرهان وحميدتي قد بدأ الآن ولكن هذا غير صحيح ، الخلاف بدأ بخصوص منذ لحظة قراءة بيان المجزرة ، فالبيان الأول الذي أعلنه الفريق كباشي وأكد فيه مشاركة كل القوات النظامية في فض الإعتصام كان بياناً متوافقاً مع حميدتي ، لكن البرهان عاد وطلب من كباشي سحب ذلك البيان وصياغة بيان جديد تحدث فيه عن مندسين ومطاردة لعصابات المخدرات في كولومبيا .
وقد نجح الفريق برهان عن طريق الشراكة الأولى مع الحرية والتغيير في نزع فتيل أزمة فض الإعتصام حيث كان تعيين نبيل أديب رئيساً للجنة التحقيق هو بداية لطمس آثار الجريمة ومنح البرهان الوقت الكافي للتخلص من الأدلة ، ويُعرف عن نبيل أديب أنه سياسي وليست خبرة سابقة في مجال التحقيقات المستقلة ، ثم أنه أن الأقلية القبطية والتي طالما تعايشت مع الأنظمة العسكرية ولم يسقط لها أحد في تلك المجزرة.
وبعدها قام البرهان بالعفو عن اللواء سيد صادق وهو المتهم الأول في تلك المجزرة بعد أن كان معتقلاً لقوات الدعم السريع ..
مجزرة فض الإعتصام لو أردنا البحث عن الفاعلين ، هناك من أطلق الرصاص ، وهناك من نفذها على الورق عندما تم رفض مبدأ التحقيق الدولي ، وهناك من يستخدمها كورقة ضغط سياسية لإحراق الطرف الآخر كلما تبدلت المواقف.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصحة العالمية تدعو إلى وقف الهجمات على مراكز الرعاية الصحية في السودان بعد مقتل 70
الأخبار
حميدتي: “البشير أبلغني صراحة من قبل بأنه سيطبع مع إسرائيل”. .. تأييدنا للقضية الفلسطينية “لا يعني أن نضع السودان تحت الحصار” و”مصلحة الشعب فوق كل اعتبار”.
المثقف السوداني: بين التهميش والتشظي على مفترق التغيير
السودان في صلب اتفاق بيع غزة
منبر الرأي
حين تلتهم الثورة أبناءها- قراءة في رواية “زهور تأكلها النار”

مقالات ذات صلة

“ليكن 2026 عام الوزع بالقرآن … لا الوزع بالسلطان !!”

بروفسير سيف الدين إبراهيم تاج الدين
منبر الرأي

المواطنة ومنهجية التحول الديموقرطي (19) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

كرتي لم يقل الحقيقة .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
الأخبار

اشتباكات مسلحة بين الجيش والدعم السريع في مدينة الأبيض شمال كردفان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss