باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

على أية حال .. بقلم: سوسن يس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أضبط – الكذابون !
— بعدما قام بنك السودان ، بنشر تعميم صحفي أعلن فيه على رؤوس الأشهاد ، بأنه قد أوفى بسداد ما عليه من إلتزامات مالية تجاه وزارة الخارجية ، طاعنا في صدق غندور و في صحة حديثه الذي أدلى به أمام البرلمان ، و مشيرا – تأكيدا لزعمه – إلى (وثيقة) عبارة عن خطاب شكر من وزير الدولة السابق بوزارة الخارجية كان قد شكر فيها البنك على الوفاء بإلتزاماته ، عاد بنك السودان و أقر بعد يوم واحد تحت ضغط إجتماع مع رئاسة الجمهورية – بأنه لم يف بما عليه من إلتزامات مالية تجاه وزارة الخارجية وأن متأخرات وزارة الخارجية عليه تبلغ 29 مليون دولار بالفعل مثلما ذكر غندور ! ، عبارة عن متأخرات 7 أشهر ، مقرا و معترفا بصدق الوزير المغادر و بكذب و تدليس الناطق الرسمي بإسم البنك الذي من المؤكد أنه قد قام بنشْر ما نَشَر و ذكْر ما ذَكَر من كذب و تضليل بأمر أو بعلم قيادة البنك !
— و في الإجتماع العاصف المذكور تعهد محافظ البنك الذي تم إستدعاءه من القاهرة حازم عبد القادر ، تعهد أمام رئيس الجمهورية بأن يسدد بنك السودان لوزارة الخارجية كل ما عليه من متأخرات ، ثم قام البنك بالفعل – بعدما إبتلع بيانه الكاذب ، بسداد الدفعة الأولى من المتأخرات الخميس الفائت بحسب ما ذكرت ” الأخبار ” منسوبا لمصادر داخل وزارة الخارجية .
— إلى هنا ، إنتهت قصة متأخرات وزارة الخارجية ،
و تم طي صفحات القضية التي فجرها غندور أمام البرلمان قبيل مغادرته . و تم معالجة أمر المتأخرات و لكن .. هل هذا هو كل ما في الأمر ؟
— لا .. فالأمر الذي كشفته قصة متأخرات وزارة الخارجية أخطر من قضية متأخرات تبلغ حفنة ملايين من الدولارات .. قضية الخارجية كشفت أن بنك السودان ، يكذب و يتحرَّى الكذب و يمارس التدليس و التضليل مع سبق الإصرار و التدبير .
— فالكاذب الرسمي بإسم البنك أشار في بيانه الذي طعن فيه دون أن يرف له جفن ، في صدق بروف غندور ، أشار إلى ( خطاب مجاملة ) كان قد قدمه في وقت سابق وزير الدولة بالخارجية حامد ممتاز – [ و بالمناسبة هناك سؤال حول أسباب تقديم وزير الدولة السابق بالخارجية لخطاب شكر لا يعبر عن الواقع ، هل جرى ذلك على سبيل المجاملة ؟ و هل المجاملة أو البروتوكول يبيحان كتابة خطاب شكر يتنافى مع الحقيقة ؟!! ] — فماذا تعني إشارة الناطق الرسمي بإسم الوزارة لخطاب هو يعلم أنه خطاب مجاملة مناف للحقيقة و ماذا تعني محاولته الإستفادة من الخطاب لتبدو الكذبة مقنعة ، سوى أنه قد قام ” بنسج الكذبة ” مع سبق التدبير و الإصرار ؟
— على أية حال : ليس هناك فساد أو سوء خلق أكبر من الكذب ، و المؤمن قد يزني ، و قد يسرق – كما جاء في الأثر – و لكنه لا يكذب ! ..
– فقبل أن يشرع بنك السودان في تسديد ما عليه من متأخرات مالية تجاه الخارجية ، كان عليه أن يعتذر عن فعلته النكراء ، يعتذر للخارجية و يعتذر للوزير المغادر و للشعب السوداني الذي كذب عليه و مارس عليه التدليس و التضليل محاولا إستغفاله .. ثم قبل أن يعتذر ، على بنك السودان أن يخبرنا : منذ متى و هو يمارس على الناس الكذب و كم كذبة كذبها علينا ؟؟
sawsanyaseen1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مجلس الصحافة يحقق مع “صحيفة الجريدة” بسبب ”نكته“ ضمن المقال أدناه تنتقص من هيبة الدولة. المقال بعنوان: هي ذاااتا وينا ؟ .. بقلم: الفاتح جبرا
منشورات غير مصنفة
كلاسيكو ليلة خميس .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
لا يا ماركيز لا تقل وداعا فأنت باق فينا أبد الدهر .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منشورات غير مصنفة
المركز الاسلاموي السلطوي يفصح عن عنصريته .. بقلم: حسن اسحق
المناقل… قلب الجزيرة النابض ومشروع الطريق الحلم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لجنة البرهان القتل والتقصي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا زيادة فى اسعار السكر بلوها واشربوا مويتها!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

في وداع الفنان ابراهيم حسين .. بقلم: أميرة عمر بخيت

طارق الجزولي
منبر الرأي

انقلاب البرهان آخر أشعة أفول الحركة الاسلامية السودانية .. بقلم: طاهر عمر 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss