باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

علـي إليـاس .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2018 9:15 صباحًا
شارك

( كلام عابر)

 

امتلأ بص المؤسسة الوطنية للنقل العام (هكذا كان اسمها الجديد على ما أذكر بعد أن ورثت شركة البص السريع التي صودرت في هوجة مصادرات عام 1970التي جمعت بين العبث والكارثة ) ، امتلأ البص بركابه واتخذ طريقه من السوق الشعبي في الخرطوم إلى مدينة القضارف. كل أو معظم الوجوه مألوفة لي إن لم أكن أعرفها معرفة شخصية راكب واحد فقط بدا وجهه جديدا على الذاكرة..شرطي يرتدي زيه الرسمي ويضع بندقيته بين قدميه ويحمل وجهه ملامح محايدة.لا ترى فيها حزنا ولا فرحا ولا ابتسامة ولا تكشيرة وبدا كلوحة جدارية خالية من الحركة والتعبير. 

توقف البص في الكاملين. نزل كل الركاب تباعا ..كان الشرطي آخر النازلين وهو ممسك ببندقيته ومعه راكب كان يجلس على المقعد الملاصق لمقعد الشرطي. في صالة المطعم الواسعة التف عدد كبير من الركاب حول ذلك الراكب الذي يرافقه الشرطي وهو ينتقل من حضن لآخر. أمواج وأمواج من الود الحميم لو أطلق عقالها من المطعم لغمرت الكاملين كلها. مدت اكثر من طاولة لتتسع لهم يتصدرها المحتفى به واكتفى حارسه هذه المرة بالجلوس على بعد أمتار من رفيق سفره وتحولت اللوحة الجدارية إلى لحم ودم ومشاعر ووجه يبتسم. المحتفى به كان بنفس الهدوء الذي عرف عنه ونفس الوجه المبتسم في أكثر المواقف حرجا.
هكذا احتفى أهل القضارف بعيدا عن القضارف بعفوية شديدة وبلا اعداد بابنهم الاستاذ علي إلياس المحامي الذي كان من رواد خريجي الجامعات ودارسي القانون وممارسي مهنة المحاماة في القضارف . عقب فشل انقلاب 19 يوليو 1971 العسكري ومجزرة الشجرة انطلقت حملات قتل واعتقالات مسعورة وقودها التعطش للدم، تدفعها حالة نفسية ضاغطة من الذعر والرغبة في الانتقام. لما زالت حالة الذعر واستتب الأمر جيء بالأستاذ علي إلياس من سجن كوبر لسجن القضارف وسط أهله وعشيرته مما يخفف عليه وعليهم شيئا من عناء المسافات الطويلة. كان يحمل هم أهل القضارف الذين انتخبوه لعضوية المجلس البلدي ممثلا لديم النور وكان يتصدر لقضاياهم بطريقته الودودة الآسرة.كان يحمل هم كل الوطن وليس القضارف وحدها.أحبه كل أهل القضارف على اختلاف خياراتهم السياسية.
بعد فترة قليلة أفرج عن الأستاذ علي إلياس من اعتقاله التحفظي الطويل الذي كان بسبب هويته الشيوعية. انتقل للخرطوم وفتح مكتبا للمحاماة في قلب الخرطوم ونجح أيما نجاح بسبب مهنيته الرفيعة ودماثة خلقه وصلاته الاجتماعية الواسعة.لم يكن تعذيب الناس وملاحقتهم في أكل عيشهم سائدا تلك الأيام. الصفات المميزة التي كان يتمتع بها الأستاذ علي إلياس وخلفيته الرياضية كلاعب كرة قدم متميز في نادي الأهلي في القضارف حملته في النهاية لنادي الهلال الذي منعته الدراسة الدراسة في مصر من ارتداء شعاره، فأصبح سكرتيرا له في فترة ذهبية من تاريخ الهلال وطرح فيها الأستاذ علي إلياس نهجا متحضرا جديدا في الإدارة الرياضية.
ألف رحمة ونور على الإنسان الودود، الشريف،الزاهد، العاشق لبلاده وإنسان بلاده.
(عبدالله علقم)
khamma46@yahoo.com
• من الأرشيف

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يخسر أمام كييوفو بهدف والفريق الأول يبدأ النخبة بلقاء اهلي مدني
منشورات غير مصنفة
شرطة (أمن المجتمع) تُحقِّق مع الصحفيين بصحف:(الجريدة): لبنى عبد الله و(السوداني): رقية يونس والطيب علي
منبر الرأي
نيكروفيليا !.. بقلم: مجدي إبراهيم محجوب
منبر الرأي
حين يبتلع الفأر فيلاً ! الدولة كغدة مفرطة النشاط في الدماغ العربي .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
في اليوم العالمي للمسرح .. بقلم : بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يحتفلون باعادة عصا سرقها المحتل البريطاني …. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

أبجديات عمل المعارضة! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

إذا سألت … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

محنتي: وكجمتك كي … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss