باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

محنتي: وكجمتك كي … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2009 9:01 صباحًا
شارك

aibrahim@abdullahi4president.com

      أٌضرب منذ عطلت الشرطة مناسبة تدشين مركزي الأنتخابي لرئاسة الجمهورية أخماسي في أسادسي عن نفع الوطن من هذه الحادثة. مؤكد أن التعطيل ألقى بظل من الشك طويل حول الإنتخابات كمخرج للوطن لم يعرض علينا أحدهم بعد طريقاً أفضل منه. فالحكومة بعد الحادثة لن تطلق لسانها في المعارضة التي هي في نظرها "تبطبط" من خشية الانتخابات. ولن تضيف الحادثة إلى سأم المعارضة من الانتخابات البلغ حد الإنذار بمقاطعتها عن قريب جداً. وقال قائل في الشبكة عن قنعان المعارضين في الحكومة في مناسبة فض حفلي: "الرومانسي السياسي (الذي هو أنا) بعتقد أن الحزب (المكنكش) الوطني لديه متسع في البراح الديمقراطي ليسمع للآخرين بمنافسة. فيا أستاذ لم قروشك عليك وسافر إلى جوبا". وتبدو جوبا هنا ك"عاصمة" للزاهدين في الانتخابات. أما أنا فلم أفجع في مناسبة سياسية فحسب بل في مناسبة أسرية لتبريك الدار الجديدة اجتمعنا لها بختمة قرآن نسائية ومديح.

أرجو أن لا يفهم من مقاضاتي الشرطة أنني ناقم عليهم. بالعكس. فأنا لم أكف منذ الحادثة من الإشادة بمهنية الشرطة والأمن. فلم أقف ببابهما إلا حيوني بأحسن من تحيتي ب "يابروف". وأكرموني بالبارد وبالحديث عما أكتب أحياناً. فقد تحصلت في يوم الثلاثاء 20 أغسطس منهما كليهما على تصديق بالمناسبة. ولمّا تلبد الجو في صباح الأربعاء تفضلت الشرطة بجمعي بطاقمها في قيادة شرق النيل مع مختص شرطي في قانون الانتخابات. واستغرقنا النقاش ساعة أو أكثر نقلب الأمر بأدب متبادل أبدوا فيه مرونة أفسدها مفسد مجهول. ومقاضاتي للشرطة قلة حيلة لأنها التي نفذت أمراً لم يتفق لها مهنياً. ولو عرفت اللي كان السبب لشكوته هو لا الشرطة.

أخشى أن يكون القاريء قد مل قولي إنني لا أريد أن أكون بطلاً للمناسبات المجهضة بل مٌدبراً للمناسبات الناجزة. قلت هذا رداً على من قالوا إنك ربما كسبت أكثر بفض الحفل لا انعقاده. وليس هذا من عاداتي السياسية. فقد كتبت في الصحف طوال عشرين عاماً من الإنقاذ ما اعتقدت أنه الصواب ولم يقع سيف الرقيب على سوى كلمة واحدة. وقاضتني الشرطة مرة في كلمة استحقت إعتذاراً مني وقبلته مشكورة. لم أجهر بقول يمنع النشر كما يفعل البعض ثم يذيعون ذلك على الملأ. وأسمي هؤلاء كتاب الحجة والتجرة. فالكاتب هو من يكتب والجمال ماشيات بعدته من الحيل والمكر التي تغنيه عن جهر مجهض.    

     لا أعرف من وضع أصبعه على جوهر محنتي مثل السيد مكاوي محمد أحمد في حديث ل "الأحداث" بعد عزله من قيادة إدارة الكهرباء. قال إن علاج مثل محنته "يحتاج إلى جهد وعمل طويل وتغيير ثقافة الناس الذين بيدهم الصلاحيات المطلقة". فعادة الاستبداد غائرة. ومن أفضل من عبر عنها الفكاهة المروية عن الشيخ ود نواي بجهة كوستي. قيل إن متهماً احتج على حكم اصدره بحقه بقوله:"حكمك دا لاقانون لا شريعة". فقال له:"الشريعه زقلتها كي والقانون زقلته كي وكجمتك كي. شن قولك؟".

إن من عقيدتي- وأنا اقارب أرذل العمر-أن بلدنا محروس وسعيد إن شاء الله. وآمل أن أسعى في دوائر المؤتمر الوطني وسدة الدولة في الأيام القادمة أطلب منهم الرأفة بي وبالوطن. فقد قطعت إليه مشواراً قل من اتخذه قبلي متحاملاً على جسد مشوق قديم أريد له الخير. وأرجو أن يسبقوا مسعاي بينهم بالإعتذار لي ولأسرتي وجماعتي القليلة التي كانت من وراء هذا القصد الجميل للسودان.

فلتدم أنت ايها الوطن.   

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أخوان زلوط !
منبر الرأي
الجنسية المزدوجة ومسألة السيادة السودانية .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
للتاريخ … كيف بدات حرب ابريل 2023؟
منبر الرأي
الطبيب واجب أُنجز وحقوق ضائعة وعرقٌ جفّ … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
ولهذا السبب يتهربون من مقررات التربية الوطنية. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سرطان الانقسام: هل الدونية والعبودية هي الترياق؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

امس امطروا ام درمان ببنبان كثيف وثوار بيت المال يصطادون العبوات ويعيدونها للشرطة المذعورة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفساد الطائر … تاركو أير (٣) .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

“مهمة عسيرة تتطلب صبرا لا حدود له”: تأسيس النقابات العمالية وصراعات التنمية بالسودان (1946 – 1952م) (1/2) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss